خلاصة الفتوى:
فحياؤها إن منعها هي لا ينبغي بأن يمنعك أنت من حاجتك، وينبغي أن تلاطفها بحكمة وتبين لها وجوب طاعتك سيما في أمر الفراش حتى تمكنك من نفسها، وحينئذ سيزول ما بها.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي نراه وننصحك به هو اللطف واللين مع زوجتك، وأن تقرأ عليها من سيرة أمهات المؤمنين رضي الله عنهن في بيوتهن مع النبي صلى الله عليه وسلم، وتبين لها وجوب طاعتها لك سيما فيما يتعلق بأمر الفراش، وسنحيلك إلى فتاوى تبين الأدلة والأوامر الشرعية في ذلك. وإن كان يمنعها الحياء أن تعرض نفسها عليك أو تلاطفك أو تستجيب لك مباشرة فلا يمنعك أنت ذلك من حاجتك، وسيزول ما بها شيئاً فشيئاً وستجد أنها تتغير، لكن لا بد من الحكمة وعدم الاستعجال، وللمزيد من الفائدة انظر الفتوى رقم: 96043، والفتوى رقم: 16873.
وننصحك بقراءة هذه الفتاوى عليها علها تغير من حالها وتعلم ما يجب عليها تجاهك.
والله أعلم.