• 711
  • عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ ، وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ "

    حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنِي حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ ، وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ

    غلبة: الغلبة : الكثرة والثقل
    وغلبة: الغلبة : الكثرة والثقل
    وشماتة: الشَّماتة : فرَحُ العَدُوِّ بِبَلِيَّة تَنْزل بمن يُعاَديه
    اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ ، وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ
    حديث رقم: 5425 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الاستعاذة الاستعاذة من غلبة الدين
    حديث رقم: 5436 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الاستعاذة الاستعاذة من غلبة العدو
    حديث رقم: 5437 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الاستعاذة الاستعاذة من شماتة الأعداء
    حديث رقم: 5439 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الاستعاذة الاستعاذة من الهرم
    حديث رقم: 6445 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 6569 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 6586 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 1033 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الرَّقَائِقِ بَابُ الِاسْتِعَاذَةِ
    حديث رقم: 7648 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الِاسْتِعَاذَةِ الِاسْتِعَاذَةُ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ
    حديث رقم: 7662 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الِاسْتِعَاذَةِ الِاسْتِعَاذَةُ مِنْ غَلَبَةِ الْعَدُوِّ
    حديث رقم: 7663 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الِاسْتِعَاذَةِ الِاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ
    حديث رقم: 7670 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الِاسْتِعَاذَةِ الِاسْتِعَاذَةُ مِنَ الْهَرَمِ
    حديث رقم: 1871 في المستدرك على الصحيحين بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَوَّلُ كِتَابِ الْمَنَاسِكِ كِتَابُ الدُّعَاءِ ، وَالتَّكْبِيرِ ، وَالتَّهْلِيلِ ، وَالتَّسْبِيحِ وَالذِّكْرِ
    حديث رقم: 13520 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَمِمَّا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 13521 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَمِمَّا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 675 في الأدب المفرد للبخاري بَابُ مَنْ تَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنَ الْكَسَلِ بَابُ مَنْ تَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنَ الْكَسَلِ
    حديث رقم: 701 في الأدب المفرد للبخاري بَابُ دَعَوَاتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَابُ دَعَوَاتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 1343 في السنة لعبد الله بن أحمد السُّنَّةُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ سُئِلَ عَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ
    حديث رقم: 1033 في مكارم الأخلاق للخرائطي مكارم الأخلاق للخرائطي بَابُ الرُّقَى وَالْعُوَذِ

    علَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أُمَّتَه كثيرًا من الأدعيةِ النافعةِ، وقد كان صلَّى الله عليه وسلَّم كثيرَ الدُّعاءِ لربِّه، ومن تِلكَ الأدعيةِ: ما يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ رَضِي اللهُ عَنهما في هذا الحديثِ: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان يَدعو بهؤلاءِ الكَلماتِ"، أي: إنَّ عادتَه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنْ يَدعوَ بهنَّ، والمرادُ بالكلماتِ: الدَّعواتُ، "اللهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ"، أي: أَلْجَأُ وأَلوذُ بك لا بغيرِك، "مِن غلَبَةِ الدَّينِ"، أي: بأنْ يُعينَه على قَضائِه وسَدادِه؛ وذلك لِما في الدَّينِ مِن هَمٍّ وكَربٍ؛ فإذا ما عَجَزَ الإنسانُ عنه أَلجأَه إلى الكَذِبِ ونحوِه، "وغلَبَةِ العدوِّ"؛ إمَّا بكَفِّ العدوِّ عنهم وعدَمِ محاربَتِهم، أو بالانتصارِ عليه؛ وذلك لأنَّه إذا انتصَر عدوٌّ فإنَّه يَستبيحُ فيمَن وقعَت فيهم الهزيمةُ مِن أموالِهم وأَعراضِهم ودِينِهم، "وشَماتَةِ الأعداءِ"، أي: الَّذي يَفرَحُ بما يقَعُ مِن مَصائِبَ وبَلاءٍ على المسلِمين؛ وذلك أنَّ شماتَتَهم تَنْكَأُ في القَلبِ، وتَبلُغُ في النَّفسِ أشدَّ مَبلَغٍ.وفي الحديثِ: الحثُّ على التَّعوُّذِ باللهِ مِن الدُّيونِ وهُمومِها ومن كلِّ ما يَجثُمُ على القَلبِ مِن الهمومِ الشَّاغلَةِ عن طاعةِ اللهِ.وفيه: بيانُ أنَّ ممَّا يصيبُ بالهَمِّ والغَمِّ ما يكونُ أمرًا حسِّيًّا أو مادِّيًّا، ومنها ما يكونُ مَعنويًّا .

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت