الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يخلو هذا المورث من أحد احتمالين:
الأول: أن يكون قام بتقسيم تركته على أولاده نظرياً فقط على أساس أنهم سيقومون بتنفيذ التقسيم الذي تركه فيما بعد، وهذا هو الاحتمال الأظهر فهذه قسمة باطلة ولا ينبني عليها شيء.
الثاني: أن يكون ذلك على أساس التمليك لهم وكان ذلك بقدر حصصهم الإرثية أو بالتساوي وليس فيه جور على أحدهم لغير مسوغ فهذا تمليك، ويشترط لصحته ونفاذه ما يشترط لصحة نفاذ الهبة، وتراجع الفتوى رقم: 14893، والفتوى رقم: 62948.
والله أعلم.