الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان ذلك الرجل الذي تقدم لخطبتك مرضيا في دينه وخلقه فانكحيه ولا يضرك كونه متزوجا بأخرى فإن الشرع قد أباح التعدد حيث قال تعالى: فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ {النساء: الآية3} ونحسب أنه إذا كان ذا خلق ودين فسيعدل إن شاء الله بينك وبين زوجته الأخرى، وأما الشاب الثاني فقد ذكرت رفض التقدم لخطبتك عندما فاتحته في ذلك صديقتك التي هي خالته فعلام الانتظار إذن، ولا يسعنا في نهاية الجواب إلا أن ننصحك بألا تفوتي الفرصة التي واتتك مادام المتقدم إليك ذا خلق ودين، ولمزيد فائدة راجعي الفتاوى التالية أرقامها:5250، 2852، 4955، 2967، 2600، 58300.
والله أعلم.