عنوان الفتوى: هدد بطلاق امرأته إذا لم تفعل أمرا ولم تفعله

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

قلت لحماتي يوم الجمعة وأنا فى حالة غضب إذا لم تفعل ابنتك كذا ورحمة أمي لا يمر يوم السبت وهي على ذمتي ولم تفعل، فهل هذا يعتبر يمينا مثل علي الطلاق وإن كان فما كفارته، مع العلم كانت نيتي التهديد فقط وليس الطلاق والله أعلم بالنية؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالصيغة المذكورة محتملة فإن كان الزوج قصد بها وقوع الطلاق إن لم تعمل زوجته ذلك قبل يوم السبت ولم تفعل فقد وقع عليه الطلاق على الراجح من كلام أهل العلم، لكن له مراجعتها قبل انقضاء عدتها إن كان ذلك هو الطلاق الأول أو الثاني .

وأما إن كان قصده مجرد توعدها بالطلاق وتهديدها به إن لم تفعل ذلك فلا يترتب عليه شيء وهي باقية في عصمته، واليمين لاغ لحرمته وعدم اعتباره شرعاً إذ لا يجوز للمسلم أن يحلف بغير الله عز وجل، قال النووي في المنهاج وهو يتكلم عن اليمين المنعقدة: لا تنعقد إلا بذات الله تعالى أو صفة له. وأما الغضب فلا تأثير له ما لم يغلب على العقل ويغطيه ويمنع الإدراك.. وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 64271، 2349، 9021، 94553، 3073.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
طلب المرأة من الأجنبي مساعدتها على الطلاق من زوجها الفاسد ليتزوجها
البقاء مع الزوج المدمن الذي يجبر زوجته على مشاهدة الأفلام الإباحية
طلاق المرأة بعد معرفة ماضيها السيء
الزواج إن لم يحقق مقصوده وصعب أمر الإصلاح فالأولى هو الطلاق
طلاق الزوج بناء على تنازل المرأة عن حقوقها
هل يقع الطلاق في الأنكحة المختلف في صحتها؟
معنى كنايات الطلاق