الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالعقد الذي تم بينكما عقد مضاربة وهي جائزة شرعا إذا تمت بشروطها وضوابطها.
والعامل في المضاربة -الذي هو أنت- مؤتمن على المال الذي دفع إليه فلا يتصرف فيه إلا بما هو في صالح المشروع حسب الاتفاق، وعليه أن يعيد المال الزائد إلى صاحبه ولا يصرفه في أمور أخرى خارجة عن الاتفاق، فإذا كنت قد صرفت شيئا من المال خارجا عن الاتفاق أو في عير مصلحة المشروع فإن عليك ضمانه لصاحبه، والحل الآن هو أن تخبر صاحبك بما حصل إذا لم تخش أن يترتب على ذلك فتنة بينكما، فإن خشيت الفتنة فإنك تضم ما ترى أنك تجاوزت فيه إلى الربح الذي تدفعه إلى صاحبك وتدفع الجميع إليه دون أن يعلم، وبذلك تبرأ ذمتك من التبعات.
والله أعلم.