الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان هذا القرض دون فائدة فهو قرض حسن لا حرج فيه، ولا يؤثر في ذلك كون سلطة النقد بمثابة البنك المركزي الذي يشرف على البنوك الربوية أو يمارس أنشطة ربوية، فقد تعامل النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة مع اليهود وغيرهم من المشركين الذين يمارسون الربا واقترضوامنهم، وراجع للأهمية في ذلك الفتوى رقم: 57302، والفتوى رقم: 94297.
والله أعلم.