الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمن حق كل خاطب أن يفسخ الخطبة متى شاء، ولا ينبغي أن يحصل ذلك إلا لسبب معتبر، ولكن لا يأثم إذا فعل ذلك، ولا بأس بأن يسترضي الطرف الآخر ويبين له الأسباب التي دعته إلى فسخ الخطبة لكن لا يلزمه ذلك، وعلى المخطوبة إذا فسخ الخاطب خطبتها أن ترضى بقضاء الله وتصبر ولعل الله تعالى يدخر لها من هو خير من خاطبها، ولتعلم أن الله تعالى ما قصر الزواج على رجل بعينه، والرجال سوى خاطبها كثيرون، ولتحذر من العشق المحرم فهو داء دفين، وراجعي للفائدة الفتوى رقم: 9360، والفتوى رقم: 27626، وننصحك أيتها الأخت الكريمة بأن تكفي عن التعلق بهذا الرجل وأن تتهيئي للخطاب، وانكحي صاحب الخلق والدين، وفقك الله لكل خير وأصلح حالك ويسر أمرك.
والله أعلم.