• 425
  • وسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ سَأَلَ اللَّهَ ثَلَاثًا ، أَعْطَاهُ اثْنَتَيْنِ ، وَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ تَكُونَ لَهُ الثَّالِثَةُ : فَسَأَلَهُ حُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَهُ ، فَأَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ ، وَسَأَلَهُ مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، وَسَأَلَهُ أَيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ خَرَجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ مِثْلَ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، فَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ "

    وسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ سَأَلَ اللَّهَ ثَلَاثًا ، أَعْطَاهُ اثْنَتَيْنِ ، وَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ تَكُونَ لَهُ الثَّالِثَةُ : فَسَأَلَهُ حُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَهُ ، فَأَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ ، وَسَأَلَهُ مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، وَسَأَلَهُ أَيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ خَرَجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ مِثْلَ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، فَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ

    لا توجد بيانات
    سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ سَأَلَ اللَّهَ ثَلَاثًا ، أَعْطَاهُ اثْنَتَيْنِ
    لا يوجد رواة
    حديث رقم: 2689 في جامع الترمذي أبواب الإيمان ما جاء في افتراق هذه الأمة
    حديث رقم: 691 في السنن الصغرى للنسائي كتاب المساجد فضل المسجد الأقصى والصلاة فيه
    حديث رقم: 1403 في سنن ابن ماجة كِتَابُ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ ، وَالسُّنَّةُ فِيهَا بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ فِي مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
    حديث رقم: 1270 في صحيح ابن خزيمة جُمَّاعُ أَبْوَابِ ذِكْرِ الْوِتْرِ وَمَا فِيهِ مِنَ السُّنَنِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ الْأَفْعَالِ الْمُبَاحَةِ فِي الْمَسْجِدِ غَيْرِ الصَّلَاةِ وَذِكْرِ اللَّهِ
    حديث رقم: 6473 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 6692 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 1660 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ الْمَسَاجِدِ
    حديث رقم: 6275 في صحيح ابن حبان كِتَابُ التَّارِيخِ ذِكْرُ إِلْقَاءِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا النُّورَ عَلَى مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ
    حديث رقم: 6276 في صحيح ابن حبان كِتَابُ التَّارِيخِ ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ عِلْمِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا ، مَنْ يُصِيبُهُ مِنْ
    حديث رقم: 6527 في صحيح ابن حبان كِتَابُ التَّارِيخِ ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا قَدِ اسْتَجَابَ دَعْوَتَهُ الَّتِي سَأَلَ
    حديث رقم: 758 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْمَسَاجِدِ فَضْلُ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى وَالصَّلَاةِ فِيهِ
    حديث رقم: 3583 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ التَّفْسِيرِ تَفْسِيرُ سُورَةِ ص
    حديث رقم: 6938 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْمِيمِ بَابُ الْمِيمِ مَنِ اسْمُهُ : مُحَمَّدٌ
    حديث رقم: 9164 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْمِيمِ
    حديث رقم: 2394 في مسند الطيالسي أَحَادِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ الْأَفْرَادُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
    حديث رقم: 836 في السنة لعبد الله بن أحمد السُّنَّةُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ
    حديث رقم: 1066 في السنة لعبد الله بن أحمد السُّنَّةُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ
    حديث رقم: 54 في القدر للفريابي القدر للفريابي الأحاديث والآثار في خلق آدم عليه السلام
    حديث رقم: 55 في القدر للفريابي القدر للفريابي الأحاديث والآثار في خلق آدم عليه السلام
    حديث رقم: 56 في القدر للفريابي القدر للفريابي الأحاديث والآثار في خلق آدم عليه السلام
    حديث رقم: 58 في القدر للفريابي القدر للفريابي الأحاديث والآثار في خلق آدم عليه السلام
    حديث رقم: 60 في القدر للفريابي القدر للفريابي الأحاديث والآثار في خلق آدم عليه السلام
    حديث رقم: 351 في الشريعة للآجري مُقَدِّمَة بَابُ ذِكْرِ السُّنَنِ وَالْآثَارِ الْمُبَيِّنَةِ بِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ خَلْقَهُ ، مَنْ شَاءَ خَلَقَهُ لِلْجَنَّةِ ، وَمَنْ شَاءَ خَلَقَهُ لِلنَّارِ ، فِي عِلْمٍ قَدْ سَبَقَ
    حديث رقم: 352 في الشريعة للآجري مُقَدِّمَة بَابُ ذِكْرِ السُّنَنِ وَالْآثَارِ الْمُبَيِّنَةِ بِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ خَلْقَهُ ، مَنْ شَاءَ خَلَقَهُ لِلْجَنَّةِ ، وَمَنْ شَاءَ خَلَقَهُ لِلنَّارِ ، فِي عِلْمٍ قَدْ سَبَقَ
    حديث رقم: 855 في شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي بَابُ جُمَّاعِ تَوْحِيدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَصِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَأَنَّهُ حَيٌّ قَادِرٌ عَالِمٌ سَمِيعٌ بَصِيرٌ مُتَكَلِّمٌ مُرِيدٌ بَاقٍ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا
    حديث رقم: 856 في شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي بَابُ جُمَّاعِ تَوْحِيدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَصِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَأَنَّهُ حَيٌّ قَادِرٌ عَالِمٌ سَمِيعٌ بَصِيرٌ مُتَكَلِّمٌ مُرِيدٌ بَاقٍ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا
    حديث رقم: 992 في شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي بَابُ جُمَّاعِ تَوْحِيدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَصِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَأَنَّهُ حَيٌّ قَادِرٌ عَالِمٌ سَمِيعٌ بَصِيرٌ مُتَكَلِّمٌ مُرِيدٌ بَاقٍ قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
    حديث رقم: 43 في القضاء والقدر للبيهقي القضاء والقدر للبيهقي بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ
    حديث رقم: 47 في الرحلة في طلب الحديث للخطيب البغدادي الرحلة في طلب الحديث للخطيب البغدادي ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَنِ التَّابِعِينَ وَالْخَالِفِينَ فِي مِثْلِ ذَلِكَ
    حديث رقم: 48 في الرحلة في طلب الحديث للخطيب البغدادي الرحلة في طلب الحديث للخطيب البغدادي ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَنِ التَّابِعِينَ وَالْخَالِفِينَ فِي مِثْلِ ذَلِكَ
    حديث رقم: 49 في الرحلة في طلب الحديث للخطيب البغدادي الرحلة في طلب الحديث للخطيب البغدادي ذِكْرُ الرِّوَايَةِ عَنِ التَّابِعِينَ وَالْخَالِفِينَ فِي مِثْلِ ذَلِكَ
    حديث رقم: 3049 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

    وقيل: المُرادُ بالنُّورِ ما نَصَبَ اللهُ للخلْقِ مِن الشَّواهدِ والحُججِ، وما أنزَلَ إليهم مِن الآياتِ والنُّذرِ لهِدايتِهم؛ إذ لولا ذلك لَبَقُوا في ظُلماتِ الضَّلالةِ والجَهالةِ، والمُرادُ بإصابةِ النُّورِ الاعتبارُ بالحُججِ والشَّواهدِ والانتفاعُ بها؛ فمَن شاءَ اللهُ هِدايتَه وشاهَدَ حُجَجَه، واعتبَرَ بآياتِه، واستدلَّ بشَواهدِه بالنَّظرِ الصَّحيحِ؛ فهو الَّذي أصابَه ذلك النورُ، فخَلَصَ مِن تلك الظُّلمةِ واهتدَى، ومَن لم يشَأْ هِدايتَه، فعَمِيَ عن آياتِه؛ فهو الَّذي حُرِمَ مِن ذلك النُّورِ، وبقِيَ في الظُّلماتِ مُتحيِّرًا، كما قال تعالى: {أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ}[الزمر: 22]؛ ويَنبغي التنبُّهُ إلى أنَّ مَن أصابَه مِن نُورِ اللهِ الذي ألْقاهُ لم يُصبْه على سَبيلِ المصادَفةِ، وإنَّما أصابَه النورُ؛ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ كان يَعلَمُ بعِلمِه الأزليِّ أنَّ هذه النَّسَمةَ والنَّفْسَ ستَكونُ صالحةً تَقيةً في الدُّنيا، فقَدَّرَ لها أنْ يُصيَبها مِن نُورِ اللهِ في ذلك الموقفِ، وكذلك بالنِّسبةِ لغَيرِ المتقينَ الذين لم يُصبْهم نورُ اللهِ .قال عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ: "فلِذلك أقولُ"، أي: بسَببِ عدَمِ تغيُّرِ ما جَرى تَقديرُه مِن الإيمانِ والطَّاعةِ، والكُفرِ والمعصيةِ: "جفَّ القلَمُ"، أي: فرَغَ مِن الكِتابةِ الَّتي أُمِرَ بها حينَ خَلَقهُ اللهُ عَزَّ وجلَّ وأمَرَهُ أنْ يَكتُبَ ما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ، "على عِلْمِ اللهِ"، أي: على ما حَكَمَ اللهُ عزَّ وجلَّ به في الأزَلِ على عِبادِه.وقال عبدُ اللهِ بنُ عمْرٍو رضِيَ اللهُ عنهما: "وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ سُليمانَ بنَ داودَ عليه السَّلامُ سأَلَ اللهَ ثلاثًا"، أي: دعا وطلَبَ مِن اللهِ ثلاثةَ أُمورٍ، "فأعطاهُ اثنتينِ"، أي: استجابَ اللهُ عزَّ وجلَّ له في اثنتينِ، "ونحنُ نَرْجو أنْ تكونَ له الثَّالثةُ"، أي: نَسأَلُ اللهَ أنْ يَستجيبَ له الدَّعوةَ الثَّالثةَ؛ الأُولى: "فسأَلَهُ حُكْمًا يُصادِفُ حُكْمَه"، أي: يُوافِقُ حُكْمَ اللهِ، والمُرادُ: التَّوفيقُ للصَّوابِ في الاجتِهادِ وفصْلِ الخُصوماتِ بيْن النَّاسِ، "فأعطاهُ اللهُ إيَّاهُ"، أي: أجابَهَ.والثَّانيةُ: "وسألَهُ مُلْكًا لا يَنْبغي لأحدٍ مِن بَعدِه، فأعطاهُ إيَّاهُ"، أي: طلَبَ مُلْكًا لا يكونُ مِثْلُه لغَيرِه مِن البشَرِ بعدَه، ولعلَّ مُرادَه: أنْ يكونَ هذا المُلْكُ لِعَظَمتِه مُعجزةً له؛ فيكونَ سببًا للإيمانِ والهِدايةِ، ولكونِه مَلِكًا أراد أنْ تكونَ مُعجزتُه على ما يُناسِبُ حالَه، أو كأنَّه سأَلَ اللهَ منْعَ الخلْقِ مِن سُؤالِ وطلَبِ هذا المُلْكِ مِن بعدِه؛ حتَّى لا يَتعلَّقَ به أمَلُ أحَدٍ، ولم يَسأَلْ مَنْعَ الإجابةِ. وقيل: طلَبَ ذلك؛ لِيَكونَ مَحَلُّه وكرامتُه مِن اللهِ ظاهرًا في خلْقِ السَّمواتِ والأرضِ؛ فإنَّ الأنبياءَ عليهم الصَّلاةُ والسَّلامُ لهم تَنافُسٌ في المَحَلِّ عنده؛ فكلٌّ يُحِبُّ أنْ تكونَ له خُصوصيَّةٌ يُسْتَدَلُّ بها على مَحَلِّه عنده، فلو أُعْطِيَ أحدٌ بعدَه مِثْلَه ذهَبَتِ الخُصوصيَّةُ؛ فاستجاب اللهُ تعالى له فسخَّرَ له الرِّيحَ تَحمِلُه بعسكَرِه وجُنودِه إلى حيثُ أراد، وسخَّرَ له الشَّياطينَ يَعمَلون له ما يَشاءُ مِن مَحاريبَ وتَماثيلَ وجِفانٍ كالجَوابِ، وقُدورٍ راسياتٍ، وسخَّرَ له آخَرينَ مُتمرِّدينَ، يَقرُنُهم في السَّلاسِلِ وقُيودِ الحديدِ؛ تَعذيبًا لهم حتَّى يَرْجِعوا عن تمرُّدِهم، ثمَّ امْتَنَّ اللهُ تعالى عليه، حيث قال: {هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}[ص: 39]، أي: هذا المُلْكُ عطاؤُنا، فأعْطِ مَن شئْتَ، وامنَعْ مَن شئْتَ؛ فلا حِسابَ عليك.والثَّالثةُ: "وسأَلَهُ أيُّما رجُلٍ خرَجَ مِن بَيتِه لا يُرِيدُ إلَّا الصَّلاةَ في هذا المسجِدِ"، أي: يَخرُجُ ذاهِبًا إلى الصَّلاةِ في المسجِدِ الأقْصى، لا يَقصِدُه إلَّا للصَّلاةِ، "خرَجَ مِن خَطيئتِه مِثْلَ يومِ وَلَدَتْه أُمُّه"، أي: تُغْفَرُ له كلُّ ذُنوبِه ويُطَهَّرُ منها، لا يَشوبُه منها شَيءٌ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: "فنحنُ نَرْجو أنْ يكونَ اللهُ عزَّ وجلَّ قد أعطاهُ إيَّاهُ"، أي: نَرْجو أنْ يَستجيبَ اللهُ لِسُليمانَ في طلَبِ المغفرةِ لمَن قصَدَ المسجِدَ الأقصى بالصَّلاةِ، كما استجابَ اللهُ دُعاءَه في أمْرِ الدُّنيا.وفي الحديثِ: ضَرورةُ الإيمانِ بالقَدرِ مع العَملِ بما يَسَّرهُ اللهُ.وفيه: بيانُ قُدرةِ اللهِ سُبحانَه وعِلمِه.وفيه: بيانُ عُلوِّ منزلةِ بيتِ المقدسِ وأنَّ الصلاةَ فيه تغفِرُ الذنوبَ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت