الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي نراه وننصحك به أن تذكر ما تجد لوالديك وتشاورهم في خطبتها ونكاحها إن كانت ذات خلق ودين وتقنعهم بذلك إذ يمكن خطبتها وتأجيل العقد إلى ما بعد التخرج إن رضيت هي بذلك، وإلا فعليك أن تصرف نظرك عنها حتى يتيسر لك ما تريد ثم تتزوجها إن لم تتزوج، أو تبحث عن غيرها من ذوات الخلق والدين، فتسعد نفسك وتسعد أبويك ولا تلجئهما إلى ما يكرهان شفقة عليك، إلا إذا كنت تخاف على نفسك من الحرام معها أو مع غيرها فلا حرج عليك في نكاحها أو نكاح غيرها وإذنهما ليس شرطاً لصحة ذلك، كما أنك والحالة هذه لا تكون عاقاً لحاجتك إلى إعفاف نفسك إنما تجب طاعتهما في غير معصية الخالق سبحانه. وللفائدة ومعرفة حكم الحب في الإسلام وكيفية علاجه انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 5707، 9360، 34372.
والله أعلم.