الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فحمداً لله الذي جعل حياتك الزوجية حياة هادئة، ونسأل الله تعالى أن يبارك لك في أهلك، فأنت في نعمة ينبغي أن تكثر من شكر الله تعالى عليها، وربما يكون الشيطان قد غاظه ما أنت فيه من الاستقرار النفسي والهدوء في الحياة الزوجية فأراد أن ينكد عليك حياتك، فنوصيك بعدم الالتفات إلى هذه الأحلام، ولا تقلق بها نفسك فإنها لن تضرك بإذن الله، ولا يقع الطلاق بالتلفظ به في المنام، وراجع للمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 27840، والفتوى رقم: 26407.
والله أعلم.