عنوان الفتوى: الوعد باليمين لا يترتب عليه شيء ما لم يقع

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

سؤالي: لقد أعطيت أختي شيئا منذ عام وأرجعته لي الآن وقالت لي بأن هذا الشيء هو الذي أعطيتها منذ عام وتشاجرت مع إحدى قريباتي بخصوص هذا الشيء وكنت أعتقد بأنها لي وكذلك أختي أكدت لي ذلك فقلت أثناء الشجار بأنني مستعدة على أن أحلف على المصحف بأن هذا الشيء لي، ولكنني لم أحلف، وبعد ذلك قالت لي أختي بأن هذا الشيء ليس لك، بل لأختك الأخرى، وأنا إلى الآن أعتقد بأنه لي، فهل علي أن أكفر عن يميني أو لا؟ مع العلم أنني لم أحلف، بل قلت إنني مستعدة بالحلف على المصحف أنه لي. أرجو المساعدة والرد بأسرع وقت ممكن.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن قولك إنك مستعدة لليمين والحلف على المصحف لا يلزمك منه شيء، لأنك لم تحلفي، والكفارة لا تلزم إلا بالحنث في اليمين المنعقدة وهو ما لم يحصل منك، ومجرد الوعد باليمين لا يترتب عليه شيء ما لم يقع وانظري الفتويين رقم: 138428، ورقم: 131888للمزيد من الفائدة.

مع العلم أنك لو حلفت وأنت على يقين أنك صادقة فيما حلفت عليه، فإنه لا كفارة عليك إذا لم يتغير اعتقادك، بل وذهب أكثر أهل العلم أنه لا كفارة ولو ظهر خلاف ما حلفت عليه، وراجعي الفتوى رقم: 68521، وما أحالت عليه.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها