عنوان الفتوى: حُكمُ معاشرة ومصادقة تارك الصلاة

يقول: إن لي صديق لا يصلي هل أمشي معه أم أتركه في حال سبيله وأبقى في سبيلي؟ جزاكم الله خيرًا؟ play   max volume  
الجواب: الرفيق الذي لا يصلي لا تجوز مرافقته، بل يجب الحذر منه وهجره مع نصيحته وحثه على تقوى الله، وإرشاده إلى الخير، وإعلامه أن الصلاة عمود الإسلام، وأنها أحد أركان الإسلام الخمسة، بل هي أعظم الأركان وأكبر الأركان بعد الشهادتين، فعليك أن تنصحه وأن تبلغه أمر الله، وأن تجتهد في دعوته إلى الخير لعله يهتدي بأسبابك حتى يكون لك مثل أجره، فإن أبى وأصر فارفض رفقته، ولا تزره ولا يزرك ولا تتخذه صاحبًا، بل اتخذه عدوًا وفارقه واهجره حتى يتوب إلى الله سبحانه وتعالى. نعم.
المقدم: جزاكم الله خيرًا، سماحة الشيخ في ختام هذا اللقاء أتوجه لكم بالشكر الجزيل بعد شكر الله سبحانه وتعالى على تفضلكم بإجابة السادة المستمعين، وآمل أن يتجدد اللقاء وأنتم على خير.
الشيخ: نسأل الله ذلك.
(المصدر: فتاوى الشيخ ابن باز)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت