خلاصة الفتوى: يجب عليك التوبة إلى الله تعالى من هذه العلاقة، ولا يحل لك أن تصادقي ذاك الرجل الأجنبي عنك، ولا أن تعامليه كأخ، واحذري فإن هذه العلاقة مع كونها حراما قد تتسبب في إفساد حياتك الزوجية.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي يجب أن تفعليه هو أن تتقي الله تعالى وتتوبي إليه من هذه العلاقة توبة نصوحا، وهي عبارة عن الإقلاع عن ذلك الأمر والندم عليه والعزم الأكيد الصادق على عدم العودة إلى ذلك مرة أخرى، فإن هذا الرجل أجنبي عنك، ولا يجوز للمراة أن تصادق أجنبيا عنها ولا أن تعامله كأخيها فإن الشرع لم يأذن بذلك، والحق أحق أن يتبع، ولا تنسي أنك ذات زوج، ومثل هذه المكالمات والمحادثات فضلا عن كونها حراما فقد تؤدي إلى تقويض حياتك الزوجية، ولمزيد فائدة راجعي الفتاوى التالية أرقامها: 63658، 24854، 67309، 10522.
والله أعلم.