• 2875
  • عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَكَانَ يَقُولُ : " مِنْ خِيَارِكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا "

    حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَمْ يَكُ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَكَانَ يَقُولُ : مِنْ خِيَارِكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا

    فاحشا: الفاحش : الذي يتكلم بالقبيح
    ولا: المتفحش : الذي يتكلف القبح ويتعمده في القول والفعل
    متفحشا: المتفحش : الذي يتكلف القبح ويتعمده في القول والفعل
    مِنْ خِيَارِكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا
    حديث رقم: 3398 في صحيح البخاري كتاب المناقب باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم
    حديث رقم: 3582 في صحيح البخاري كتاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم باب مناقب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
    حديث رقم: 3583 في صحيح البخاري كتاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم باب مناقب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
    حديث رقم: 5705 في صحيح البخاري كتاب الأدب باب «لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا»
    حديث رقم: 5711 في صحيح البخاري كتاب الأدب باب حسن الخلق والسخاء، وما يكره من البخل
    حديث رقم: 4387 في صحيح مسلم كتاب الْفَضَائِلِ بَابُ كَثْرَةِ حَيَائِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 4388 في صحيح مسلم كتاب الْفَضَائِلِ بَابُ كَثْرَةِ حَيَائِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 1981 في جامع الترمذي أبواب البر والصلة باب ما جاء في الفحش والتفحش
    حديث رقم: 6570 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 6605 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 6606 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 6657 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 6875 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 478 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْبِرِّ وَالْإِحْسَانِ بَابُ حُسْنِ الْخُلُقِ
    حديث رقم: 6550 في صحيح ابن حبان كِتَابُ التَّارِيخِ ذِكْرُ نَفْيِ الْفُحْشِ وَالتَّفَحُّشِ عَنِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 24795 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْأَدَبِ مَا ذُكِرَ فِي حُسْنِ الْخُلُقِ وَكَرَاهِيَةِ الْفُحْشِ
    حديث رقم: 13101 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَمِمَّا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 13462 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَمِمَّا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 19363 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الشَّهَادَاتِ بَابُ : بَيَانُ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَمَعَالِيهَا الَّتِي مَنْ كَانَ مُتَخَلِّقًا بِهَا
    حديث رقم: 2348 في مسند الطيالسي أَحَادِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ مَا رَوَى مَسْرُوقٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
    حديث رقم: 417 في الزهد لوكيع بن الجراح الزهد لوكيع بن الجراح بَابُ الْخُلُقِ الْحَسَنِ
    حديث رقم: 708 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الأول ذِكْرُ صِفَةِ أَخْلَاقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 771 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الأول ذِكْرُ حُسْنِ خُلُقِهِ وَعِشْرَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 1246 في الزهد لهناد بن السري الزهد لهناد بن السري بَابُ حُسْنِ الْخُلُقِ
    حديث رقم: 278 في الأدب المفرد للبخاري بَابُ حُسْنِ الْخُلُقِ بَابُ حُسْنِ الْخُلُقِ
    حديث رقم: 279 في الأدب المفرد للبخاري بَابُ حُسْنِ الْخُلُقِ بَابُ حُسْنِ الْخُلُقِ
    حديث رقم: 175 في التواضع و الخمول لابن أبي الدنيا التواضع و الخمول لابن أبي الدنيا بَابُ حُسْنِ الْخُلُقِ
    حديث رقم: 84 في مداراة الناس لابن أبي الدنيا مداراة الناس لابن أبي الدنيا بَابُ جَمِيلِ الْمُعَاشَرَةِ بِحُسْنِ الْخُلُقِ
    حديث رقم: 17 في غريب الحديث لإبراهيم الحربي غَرِيبُ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَابُ : خلق
    حديث رقم: 22 في مكارم الأخلاق للخرائطي مكارم الأخلاق للخرائطي بَابُ الْحَثِّ عَلَى الْأَخْلَاقِ الصَّالِحَةِ وَالتَّرْغِيبِ فِيهَا
    حديث رقم: 23 في مكارم الأخلاق للخرائطي مكارم الأخلاق للخرائطي بَابُ الْحَثِّ عَلَى الْأَخْلَاقِ الصَّالِحَةِ وَالتَّرْغِيبِ فِيهَا
    حديث رقم: 24 في مكارم الأخلاق للخرائطي مكارم الأخلاق للخرائطي بَابُ الْحَثِّ عَلَى الْأَخْلَاقِ الصَّالِحَةِ وَالتَّرْغِيبِ فِيهَا
    حديث رقم: 643 في أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني بَابُ الْأَلِفِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَوْرُمَةَ بْنُ سِيَاوُشَ بْنِ فَرُّوخَ أَبُو إِسْحَاقَ الْحَافِظُ الْمُفِيدُ الْأَصْبَهَانِيُّ فاقَ أَهْلَ عَصْرِهِ فِي الْحِفْظِ وَالْمَعْرِفَةِ , أَقَامَ بِالْعِرَاقِ يَكْتُبُ أَهْلُ الْعِرَاقِ وَالْغُرَبَاءُ بِفَائِدَتِهِ , مَشْهُورٌ مَذْكُورٌ , تُوُفِّيَ بَعْدَ السَّبْعِينَ وَالْمَائَتَيْنِ بأَصْبَهَانَ , وَقِيلَ بِبَغْدَادَ , سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ , يَرْوِي عَنْ عَاصِمِ بْنِ النَّضْرِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ ، وَعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْعَظِيمِ , وَنَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ , أُصِيبَ بِكُتُبِهِ أَيَّامَ فِتْنَةِ الْبَصْرَةِ , فَلَمْ يُخَرَّجْ لَهُ كَبِيرَ حَدِيثٍ , حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ
    حديث رقم: 93 في الأربعون الصغرى للبيهقي الْبَابُ السَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ فِي حُسْنِ الْخُلُقِ وَمَا يُسْتَحَبُّ مِنْ كَظْمِ الْغَيْظِ الْبَابُ السَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ فِي حُسْنِ الْخُلُقِ وَمَا يُسْتَحَبُّ مِنْ كَظْمِ الْغَيْظِ

    كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكمَلَ النَّاسِ أخْلاقًا، زَكَّاه ربُّه، وأثْنى عليه فقال: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}[القلم: 4].وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يكُنْ فاحِشًا ولا مُتفَحِّشًا، أي: لم يكُنْ يَتكلَّمُ بالقَبيحِ ولا يَتكلَّفُ الكَلامَ به، فالفُحشُ هو التَّكلُّمُ بالقَبيحِ، والفُحشُ: زيادةُ الشَّيءِ على المَأْلوفِ مِن مِقْدارِه. والمُتفَحِّشُ: الَّذي يَتكلَّفُ ذلك ويَتعمَّدُه؛ لفَسادِ حالِه، وقدْ يكونُ المُتفَحِّشُ الَّذي يَأْتي الفاحِشةَ، فكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَصدُرُ منه الكَلامُ القَبيحُ طَبعًا، ولا تَطبُّعًا، ولا مُجاراةً لغَيرِه، فلا يَستفِزُّه السُّفهاءُ فيُجاريَهم في سَفَهِهم؛ لأنَّه أملَكُ النَّاسِ لغَرائزِه وانْفِعالاتِه النَّفْسيَّةِ، فإذا تَجرَّأَ عليه سَفيهٌ بالشَّتيمةِ لا يرُدُّ عليه بمِثلِها امتِثالًا لأمرِ ربِّه الَّذي أدَّبَه بقولِه: {وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}[الأعراف: 199].وأخبَرَ أيضًا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: «إنَّ مِن أحَبِّكم إلَيَّ أحسَنَكم أخْلاقًا»؛ لأنَّ حُسنَ الخُلقِ مِن تَمامِ الإيمانِ، وهو صِفةُ أنْبياءِ اللهِ تعالَى وأوْليائِه، وحَقيقةُ حُسنِ الخُلقِ: بَذلُ المَعْروفِ، وكَفُّ الأذى، وطَلاقةُ الوَجهِ، ومُخالَطةُ النَّاسِ بالجَميلِ، والبِشرُ والتَّودُّدُ لهم، والإشْفاقُ عليهم، واحْتِمالُهم، والحِلمُ عنهم، والصَّبرُ عليهم في المَكارِهِ، وتَركُ الكِبرِ والاسْتِطالةِ عليهم، ومُجانَبةُ الغِلَظِ والغَضبِ والمؤاخَذةِ.وأخبَرَ أيضًا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوْصى بطلَبِ قِراءةِ القُرآنِ على أربَعةٍ، وهمْ: عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، وسالمٌ مَوْلى أبي حُذَيْفةَ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، ومُعاذُ بنُ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنهم، وتَخْصيصُ هؤلاء الأربَعةِ بأخْذِ القُرآنِ عنهم؛ إمَّا لأنَّهم كانوا أكثَرَ ضَبطًا له، وأتقَنَ لأدائِه، أو لأنَّهم تَفرَّغوا لأخْذِه منه مُشافَهةً، وتَصدَّوْا لأدائِه مِن بعْدِه؛ فلذلك ندَبَ إلى الأخذِ عنهم، لا أنَّه لم يَجمَعْه غيرُهم.وفي الحَديثِ: الحثُّ على حُسنِ الخُلقِ.وفيه: بَيانُ فَضيلةِ صاحِبِ الخُلقِ الحسَنِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت