• 2941
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا فَرَعَةَ وَلَا عَتِيرَةَ "

    حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : لَا فَرَعَةَ وَلَا عَتِيرَةَ

    فرعة: الفرع : أول ما تلده الناقة كانوا يذبحونه لآلهتهم ، وقد كان المسلمون يفعلونه في صدر الإسلام ثم نسخ
    عتيرة: العتيرة : ذبيحة كانوا يذبحونها في الجاهلية في رجب تقربا وعبادة ، وسميت عتيرة لأنها تعتر أي تذبح
    لَا فَرَعَةَ وَلَا عَتِيرَةَ
    حديث رقم: 5178 في صحيح البخاري كتاب العقيقة باب الفرع
    حديث رقم: 5179 في صحيح البخاري كتاب العقيقة باب العتيرة
    حديث رقم: 3746 في صحيح مسلم كتاب الْأَضَاحِيِّ بَابُ الْفَرَعِ وَالْعَتِيرَةِ
    حديث رقم: 2493 في سنن أبي داوود كِتَاب الضَّحَايَا بَابٌ فِي الْعَتِيرَةِ
    حديث رقم: 1501 في جامع الترمذي أبواب الأضاحي باب ما جاء في الفرع والعتيرة
    حديث رقم: 4191 في السنن الصغرى للنسائي كتاب العقيقة متى يعق؟
    حديث رقم: 4192 في السنن الصغرى للنسائي كتاب العقيقة متى يعق؟
    حديث رقم: 3165 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الذَّبَائِحِ بَابُ الْفَرَعَةِ ، وَالْعَتِيرَةِ
    حديث رقم: 6976 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 7578 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 9114 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 10157 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 5989 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ كِتَابُ الذَّبَائِحِ
    حديث رقم: 4417 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْفَرَعِ وَالْعَتِيرَةِ بَابٌ
    حديث رقم: 4418 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْفَرَعِ وَالْعَتِيرَةِ بَابٌ
    حديث رقم: 23781 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ فِي الْعَتِيرَةِ وَالْفَرَعَةِ
    حديث رقم: 23782 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ فِي الْعَتِيرَةِ وَالْفَرَعَةِ
    حديث رقم: 1497 في سنن الدارمي مِنْ كِتَابِ الْأَضَاحِيِّ بَابٌ فِي الْفَرَعِ وَالْعَتِيرَةِ
    حديث رقم: 7741 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الْعَقِيقَةِ بَابُ الْفَرَعَةِ
    حديث رقم: 18026 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الضَّحَايَا جِمَاعُ أَبْوَابِ الْعَقِيقَةِ
    حديث رقم: 18027 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الضَّحَايَا جِمَاعُ أَبْوَابِ الْعَقِيقَةِ
    حديث رقم: 890 في المنتقى لابن جارود كِتَابُ الْبُيُوعِ وَالتِّجَارَاتِ بَابُ مَا جَاءَ فِي الْعَقِيقَةِ
    حديث رقم: 4253 في سنن الدارقطني كِتَابُ السَّبَقِ بَيْنَ الْخَيْلِ
    حديث رقم: 1455 في السنن الصغير للبيهقي كِتَابُ الْمَنَاسِكِ بَابُ فِي الْفَرَعِ وَالْعَتِيرَةِ
    حديث رقم: 1045 في مسند الحميدي مسند الحميدي بَابٌ جَامِعٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
    حديث رقم: 2408 في مسند الطيالسي مَا أَسْنَدَ أَبُو هُرَيْرَةَ مِنْ رِوَايَةِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ
    حديث رقم: 2416 في مسند الطيالسي مَا أَسْنَدَ أَبُو هُرَيْرَةَ مِنْ رِوَايَةِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ
    حديث رقم: 5746 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ
    حديث رقم: 6355 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْأَضَاحِيِّ بَيَانُ إِبْطَالِ الْفَرَعِ ، وَالْعَتِيرَةِ وَهُمَا ذَبِيحَتَانِ كَانَتَا لِأَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ،
    حديث رقم: 6356 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْأَضَاحِيِّ بَيَانُ إِبْطَالِ الْفَرَعِ ، وَالْعَتِيرَةِ وَهُمَا ذَبِيحَتَانِ كَانَتَا لِأَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ،
    حديث رقم: 6357 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْأَضَاحِيِّ بَيَانُ إِبْطَالِ الْفَرَعِ ، وَالْعَتِيرَةِ وَهُمَا ذَبِيحَتَانِ كَانَتَا لِأَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ،
    حديث رقم: 6360 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْأَضَاحِيِّ بَيَانُ إِبْطَالِ الْفَرَعِ ، وَالْعَتِيرَةِ وَهُمَا ذَبِيحَتَانِ كَانَتَا لِأَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ،
    حديث رقم: 892 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    حديث رقم: 893 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

    العباداتُ في الإسلامِ أُمورٌ تَوقيفيَّةٌ، ولا بدَّ أنْ تكونَ خالِصةً لوَجْهِ اللهِ تعالَى، وبالشُّروطِ التي أقرَّها الشَّرعُ، وقدْ كان لأهلِ الجاهليَّةِ عاداتٌ يَتقرَّبون بها إلى مَعْبوداتِهم الشِّركيَّةِ، فلمَّا جاء الإسلامُ نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن مِثْلِ هذه العاداتِ الشِّركيَّةِ، وأَوضَح أنَّ أقوالَ المسلمِ وأفعالَه يجِبُ أنْ تكون مُنضبِطةً بضَوابطِ الشَّرعِ.وهذا الحديثِ فيه نهْيٌ نَبويٌّ عن بَعضِ عاداتِ الجاهليَّةِ، حيث يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا فَرَعَ ولا عَتِيرةَ»، والفَرَعُ: أوَّلُ النِّتاجِ، كانوا يَذْبحونه لطَواغيتِهم، والعَتِيرةُ ذبيحةٌ كانوا يَذْبَحونَها في رَجَبٍ، هكذا جاء الأثرُ مُفسَّرًا مِن قَولِ الزُّهريِّ أو سَعيدِ بنِ المسيَّبِ؛ أحدُ رُواةِ الحديثِ؛ فإنَّهم كانوا في الجاهليَّة يَتبرَّكون ويَتقرَّبون لمعْبوداتِهم الشِّركيَّةِ مِن دونِ اللهِ بالذَّبحِ والقُربانِ، فإذا وَلَدتِ النَّاقةُ أوَّلَ مَولودٍ لها، جعَلوه لآلهتِهِتم قُربانًا، وقيل: إذا بلَغَ عددُ إبلِ الرَّجُل مِئةً ذبَح كلَّ عامٍ واحدًا منها، هو الفَريعةُ، وكذلك كانوا يُعظِّمون شهرَ رجبَ ويَتقرَّبون فيه لآلهتِهم، فيَذبَحون الذَّبائحَ، ويُسمُّونها العَتِيرة، أو الرَّجبيَّةَ والتَّرجيب، وقد نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، وعن كلِّ ذَبحٍ لغيرِ اللهِ تعالَى؛ لأنَّ العبادةَ يَنْبغي أنْ تكونَ مُقدَّمةً للخالقِ خالِصةً مِن شائبةِ الشِّركِ.فإذا انتفى الشِّركُ في الذَّبيحةِ لغيرِ اللهِ جاز ذبحُها دون النَّظَرِ إلى اسمِها أو وقتِها، كما أوضحت روايةٌ عند أبي داودَ والنَّسائيِّ: أنَّ رَجُلًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، فقال: «إنَّا كُنَّا نَعتِرُ عَتيرةً في الجاهِليَّةِ في رَجَبٍ، فما تأمُرُنا؟ قال: اذبَحوا لله عزَّ وجلَّ في أيِّ شَهرٍ ما كان، وبَرُّوا اللهَ عزَّ وجلَّ وأطعِموا. فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُفرِعُ فَرَعًا في الجاهِليَّةِ، فما تأمُرُنا؟ قال: فقال رسولُ اللهِ: في كُلِّ سائمةٍ مِن الغَنَمِ فَرَعٌ تغذوه ماشِيَتُك، حتَّى إذا استحمَلَ ذبحْتَه، وتصَدَّقْتَ بلَحْمِه على ابنِ السَّبيلِ؛ فإنَّ ذلك هو خيرٌ». فأعلَمَهم أنْ لا كَراهةَ عليهم في الذبَّحِ ما دام للهِ عزَّ وجَلَّ، وأمرَهم استِحْبابًا أن يَغْذوه، ثمَّ يُحمَلَ عليه في سبيلِ اللهِ. وقيل: معنى قولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا فَرَعَ ولا عَتيرةَ»: أي: لا فرَعَ واجِبٌ، ولا عَتيرةَ واجِبةٌ.وفي الحَديثِ: النَّهيُ عن الذَّبحِ لغيرِ الله تعالى.وفيه: هدْمُ الإسلامِ لِمَا كان في الجاهليَّةِ مِن عاداتٍ شِركيَّةٍ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت