خلاصة الفتوى:
فخروجك من الغرفة تجنباً لسماع الإهانة أفضل من قولك لزوجك (اسكت).
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن على الزوجين أن يراعي كلٌ منهما الآخر، ويحافظ على مشاعره ولا يتعمد أذيته أو إهانته، وأن يتذكرا أن لكل منهما حقوقاً وعلى كل منهما واجبات، ولمعرفة هذه الحقوق والواجبات يرجى مراجعة الفتوى رقم: 27662.
وأما خروج الزوجة في الحالة المذكورة من الغرفة التي فيها الزوج تجنباً لسماع الإهانة فهو أولى وأفضل من أن تقول له (اسكت)، كما أنه يمكنها أن تطلب منه الكف عن إهانتها بعبارة ألطف من كلمة (اسكت) فلتختر الكلام الطيب المناسب الذي لا يجرح زوجها، ولكن يجعله يتخلى عن إهانتها، وكل امرأةٍ أدرى بما يطيب قلب زوجها وما يصلحه، وللمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتوى رقم: 32384، والفتوى رقم: 9560.
والله أعلم.