الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وبعد:
فقد نص العلماء على أن هناك حالات يرخص فيها في التخلف عن شهود الجماعة ، ومن بينها الخوف من الظالم على النفس أو المال ، وذلك حتى لا يتعرض لما فيه مشقة عليه أو إضرار به ، وحتى يقبل على صلاته وقلبه فارغ، من الشواغل التي تخل بخشوعه وحضور قلبه ولتأكيد حضور الصلاة في الجماعة ، ووجوبه لغير المعذور تراجع الفتوى رقم:
5153
والله أعلم.