خلاصة الفتوى: سوء الظن بامرأتك حرام ولا ينبغي أن تطلقها بسبب تلك الظنون.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فسوء الظن بالمسلم عموما فضلا عن الزوجة التي هي حليلة المرء والتي هي أولى بحسن الظن وبالمعاملة الجميلة حرام، فقد قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ {الحجرات:12} وعليه، فلا ينبغي لك أن تطلقها بسبب تلك الشكوك أو الظنون، ولا يسعنا هنا إلا أن نقول لك: أمسك عليك زوجك واتق الله، وإذا كانت زوجتك قد قصرت في حقك في الفراش فلك أن تطالبها بأدائه وتعلمها أنها بالتقصير تأثم إثما كبيرا كما هو موضح في الفتوى رقم: 1780.
وراجع الفتاوى التالية: 46201، 78310، 61804.
والله أعلم.