الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كانت شكوكك مجرد ظنون لا مستند لها فإن مبنى أمر المسلم على السلامة، فالواجب إحسان الظن به حتى يتبين منه خلاف ذلك، ومما يعين في دفع مثل هذه الشكوك استحضار خطورة سوء الظن وقول الله تعالى: اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ {الحجرات:12} ويمكنك الإقدام على الزواج من هذه المرأة إن انتهت عدتها من زوجها الأول، ولعلك أن تنال الأجر العظيم إذا نويت إعفافها بهذا الزواج، وأما إذا غلب على ظنك أنها على علاقة مع شخص آخر فالأولى اجتناب الزواج منها طلبا للسلامة، فالسلامة لا يعدلها شيء، وينبغي نصحها وتذكيرها بالله تعالى بسوء عاقبة معصيته.
والله أعلم.