الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كنت تقصدين بعقد القران أنه تم عقد النكاح الشرعي بينك وبين زوجك إلا أنه بقي عمل الزفة أو العرس ونحو ذلك حسب العادات، فلا حرج عليكما فيما كان منكما خلال تلك الفترة، لأنك زوجته فيجوز لكما أن تستمتعا ببعض؛ وإن كان الأولى مراعاة العرف والعادة في ذلك دفعاً للحرج وقالة السوء، وللمزيد من الفائدة انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 31246، 5859، 6263، 35026، 60368.
وليس ما حصل بينكما جماع لكنه خلوة يترتب عليها مثلما يترتب على الجماع من لزوم المهر والعدة وغير ذلك على الراجح من كلام أهل العلم؛ لما رواه أحمد بإسناده إلى زرارة بن أوفى قال: قضى الخلفاء الراشدون المهديون أن من أغلق بابا أو أرخى ستراً فقد وجب المهر ووجبت العدة. وتراجع الفتوى رقم: 41127، وليس في ذلك خيانة لأهل الزوجة لكونه مباحاً ولم يحصل وطء وهو الذي ربما لا يقره العرف قبل إتمام الزواج، ولذا ذكرنا استحباب مراعاته للزوج والتزامه بذلك.
وأما الفتور الذي أصابكما فقد يكون طبيعياً بسبب كثرة المساس فإنها تميت الإحساس كما يقال.
والله أعلم.