خلاصة الفتوى:
الترقية يجب أن تعطى لمن يستحقها، ولا يصح حرمانه بدعوى أن عمله لوجه الله، بل إن من كان عمله لوجه الله أولى بالتقديم على غيره ممن يتساوون معه في الكفاءة والمهارة، ويفوقهم بإخلاصه لله.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالترقيات يجب أن تعطى لمن يستحقها وحسب قوانين العمل ولوائحه ودون نظر لمن عمله لوجه الله أو عمله لمصلحة ذاتية، فإن أمر النيات مستور في القلوب لا يعلمه إلا الله، وبهذا تعلمين أنه لا يجوز أن تحرمي من الترقية ما دمت تستحقينها بدعوى أن عملك لوجه الله، بل لو صحت هذه الدعوى لكانت أدعى لإعطائك ما تستحقين لا حرمانك منه، فإن من كان عمله لوجه الله أولى بالتقديم على غيره ممن يتساوون معه في الكفاءة والمهارة، ويزيد هو عليهم بإخلاصه لله.
والله أعلم.