الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان ما بينكما مجرد خطبة ولم تعقد عليها عقد نكاح شرعي فهي لا تزال أجنبية عنك لا يجوز لك منها ما هو محرم شرعاً من الأجنبية كالخلوة والنظر الزائد عن النظرة الشرعية المأذون فيها للخاطب وغير ذلك، وهذا ما اتضح لنا من سؤالك، وبناء عليه فيجب أن تكف عنها وتقطع كل اتصال بها حتى تعقد عليها عقداً شرعياً يبيح لك الخلوة بها والحديث معها والنظر إليها وغير ذلك.
وأما ما ذكرت من تقلب شخصيتها فربما يكون مرده إلى حداثة سنها وصغرها، ولا ينبغي أن تدع خطبتها لذلك، بل ينبغي أن تحرص عليها إن كانت غير مصرة على التساهل المذكور أو السماع المحرم، فما ذكرت عنها من الالتزام في بعض الأحيان دليل خير فيها وقرب من الله، ونرجو أن تثبت على استقامتها والتزامها إن تم زواجك بها، وانظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 23725، 31276، 67272.
والله أعلم.