الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كانت الأخت السائلة محافظة على صلاتها مطيعة لزوجها فلا يضرها ما تواجهه من الانتقاد من قبله، ما دامت تعلم أنها مؤدية حقوقه فلتصبر ولتبشر فبذلك تكسب الأجر من عند الله تعالى، وهذا هو الأهم فقد روى الإمام أحمد عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت. ورواه ابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه، والحديث صححه الألباني في الجامع الصغير، وبإمكانها الاطلاع على الفتاوى ذات الأرقام التالية:57338، 94420، 96947، لمزيد الفائدة.
هذا وينبغي أن يعلم الزوج أن عليه أن يعامل زوجته بالمعروف، ولا ينسى لها طاعتها وإحسانها إليه، وليذكر دائما قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي منها آخر. رواه مسلم.
والله أعلم.