خلاصة الفتوى:
التبني بمعنى أن ينسب المتبني إلى غير أبيه حقيقة محرم في الإسلام، أما كفالة الطفل وتربيته مع عدم اعتباره ابنا للمتبني فهو عمل خير، وعلى الزوجة أن تستمسك بزوجها وتصبر على أبيها ولا تدع بره أبداً.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فاعلمي أن التبني محرم في الإسلام كما سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 58889، وراجعي للمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 16816، والفتوى رقم: 17630.
وليس من حق أبيك أن يلوم زوجك لكونه عقيماً، وليس من حقه أن يلزمه بالسفر للعلاج ولا أن يحمله تبعات عدم سفره إن كانت حقاً قد ترتبت عليه تبعات، وما دمت متشبثة بزوجك -والحمد لله كما تقولين- فاستمسكي به ولا تطيعي أباك في فراقه، وواصلي حياتك مع الالتزام ببر أبيك والصبر على ما يبدر منه، فإن الله تعالى جاعل لك في ذلك خيراً إن شاء الله.
والله أعلم.