خلاصة الفتوى:
لا يحق لأم زوجك ولا أخواته أن يأخذن أو يطلعن على ما تملكينه إلا بإذنك، وليس لأخوات زوجك أن يأخذن أو يطلعن كذلك على ما يملكه زوجك إلا بإذنه، أما أمه فلها أن تأخذ مما يملكه هو إذا كانت محتاجة إليه بغير إضرار به، ولا يلزمك صنع مشغولات لأخوات زوجك.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما كان في البيت من ممتلكات خاصة بك فلا يحق لأحد أن يأخذ منه شيئاً ولا يطلع عليه إلا بإذنك، وأما ما يملكه زوجك فيجوز لأمه أن تأخذ منه ما كانت محتاجة إليه بغير إضرار به، كما سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 38993.
أما أخواته فليس من حقهن أن يأخذن شيئاً، ولا يطلعن على شيء مما يملكه زوجك إلا بإذنه، ولا وجه لغضب زوجك عليك حين أخفيت عن أمه ما تملكينه مما أردت ألا تطلع عليه، ولا يلزمك أن تصنعي لأخوات زوجك مشغولات كالتي تصنعينها في بيتك لا سيما أن وقتك لا يسمح كما ذكرتِ.
والله أعلم.