الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الرقية من حيث الأصل مشروعة والأولى أن يرقي العبد نفسه إذا كان يحسن الرقية وقراءة الآيات والأدعية التي يرقى بها، والأصل في النساء ألا يسترقين إلا النساء أو المحارم من الرجال، فإن لم يوجد محرم ولا امرأة يحسن الرقية جاز استرقاء من جرب نفعه من المعروفين بسلامة المعتقد واتباع السنة، فإن تؤكد من صلاحه جاز طلب الرقية منه، وجاز له النظر والمس بقدر الحاجة؛ كما يجوز للطبيب.
وعلى الجميع استشعار مراقبة الله تعالى والبعد عما يجر للفتنة، فلا تجوز الخلوة مع الأجنبي، ولا الكلام المريب أو المثير، ثم إنا نفيدكم أنه ليس عندنا مختصون في موضوع الرقية حتى نعلم هل يحس الراقي بالألم كما يحس المصاب، ويمكن أن تراجعوا موقع الرقاة أو موقع شفاء لعلكم تجدون من يفيد في هذا الموضوع، وفي موضوع الحاجة لمس موضع الألم من المرأة، وراجعوا الفتاوى ذات الأرقام التالية: 2244، 2360، 62872، 5252، 24555، 65011.
والله أعلم.