الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا ينبغي للزوجة أن تلح على زوجها في سؤاله عن دخله، وليست محقة إذا غضبت بسبب عدم إخباره لها بحقيقة دخله، إذ لا يجب عليه ذلك.
ولكن ينبغي له من باب حسن العشرة أن يخبرها إذا لم يترتب على ذلك فساد أو ضرر، وبإمكانه أن يستعمل المعاريض والتورية إذا كان لا يريد إخبارها بالحقيقة لكسب ثقتها وتجنب غضبها، فإن في المعاريض مندوحة عن الكذب الحرام، وسبق بيان ذلك بالأدلة في الفتوى: 39551.
وبإمكانك أن تطلع على المزيد في الفتاوى: 41024، 57067، 19287.
والله أعلم.