الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنا ننصحك بالسعي في علاج المشكلة باللجوء إلى الله تعالى مفرج الكروب، وأن تتلطفي بأبنائك وتعلميهم ما يلزمهم من الأحكام، وأخبريهم أن بر الأب واجب مهما كان حاله ففي رضاه رضى الله تعالى، وفي سخطه سخط الله تعالى، كما في الحديث الذي رواه الترمذي والبخاري في الأدب المفرد، وحاولي قدر جهدك أن تسعي في إصلاح زوجك وحمله على الاستقامة على ما يرضي الله وإعانته على أمر دينه وآخرته، فقد سأل الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم فقالو: لو علمنا أي المال خير فنتخذه؟ فقال: أفضله لسان ذاكر، وقلب شاكر، وزوجة مؤمنة تعينه على إيمانه. رواه الترمذي وأحمد وصححه الألباني.
واعلمي أن طاعة الزوج في المعروف واجبة مهما كان حاله، ولكن السعي في الحوار معه بهدوء ولطف وقت راحته ومباسطته أمر مهم لعله يغير من معاملته لبنيه، وقد بينا تفصيل القول في هذه الأمور في عدة فتاوى فراجعي منها الفتاوى التالية أرقامها: 54913، 55514، 34460، 43802، 72206، 67272، 64312، 52188، 45948، 35308، 35306.
ويمكنك مراجعة قسم الاستشارات بالشبكة ليفيدوك في الموضوع أكثر.
والله أعلم.