الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد:
فإذا كان هذا الشاب مرضياً من الناحية الدينية والخلقية ، فلا يحق لأوليائك رفضه ، لقوله صلى الله عليه وسلم: " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ، قال: يا رسول الله وإن كان فيه ؟ قال : إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه ، ثلاث مرات" رواه الترمذي.
وقد سبقت الإجابة عن هذا السؤال مفصلة برقم:
998
فليرجع إليها ، مع أننا ننصح السائلة بأن لا تستعجل في أمرها حتى تقنع أهلها وذويها بمشروعية هذا الأمر ، وتبين لهم أن الصحابيات القرشيات تزوجن من الموالي ،عسى أن يرضوا ويقبلوا.
والله أعلم.