خلاصة الفتوى:
جواز الصلاة في القميص القصير الكمين إذا كان معه إزار أو سروال.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنه يستحب للمسلم إذا أراد القيام إلى الصلاة أن يلبس أحسن ثيابه امتثالاً لأمر الله عز وجل: يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ {الأعراف:31}، ومع ذلك فيجوز له أن يصلي بما تيسر من الثياب ما دام ساتراً طاهراً... ولذلك فلا بأس بالصلاة في القميص إذا كان قصير الكمين ومعه ما يستر العورة، وللمزيد من الفائدة نرجو أن تطلع على الفتوى رقم: 42671.
والله أعلم.