• 2374
  • عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَ رَجُلٌ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ قَوْمًا ، يَجْلِسُونَ فِي الْمَسْجِدِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَفِيهِمْ رَجُلٌ يَقُولُ : كَبِّرُوا لِلَّهِ كَذَا وَكَذَا وسَبِّحُوا لِلَّهِ كَذَا وَكَذَا وَاحْمَدُوا لِلَّهِ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَيَقُولُونَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَإِذَا رَأَيْتَهُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَأْتِنِي فَأَخْبِرْنِي بِمَجْلِسِهِمْ ، فَأَتَاهُمْ وَعَلَيْهِ بُرْنُسٌ فَجَلَسَ فَلَمَّا سَمِعَ مَا يَقُولُونَ قَامَ وَكَانَ رَجُلًا حَدِيدًا فَقَالَ : أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لَقَدْ جِئْتُمْ بِبِدْعَةٍ ظَلْمَاءَ ، أَوَلَقَدْ فَضُلْتُمْ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِلْمًا ؟ فَقَالَ مِعْضَدٌ : وَاللَّهِ مَا جِئْنَا بِبِدْعَةٍ ظَلْمَاءَ وَلَا فَضُلْنَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِلْمًا ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ نَسْتَغْفِرُ اللَّهَ قَالَ : " عَلَيْكُمْ بِالطَّرِيقِ فَالْزَمُوهُ فَوَاللَّهِ لَئِنْ فَعَلْتُمْ لَقَدْ سَبَقْتُمْ سَبْقًا بَعِيدًا وَإِنْ أَخَذْتُمْ يَمِينًا وَشِمَالًا لَتَضِلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا "

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَضْلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَ رَجُلٌ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ قَوْمًا ، يَجْلِسُونَ فِي الْمَسْجِدِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَفِيهِمْ رَجُلٌ يَقُولُ : كَبِّرُوا لِلَّهِ كَذَا وَكَذَا وسَبِّحُوا لِلَّهِ كَذَا وَكَذَا وَاحْمَدُوا لِلَّهِ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَيَقُولُونَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَإِذَا رَأَيْتَهُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَأْتِنِي فَأَخْبِرْنِي بِمَجْلِسِهِمْ ، فَأَتَاهُمْ وَعَلَيْهِ بُرْنُسٌ فَجَلَسَ فَلَمَّا سَمِعَ مَا يَقُولُونَ قَامَ وَكَانَ رَجُلًا حَدِيدًا فَقَالَ : أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لَقَدْ جِئْتُمْ بِبِدْعَةٍ ظَلْمَاءَ ، أَوَلَقَدْ فَضُلْتُمْ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عِلْمًا ؟ فَقَالَ مِعْضَدٌ : وَاللَّهِ مَا جِئْنَا بِبِدْعَةٍ ظَلْمَاءَ وَلَا فَضُلْنَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عِلْمًا ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ نَسْتَغْفِرُ اللَّهَ قَالَ : عَلَيْكُمْ بِالطَّرِيقِ فَالْزَمُوهُ فَوَاللَّهِ لَئِنْ فَعَلْتُمْ لَقَدْ سَبَقْتُمْ سَبْقًا بَعِيدًا وَإِنْ أَخَذْتُمْ يَمِينًا وَشِمَالًا لَتَضِلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا

    برنس: البرنس : كل ثوب رأسُه منه مُلْتَزق به
    ببدعة: البدعة بِدْعَتَان : بدعة هُدًى، وبدعة ضلال، فما كان في خلاف ما أمَر اللّه به ورسوله صلى اللّه عليه وسلم فهو في حَيِّز الذّم والإنكار، وما كان واقعا تحت عُموم ما نَدب اللّه إليه وحَضَّ عليه اللّه أو رسوله فهو في حيز المدح، وما لم يكن له مثال موجود كنَوْع م
    ضلالا: الضلال : الباطل والبعد عن الحق والميل عن الصواب
    " عَلَيْكُمْ بِالطَّرِيقِ فَالْزَمُوهُ فَوَاللَّهِ لَئِنْ فَعَلْتُمْ لَقَدْ سَبَقْتُمْ سَبْقًا بَعِيدًا
    حديث رقم: 8508 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيُّ ، يُكْنَى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
    حديث رقم: 8509 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيُّ ، يُكْنَى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
    حديث رقم: 8516 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيُّ ، يُكْنَى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
    حديث رقم: 5248 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الْجُمُعَةِ بَابُ ذِكْرِ الْقُصَّاصِ
    حديث رقم: 5250 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الْجُمُعَةِ بَابُ ذِكْرِ الْقُصَّاصِ
    حديث رقم: 9 في البدع لابن وضاح البدع لابن وضاح بَابُ مَا يَكُونُ بِدْعَةً
    حديث رقم: 16 في البدع لابن وضاح البدع لابن وضاح بَابُ مَا يَكُونُ بِدْعَةً
    حديث رقم: 17 في البدع لابن وضاح البدع لابن وضاح بَابُ مَا يَكُونُ بِدْعَةً
    حديث رقم: 18 في البدع لابن وضاح البدع لابن وضاح بَابُ مَا يَكُونُ بِدْعَةً
    حديث رقم: 19 في البدع لابن وضاح البدع لابن وضاح بَابُ مَا يَكُونُ بِدْعَةً
    حديث رقم: 22 في البدع لابن وضاح البدع لابن وضاح بَابُ مَا يَكُونُ بِدْعَةً
    حديث رقم: 52 في البدع لابن وضاح البدع لابن وضاح بَابُ مَا يَكُونُ بِدْعَةً
    حديث رقم: 3041 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الْإِيمَانِ وَالتَّوْحِيدِ بَابُ التَّحْذِيرِ مِنَ الْبِدَعِ
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت