الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالمعيار الشرعي لاختيار الزوجة قد بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلاً: تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك. متفق عليه.
وبالتالي فإذا كانت الفتاة المذكورة على خلق ودين فنرى أن تتزوج بها، وكون ذريتك قد تشبه عائلة زوجتك فهذا أمر غيبي وقد لا يحصل، وينبغي أن يكون اهتمام الشخص بالأمور الجوهرية التي لها تأثير حقيقي على دينه وخلقه، وليس الأمور الشكلية التي لا تنفع وحدها، ولك عدم الزواج من تلك الفتاة إذا لم تشأ ذلك.
وللفائدة راجع الفتوى رقم: 2742.
والله أعلم.