عنوان الفتوى: المرأة أولى بدعوة النساء

2007-08-20 00:00:00
أنا شاب مسلم ملتزم وأعمل في مجال الدعوة بالإضافة لعملي كطبيب، تعرفت على طبيبة زميلة لكن فكرها كان منحرفا بشكل كبير فرغم أنها مسلمة على الورق إلا أنها كانت شبه ملحدة لأنها غير مقتنعة بالإسلام ولا بوجود خالق للكون وبالطبع لا ترتدي الحجاب ولا تلتزم بأي من تعاليم الدين الإسلامي وهى صاحبة أخلاق عالية ولا تجاهر بهذا الفكر، تحدثت معها كثيرا في أمر الدين ورغم أنها مسلمة إلا أني شعرت أني أدعوها إلى الإسلام من البداية وفرحت جدا عندما استجابت لكلامي وأقلعت عن أغلب أفكارها وبدأت تقول أنها مقتنعة تماما بوجود الله وبدأت تحافظ على الصلاة بل وتقول إنها تبكي إذا فاتتها صلاة و بدأت في قراءة القرآن و لكنها حتى الآن غير محجبة ولا تفهم كل العقيدة وكل الدين، أنا في حيرة من أمري أولا لأني أكلم امرأة أجنبية ونتحدث في أماكن عامة كالعمل أو الشارع ولكن لا يسمعنا أحد، وفي نفس الوقت أشعر بالذنب إذا تركتها الآن وهى مازالت لم تقتنع تماما وأخشى أن تصاب بردة أو تعود لما كانت عليه إن لم أحدثها، والأخطر من هذا أني بدأت أشعر ناحيتها بحب شديد وهى أيضا تحترمني جدا وأعتقد أنها تحبني حتى وإن لم تصرح بهذا كما أني كما قلت لسيادتكم أعمل بالدعوة، وقد لاحظ العديد من زملائنا الأطباء أني أطيل الحديث مع هذه الزميلة وهي في نظرهم إنسانة غير محجبة وغير ملتزمة و بدأت أشعر بنظرات لا أرضاها منهم. أفيدوني أفادكم الله: أنا أفكر في التقدم لخطبتها ولكن أتردد فهل أنتظر حتى يحسن إسلامها أم أخطبها وبعد ذلك أكمل دعوتي معها أم أصرف نظري عنها .. علما بأني فعلا أشعر أني أحبها حبا ملك على كياني ولكنى أستطيع أن أتحكم في مشاعري فلا يظهر مني شيء وأنا أحدثها، وكما قلت لكم أننا نتحدث ونحن في غاية الاحترام وفي أماكن العمل وهو مكان مفتوح ولكن قد لا يسمعنا أحد.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فيجب عليك أخي السائل أن تكف عن الحديث مع تلك المرأة الأجنبية عنك، ويمكنك أن تستعين في دعوتها بإحدى الأخوات الداعيات أو النساء الصالحات اللاتي يمكنهن تبليغ الحق إليها، كما يمكن أن تستعين ببعض الكتب والأشرطة النافعة أو تدلها على بعض المواقع العلمية التي تعنى بتصحيح العقيدة، وكذلك المواقع الدعوية والمواقع الإسلامية الخاصة بالمرأة، ولمزيد فائدة راجع الفتوى رقم: 30695.

 أما بخصوص التقدم لخطبتها فننصحك ألا تفعل إلا إذا علمت أنهما تخلصت من إلحادها وأفكارها المنحرفة والتزمت بدينها وحجابها وصلاتها فحينئذ يمكنك أن تنكحها، أما قبل ذلك فلا، وراجع الفتوى رقم: 1324.

والله أعلم.

 

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت