خلاصة الفتوى:
لا مانع شرعاً من الذهاب إلى شيخ ملتزم بالسنة ليرقيك.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى أن يشفيك ويعافيك ويجعل لك من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجاً... ولا مانع شرعاً من الذهاب إلى شيخ ملتزم بالسنة ليرقيك بالقرآن الكريم والأدعية المأثورة، وعليك أن تحذري من المشعوذين والدجاجلة، فما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله، كما في مسند الإمام أحمد وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء.
فأكثري من قراءة القرآن وخاصة سورة البقرة والآيات الواردة في إبطال السحر فيها وفي الأعراف ويونس وطه والشعراء وآية الكرسي وسورة الإخلاص والمعوذتين وخواتيم سورة البقرة، كما ننصحك بتقوى الله تعالى والإقبال عليه وكثرة دعائه فإنه يجيب دعوة المضطر إذا دعاه ويكشف الضر عمن ناداه، وقد قال تعالى في محكم كتابه: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ {البقرة:186}، وعليك بالمحافظة على أذكار الصباح والمساء وغيرهما من الأذكار المأثورة، هذا وبإمكانك أن تطلعي على المزيد من ذلك في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 58433، 75778، 35035، 78545.
والله أعلم.