الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج إن شاء الله تعالى في موافقتك على الزواج من هذا الرجل، وقد تؤجرين بقصدك إعفاف نفسك ومنعها من الوقوع في الحرام، وما دامت التحاليل الطبية قد أفادت بإمكانية أن يكون هذا المرض قد زال فهذه علامة خير، ولعلك بالاستجابة لرغبة أمك في زواجك منه يجعل الله عز وجل لك من هذا الزواج الخير الكثير، فإن رضى الأم قد يكون سبباً في جلب الخير والبركة، قال الله تعالى: وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ {البقرة:216}، ولا بأس بأن تكرري الاستخارة، وإذا لم يكن في هذا الزواج خير لك فإنه لن يتم ما دمت قد استخرت الله تعالى فيه، وراجعي الفتوى رقم: 35920.
والله أعلم.