• 1994
  • سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْخُطْبَةُ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَهَادَةٌ ، كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ "

    حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : الْخُطْبَةُ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَهَادَةٌ ، كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ

    الجذماء: الجذماء : المقطوعة
    " الْخُطْبَةُ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَهَادَةٌ ، كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ " *
    حديث رقم: 4264 في سنن أبي داوود كِتَاب الْأَدَبِ بَابٌ فِي الْخُطْبَةِ
    حديث رقم: 1086 في جامع الترمذي أبواب النكاح باب ما جاء في خطبة النكاح
    حديث رقم: 8331 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 2853 في صحيح ابن حبان بَابُ الْإِمَامَةِ وَالْجَمَاعَةِ بَابُ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ
    حديث رقم: 2854 في صحيح ابن حبان بَابُ الْإِمَامَةِ وَالْجَمَاعَةِ بَابُ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ
    حديث رقم: 26137 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْأَدَبِ مَا قَالُوا فِيمَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يُبْدَأَ بِهِ مِنَ الْكَلَامِ
    حديث رقم: 5388 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْجُمُعَةِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ آدَابِ الْخُطْبَةِ
    حديث رقم: 5389 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْجُمُعَةِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ آدَابِ الْخُطْبَةِ
    حديث رقم: 526 في غريب الحديث لإبراهيم الحربي غَرِيبُ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَابُ : جذم
    حديث رقم: 13321 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ

    شَهادةُ التَّوحيدِ هي مَدْخَلُ الإسلامِ وبابُه الأعظمُ، ومن آدابِ الخُطَبِ في الجُمَعِ والأعيادِ وغيرِ ذلك مِن المُناسباتِ أنْ تَشْتَمِلَ عليها على هذه الشَّهادةِ العظيمةِ.وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "كُلُّ خُطْبَةٍ"، أي: أيًّا كان نوعُها وأيًّا كان مَوضِعُها، "ليس فيها تَشهُّدٌ"، أي: لم يُقَلْ فيها: أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، "فهي"، أي: كانت تلك الخُطْبَةُ، "كاليدِ الجَذْماءِ"، أي: المقطوعةِ، وقيل: مَريضةٌ بداءِ الجُذامِ، والْمُرادُ أنَّها خُطْبَةٌ ناقِصَةٌ وغيرُ مُكتَمِلةٍ؛ وذلك لِما في شهادةِ التَّوحيدِ مِنَ الإقرارِ للهِ بالوحدانيَّةِ، وأنَّه لا معبودَ بحقٍّ إلَّا اللهُ، ثُمَّ فيها الشَّهادةُ بالرِّسالةِ لِمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.وفي الحَديثِ: الزَّجْرُ عَنْ إلقاءِ أيِّ خُطْبَةٍ دونَ ذِكرِ شَهادةِ التَّوحيدِ فيها.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت