الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنا نهنئك على ما أعطاك الله من الشفاء ونفيدك أن للدولة تقييد المباح لتحقيق المصلحة العامة فتمنع من به مرض يعدي من الإقامة تفاديا لإلحاق العدوى بالآخرين وإلحاق الضرر بهم.
وبناء عليه، فلا يسوغ التحايل على الجهة المسؤولة بل الواجب أن يعمل الفحص حتى يتأكد من أصحاب الاختصاص أنه لا يخاف من حصول العدوى والإضرار بالناس.
ونسأل الله أن يتم شفاءك ويرزقك ذرية طيبة ويجمع شملك ويسهل أمورك.
وأما عملك في فترة بقائك في تلك الدولة فهو جائز إن شاء الله إذا كنت قادرة على أداء ما تكلفين به من المهام من الناحية العلمية والجسمية، وتوفر في عملك الضوابط الشرعية اللازمة لعمل المرأة، وراجعي الفتاوى التالية أرقامها: 64343، 3859، 28006، 46887، 7560.
والله أعلم.