خلاصة الفتوى: مع كل إنسان قرين، ولا يمكن أن يسلم أي يصبح مسلما مؤمنا، ولكنه يخنس وينزوي عند الذكر.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن مع كل إنسان قرينا، وعند الغفلة وعدم الذكر يوسوس له ويعده ويمنيه ويخوفه.. فهذه وظيفته ودوره، ولكن عندما يذكر العبد ربه تعالى وينتبه لشره يخنس وينزوي.
وأما أسماء الشياطين فمنها خنزب الذي يوسوس في الصلاة، ومنها الولهان الذي يوسوس في الوضوء والطهارة... وقد سبق أن ذكرنا خلاف العلماء حول إمكانية دخول القرين في الإسلام، وبينا أن الراجح هو عدم ذلك، وذلك في الفتوى رقم: 16408، فنرجو مراجعتها.
والأذكار عموما وخاصة الوارد منها في القرآن أو في السنة هي السلاح الذي يحمي به العبد نفسه من شر الشياطين، فما دام منتبها يذكر الله تعالى فإنها لن تضره بإذن الله تعالى، ووسوسة الشيطان تكون لكل غافل سواء كان في الصلاة أو في المسجد..
و لتفصيل ما ذكر وأدلته من نصوص الوحي انظر الفتاوى التالية أرقامها: 15907، 43332، 7205.
والله أعلم.