• 687
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ابْنَا الْعَاصِ مُؤْمِنَانِ : عَمْرٌو وَهِشَامٌ "

    حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : ابْنَا الْعَاصِ مُؤْمِنَانِ : عَمْرٌو وَهِشَامٌ

    لا توجد بيانات
    " ابْنَا الْعَاصِ مُؤْمِنَانِ : عَمْرٌو وَهِشَامٌ " *
    حديث رقم: 8153 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 8459 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 8460 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 8028 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْمَنَاقِبِ مَنَاقِبُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ
    حديث رقم: 5047 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ذِكْرُ مَنَاقِبِ هِشَامِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 5939 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ذِكْرُ مَنَاقِبِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
    حديث رقم: 6873 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْمِيمِ بَابُ الْمِيمِ مَنِ اسْمُهُ : مُحَمَّدٌ
    حديث رقم: 18309 في المعجم الكبير للطبراني هِشَامُ بْنُ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ
    حديث رقم: 4996 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الرابع هِشَامُ بْنُ الْعَاصِ بْنِ وَائِلِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَهْمٍ وَأُمُّهُ أُمُّ حَرْمَلَةَ بِنْتُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ . وَكَانَ قَدِيمَ الْإِسْلَامِ بِمَكَّةَ , وَهَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ فِي الْهِجْرَةِ الثَّانِيَةِ ، ثُمَّ قَدِمَ مَكَّةَ حِينَ بَلَغَهُ مُهَاجِرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ يُرِيدُ اللِّحَاقَ بِهِ , فَحَبَسَهُ أَبُوهُ وَقَوْمُهُ بِمَكَّةَ حَتَّى قَدِمَ بَعْدَ الْخَنْدَقِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ , فَشَهِدَ مَا بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الْمَشَاهِدِ ، وَكَانَ أَصْغَرَ سِنًّا مِنْ أَخِيهِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَلَيْسَ لَهُ عَقِبٌ
    حديث رقم: 732 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ بْنِ وَائِلِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَهْمِ
    حديث رقم: 1907 في الشريعة للآجري كِتَابُ فَضَائِلِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَابُ فَضْلِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَحِمَهُ اللَّهُ
    حديث رقم: 4457 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ بْنِ وَائِلِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَهْمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ ، يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أُمُّهُ النَّابِغَةُ مِنْ بَنِي عَنَزَةَ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ نِزَارٍ ، كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ ، وَخَرَجَ إِلَى الْحَبَشَةِ إِلَى النَّجَاشِيِّ بَعْدَ الْأَحْزَابِ ، فَأَسْلَمَ عِنْدَهُ بِالْحَبَشَةِ ، فَأَخَذَهُ أَصْحَابُهُ بِالْحَبَشَةِ فَغَمُّوهُ وَأَفْلَتَ مِنْهُمْ مُجَرَّدًا لَيْسَ عَلَيْهِ قِشْرَةٌ ، فَأَظْهَرَ لِلنَّجَاشِيِّ إِسْلَامَهُ ، فَاسْتَرْجَعَ مِنْ أَصْحَابِهِ جَمِيعَ مَالِهِ وَرَدَّهُ عَلَيْهِ ، فَقَدِمَ هُوَ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ مُهَاجِرِينَ الْمَدِينَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَقَدَّمَ خَالِدٌ فَبَايَعَ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ هُوَ فَبَايَعَهُ عَلَى أَنْ يُغْفَرَ لَهُ مَا كَانَ قَبْلَهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْهِجْرَةُ وَالْإِسْلَامُ يَجُبُّ مَا قَبْلَهُ ثُمَّ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ وَالِيًا ، لِعِلْمِهِ بِالْحَرْبِ وَالْمَكِيدَةِ ، وَكَانَ عَلَى مِصْرَ مِنْ قِبَلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَكَانَ يَسْرُدُ الصَّوْمَ ، بَاشَرَ الْحُرُوبَ ، وَشَهِدَ الْفِتْنَةَ ، وَكَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ ، تُوُفِّيَ بِمِصْرَ وَالِيًا عَلَيْهَا لَيْلَةَ الْفِطْرِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ ، وَدُفِنَ يَوْمَ الْفِطْرِ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفِطْرِ ، وَلَهُ نَحْوٌ مِنْ مِائَةِ سَنَةٍ ، وَكَانَ أَحَدَ دُهَاةِ الْعَرَبِ قَالَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَسْلَمَ النَّاسُ وَآمَنَ عَمْرٌو وَقَالَ : نِعْمَ أَهْلُ الْبَيْتِ عَبْدُ اللَّهِ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَأُمُّ عَبْدِ اللَّهِ وَقَالَ : ابْنَا الْعَاصِ مُؤْمِنَانِ عَمْرٌو ، وَهِشَامٌ حَدِيثُهُ عِنْدَ ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَمَوَالِيهِ : أَبِي قَيْسٍ ، وَزِيَادٍ ، وَهُبَرَ رَوَى عَنْهُ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شِمَاسَةَ ، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ ، وَقَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ
    حديث رقم: 5936 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء هِشَامُ بْنُ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ أَخُو عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاسْتُشْهِدَ بِأَجْنَادِينَ ، وَقِيلَ : بِالْيَرْمُوكِ بِالشَّامِ ، شَهِدَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْإِيمَانِ

    أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هم حَمَلةُ هذا الدِّينِ، وبهم قامتِ الدَّعوَةُ، فأثْنى عليهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَظيمِ الشَّرَفِ، وشَهِدَ بإيمانِهم وفَضلِهم وخَصَّ بعضَهم بذِكرِ صِفاتِهم الطيِّبَةِ.وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ابنا العاصِ مُؤمِنانِ"، وهو العاصُ بنُ وائلٍ السَّهْميُّ، وابناه المَقصودانِ هما: عَمرُو بنُ العاصِ، وهو من فُرسانِ الإسلامِ المَشهودِ لهم بالخَيرِ والبَذْلِ والعَطاءِ والتَّضحيَةِ، وهو داهيةُ قُرَيشٍ، ومَن يُضرَبُ به المَثَلُ في الفِطنَةِ، والدَّهاءِ، والحَزْمِ، وقد أسلَمَ في أوائِلِ سَنَةِ ثَمانٍ مع خالدِ بنِ الوليدِ، ومناقِبُه كَثيرةٌ، وقد استعمَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عُمَانَ، ومات النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عليها، وكان أحدَ أُمراءِ الأجنادِ في فُتوحِ الشَّامِ، وافتَتَحَ مِصرَ في عَهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وعَمِلَ عليها له، ولعُثمانَ، ثم عَمِلَ عليها زَمَنَ مُعاويةَ، منذ غَلِبَ عليها مُعاويةُ إلى أنْ مات عَمرٌو، وخلَّف أموالًا عظيمةً إلى الغايةِ، مات سَنَةَ (42) وقيل: سَنَةَ (43ه).وأمَّا أخوه فهو هِشامُ بنُ العاصِ، وقد كان أسبَقَ إسلامًا من أخيه، ورَأى في سَبيلِ ذلك في مكَّةَ قَديمًا الكثيرَ من الأذى حتى إنَّ أهلَه حَبَسوه حتى لا يَلحَقَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد استُشهِدَ هِشامٌ بأجنادينَ سَنَةَ 13 ه؛ فدَلَّ الحَديثُ على فَضيلةٍ عَظيمةٍ ومَنقَبةٍ واضحةٍ لعَمرٍو وهِشامٍ ابْنَيِ العاصِ حيثُ شَهِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لهما بالإيمانِ، وهَنيئًا لمَن شَهِدَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالإيمانِ، والشَّهادَةُ لهما بالإيمانِ تُفيدُ أنَّهما أسلَمَا طَوعًا للهِ تَعالى من غَيرِ إكراهٍ( ).

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت