الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وبعد:
فلا حرج في استخدام الجوال في الحرمين الشريفين ، إذا لم يكن ذلك في وقت الصلاة ، أو يكن فيه تشويش على الطائفين بالبيت الحرام ،أو المصلين فيه ، لأن الكلام في الجوال كالكلام مع شخص بجنبك ، وذلك لا حرج فيه.
والله أعلم.