الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج عليك في أن تتفق مع صاحبك في أن تدير الشركة وهو يمولها وتتفق معه على راتب ونسبة من الربح معلومين، وليس لك أن تقوم بتمويل بعض المشاريع فيها إلا بإذنه ولو لم يكن في ذلك إضرار بالشركة، بل مجرد التسويق باسمها بغير إذنه ممنوع.
والطريقة الصحيحة أن تشتركا في بعض المشاريع فهو حل وسط بينكما، ولا مانع من أن تكون المدير لها وتأخذ أجرة على ذلك بالاتفاق بشرط أن يكون ذلك بعد الاتفاق بينكما.
ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم: 20103، والفتوى رقم: 59446.
والله أعلم.