• 1578
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ ، ثَلَاثِينَ آيَةً ، شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ وَهِيَ : تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ "

    حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَابْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبَّاسٍ الْجُشَمِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ ، ثَلَاثِينَ آيَةً ، شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ وَهِيَ : تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ

    لا توجد بيانات
    سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ ، ثَلَاثِينَ آيَةً ، شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ
    حديث رقم: 1227 في سنن أبي داوود كِتَاب الصَّلَاةِ أَبْوَابُ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَتَحْزِيبِهِ وَتَرْتِيلِهِ
    حديث رقم: 2950 في جامع الترمذي أبواب فضائل القرآن باب ما جاء في فضل سورة الملك
    حديث رقم: 3783 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الْأَدَبِ بَابُ ثَوَابِ الْقُرْآنِ
    حديث رقم: 7791 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 788 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الرَّقَائِقِ بَابُ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
    حديث رقم: 789 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الرَّقَائِقِ بَابُ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
    حديث رقم: 10145 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ الْفَضْلُ فِي قِرَاءَةِ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ
    حديث رقم: 11166 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ التَّفْسِيرِ سُورَةُ الْمُلْكِ
    حديث رقم: 2029 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ ذِكْرُ فَضَائِلِ سُوَرٍ ، وآيٍ مُتَفَرِّقَةٍ
    حديث رقم: 771 في السنن الصغير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ تَفْرِيعُ أَبْوَابِ سَائِر صَلَاةِ التَّطَوُّعِ
    حديث رقم: 2208 في أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني بَابُ الْمِيمِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ الصَّلْتِ الْمُقْرِئُ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ شَنَبْوَذٍ الْبَغْدَادِيُّ قَدِمَ أَصْبَهَانَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ مَحْمُودٍ : حَدَّثَنَاهُ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ

    القرْآنُ الكريمُ كِتابُ اللهِ وحبْلُه المتِينُ، وهو النَّجاةُ لهذه الأُمَّةِ ما أقامَتْ حُروفَه وحُدودَه على الوجْهِ الذي يَلِيقُ به، لا سيَّما لِمَنْ حَفِظَه وتَدبَّرَه، وعلِمَ قَدْرَه، ومِن سُورِ هذا الكِتابِ المُبارَكِ: سُورةُ المُلْكِ، وفي هذا الحديثِ بيانٌ لبَعضِ فَضائِلِها، حيثُ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "سُورةٌ"، أي: مِن القرآنِ، والسُّورةُ هي المجموعةُ مِن الآياتِ، يكونُ لها بدايةٌ ونِهايةٌ، "تَشفَعُ"، أي: تَسأَلُ اللهَ الشَّفاعةَ، "لقائلِها"، أي: تالِيها ومُتدبِّرِها ومَن يَعمَلُ بها، وفي رِوايةِ أبي داودَ: "تَشفَعُ لصاحبِها حتى يُغفَرَ له"، وعبَّرَ بالصُّحبةِ عن كَثرةِ المُلازَمةِ؛ دَلالةً على كَثرةِ تِلاوتِها، حتى يَغفِرَ اللهُ له ذُنوبَه ويَمْحُوَها عنه."وهي ثَلاثونَ آيةً"، أي: إنَّ هذه السُّورةَ تتكوَّنُ مِن ثلاثينَ آيةً، "ألَا وهي {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}[الملك: 1]"، أي: هذه السُّورةُ التي لها هذا الفضْلُ العظيمُ هي سُورةُ المُلْكِ، وقيل: تَشفَعُ لمَن يَقرَؤُها في القبْرِ أو يوْمَ القِيامَةِ، وقد ورَدَ أنَّها المانِعةُ الَّتي تَمنَعُ صاحِبَها مِن عذابِ القبْرِ، أو مِن الوُقوعِ في الذُّنوبِ المُؤدِّيَةِ إلى العَذابِ فيه، كما عِندَ التِّرمذيِّ( ).

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت