الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان خطيبك ذا خلق ودين فننصحك أن تتمسكي به حتى لو كنت لا تشعرين تجاهه بالحب؛ إذ ليست البيوت كلها تبنى على الحب، وراجعي الفتوى رقم: 33408 ، وفسخ الخطبة لا حرج فيه، لكننا لا ننصح به إلا إذا كنت تشعرين تجاهه بالكره أو غلب على ظنك أنك لن تستقيم حياتك معه، أما إذا لم يكن على خلق ودين فالأولى أن تفسخي خطبتك معه وأن تبادري بذلك.
وننبهك على أن الخاطب أجنبي عن مخطوبته إلى أن يتم العقد الشرعي، وراجعي الفتويين التاليتين: 1151، 30292.
والله أعلم.