• 1186
  • أَنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ الأَنْصَارِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَانَ صَاحِبَ لِوَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَرَادَ الحَجَّ ، فَرَجَّلَ "

    حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُقَيْلٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ثَعْلَبَةُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ القُرَظِيُّ ، أَنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ الأَنْصَارِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَانَ صَاحِبَ لِوَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، أَرَادَ الحَجَّ ، فَرَجَّلَ

    لواء: اللواء : الراية أو العَلَم وقيل : اللواء مرتبته دون الراية في تقسيم الجيوش
    فرجل: الترجل : تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه
    وَكَانَ صَاحِبَ لِوَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَرَادَ

    (بابُُ مَا قِيلَ فِي لِوَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم)أَي: هَذَا بابُُ فِي بَيَان مَا قيل فِي لِوَاء النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اللِّوَاء، بِكَسْر اللَّام وبالمد، قَالَ ابْن الْعَرَبِيّ: اللِّوَاء، مَا يعْقد فِي طرف الرمْح ويلوى مَعَه، وَبِذَلِك سمي لِوَاء، والراية ثوب يَجْعَل فِي طرف الرمْح ويخلى بهيئته تصفقه الرّيح، وَيُقَال: اللِّوَاء علم الْجَيْش، قيل: هُوَ دون الرَّايَة، وَقيل: اللِّوَاء عَلامَة كبكبة الْأَمِير يَدُور مَعَه حَيْثُ دَار، والراية هِيَ الَّتِي يتولاها صَاحب الْحَرْب. وَقيل: اللِّوَاء الْعلم الضخم، وَالْعلم عَلامَة لمحل الْأَمِير، كَمَا مر. وَفرق التِّرْمِذِيّ بَين اللِّوَاء والراية حَيْثُ ترْجم أَولا، وَقَالَ: بابُُ الألوية، ثمَّ روى من حَدِيث جَابر: أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم دخل مَكَّة وَلِوَاؤُهُ أَبيض، ثمَّ ترْجم ثَانِيًا وَقَالَ: بابُُ فِي الرَّايَات، ثمَّ روى من حَدِيث الْبَراء، فَقَالَ حِين سُئِلَ عَن راية رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: كَانَت سَوْدَاء مربعة من نمرة. وَأخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ أَيْضا، وروى أَبُو يعلى فِي (مُسْنده) وَالطَّبَرَانِيّ فِي (الْكَبِير) من حَدِيث عبد الله بن بُرَيْدَة عَن أَبِيه، قَالَ: كَانَت راية رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَوْدَاء وَلِوَاؤُهُ أَبيض، وروى الشَّيْخ بن حَيَّان من حَدِيث عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، قَالَت: كَانَ لِوَاء رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَبيض، وروى أَبُو دَاوُد من رِوَايَة سماك بن حَرْب عَن رجل من قومه عَن آخر مِنْهُم، قَالَ: رَأَيْت راية رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، صفراء، وروى ابْن عدي من حَدِيث ابْن عَبَّاس، قَالَ: كَانَت راية رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَوْدَاء وَلِوَاؤُهُ أَبيض مَكْتُوب بِهِ: لَا إلاه إلاَّ الله مُحَمَّد رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، وروى الطَّبَرَانِيّ فِي (الْكَبِير) من حَدِيث جَابر: أَن راية رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَت سَوْدَاء. وروى ابْن أبي عَاصِم فِي (كتاب الْجِهَاد) من حَدِيث كرز بن أُسَامَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، أَنه عقد راية بني سليم حَمْرَاء، وروى أَيْضا من حَدِيث مزيدة، يَقُول: كنت جَالِسا عِنْد رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، فعقد راية الْأَنْصَار وَجعلهَا صفراء. قلت: مزيدة بِفَتْح الْمِيم وَكسر الزَّاي: الْعَبْدي من
    عبد الْقَيْس، هُوَ جد هودة العصري الْعَبْدي. فَإِن قلت: مَا وَجه التَّوْفِيق فِي اخْتِلَاف هَذِه الرِّوَايَات؟ قلت: وَجه الِاخْتِلَاف باخْتلَاف الْأَوْقَات.
    [ رقم الحديث عند عبدالباقي:2841 ... ورقمه عند البغا:284111 ]
    - حدَّثنا سَعيدُ بنُ أبِي مَرْيَمَ قَالَ حدَّثني اللَّيْثُ قَالَ أخبرَني عُقَيْلٌ عنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ أخْبَرَنِي ثَعْلَبَةُ بنُ أبِي مالِكٍ القُرَظِيُّ أنَّ قَيسَ ابْنَ سَعْدٍ الأنْصَارِيَّ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ وكانَ صاحِبَ لِواءِ رَسولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أرَادَ الحَجَّ فرَجَّلَ.مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وثعلبة بن أبي مَالك اسْمه عبد الله لَهُ رُؤْيَة من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْقرظِيّ، وَيُقَال: الْكِنْدِيّ، وَقيس ابْن سعد بن عبَادَة الْأنْصَارِيّ الخزرجي أَبُو عبد الله الْمَدِينِيّ، لَهُ ولأبيه صُحْبَة.وَهَذَا الحَدِيث مَوْقُوف، فَلذَلِك اقْتصر على هَذَا الْمِقْدَار، لِأَن غَرَضه هُوَ قَوْله: (وَكَانَ صَاحب لِوَاء رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) ، وَأخرجه الْإِسْمَاعِيلِيّ بِتَمَامِهِ من طَرِيق اللَّيْث، فَقَالَ بعد قَوْله: فَرجل أحد شقي رَأسه، فَقَامَ غُلَام لَهُ فقلد هَدْيه، فَنظر قيس هَدْيه وَقد قلد فَأهل بِالْحَجِّ وَلم يرجل شقّ رَأسه الآخر. قَوْله: (أَرَادَ الْحَج) ، خبر قَوْله: أَن قيس بن سعد الْأنْصَارِيّ. وَقَوله: (وَكَانَ صَاحب لِوَاء رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) جملَة مُعْتَرضَة بَين إسم إِن وخبرها. قَوْله: (فرجَّل) ، بِالْجِيم من الترجيل، وَهُوَ: تَسْرِيح الشّعْر وتنظيفه وتحسينه بالمشط، قَالَ الْكرْمَانِي: وَفِي بعض الرِّوَايَة بِالْحَاء، قيل: إِنَّه خطأ، ومفعول: رجل، مَحْذُوف، أَي: رجَّل رَأسه، وَفِي بعض النّسخ غير مَحْذُوف.

    كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائِدًا عَظيمًا، وكان يُقَسِّمُ الجَيشَ إلى مَجموعاتٍ مُتَناسِقةٍ مُتَوافِقةٍ فيما بيْنها، ومِن ذلك أنَّه كان يُحدِّدُ لكُلِّ قَومٍ أو قَبيلةٍ رايةً يُحارِبونَ تحْتَها، وهكذا عَلَّمَنا تَنظيمَ أُمورِ الدُّنيا مِنَ الحَربِ والسِّياسةِ، كما عَلَّمَنا أُمورَ الدِّين مِنَ العِباداتِ، مِثلَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ والحَجِّ... وغَيرِ ذلك.وفي هذا الحَديثِ يَروي ثَعلَبةُ بنُ أبي مالِكٍ القُرَظيُّ -مُختَلَفٌ في صُحبَتِه- أنَّ قَيسَ بنَ سَعدِ بنِ عُبادةَ رَضيَ اللهُ عنه كان صاحِبَ لِواءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، الَّذي يَختَصُّ بالخَزرَجِ مِنَ الأنصارِ، واللِّواءُ هو عَلَمُ الجَيشِ، وقيلَ: هو عَلامةُ جَماعةِ الأميرِ، يَدورُ معه حيث دارَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَغازيهِ يَدفَعُ إلى رأْسِ كُلِّ قَبيلةٍ لِواءً يُقاتِلونَ تَحتَه، وكانت رايةُ المُهاجِرينَ مع علِيٍّ، ورايةُ الأنصارِ مع سَعدِ بنِ عُبادةَ، وحَمَلَها ابنُه قَيسٌ، وكان قَيسٌ رَضيَ اللهُ عنه أرادَ الحَجَّ في إحدى السَّنَواتِ، فرَجَّلَ شَعْرَه، مِنَ التَّرجيلِ، وهو تَسريحُ الشَّعرِ وتَنظيفُه وتَحسينُه بالمُشطِ، وذلك قبْلَ أنْ يُحرِمَ بالحَجِّ؛ حتَّى يُحافِظَ على شَعرِه مِن الشَّعَثِ لِأطوَلِ مُدَّةٍ.وزاد البَيهقيُّ في الكُبرَى والطَّبرانيُّ: «فرَجَّلَ أحَدَ شِقَّيْ رأْسِه، فقامَ غُلامٌ له فقَلَّدَ هَدْيَه، فنَظَرَ قَيسٌ، فإذا هَدْيُه قد قُلِّدَ، وأهَلَّ بالحَجِّ ولم يُرَجِّلْ شِقَّ رأْسِه الآخَرَ»، وذلك لِئلَّا يَكونَ مُستَعمِلًا لِلرَّفاهيةِ، والمُرادُ مِنَ المُحرِمِ الشَّعَثُ، وإنْ كان فِعلُ عَبدِه لا يُكسِبُه فِعلًا، لكِنَّه يَحتَمِلُ وَجهَيْن: أحَدُهما: أنْ يَكونَ أمَرَه بالتَّقليدِ، والآخَرُ: سُلوكُ طَريقِ الوَرَعِ.وفي الحَديثِ: فَضيلةٌ ومَنقَبةٌ لِقيَسِ بنِ سَعدٍ رَضيَ اللهُ عنه.وفيه: مَشروعيَّةُ التَّرجيلِ قبْلَ الإحرامِ.وفيه: اتِّخاذُ العَلَمِ والرَّايةِ واللِّواءِ في الحَربِ.

    حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي ثَعْلَبَةُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ الْقُرَظِيُّ، أَنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ الأَنْصَارِيّ َ ـ رضى الله عنه ـ وَكَانَ صَاحِبَ لِوَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرَادَ الْحَجَّ فَرَجَّلَ‏.‏

    Narrated Tha`laba bin Abi Malik Al-Qurazi:When Qais bin Sa`d Al-Ansari, who used to carry the flag of the Prophet, intended to perform Hajj, he combed his hair

    Telah bercerita kepada kami [Sa'id bin Abi Maryam] berkata telah bercerita kepadaku [Al Laits] berkata telah bercerita kepadaku ['Uqail] dari [Ibnu Sihab] berkata telah bercerita kapadaku [Tsa'labah bi Abi Malik Al Qurathiy] bahwa [Qais bin Sa'ad Al Anshariy] radliallahu 'anhu adalah pembawa bendera Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam, ketika ia hendak melaksanakan haji lalu ia menyisir rambutnya

    Sa'lebe İbn Ebu Malik el-Kurazı şöyle demiştir: 'Ensar'dan Kays İbn Sa'd hac etmek istedi ve saçını taradı. Kays, Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in sancaktarıydı

    ہم سے سعید بن ابی مریم نے بیان کیا، انہوں نے کہا کہ مجھ سے لیث نے بیان کیا، کہا کہ مجھے عقیل نے خبر دی، ان سے ابن شہاب نے بیان کیا، انہیں ثعلبہ بن ابی مالک قرظی نے خبر دی کہ قیس بن سعد انصاری رضی اللہ عنہ نے، جو جہاد میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے علمبردار تھے، جب حج کا ارادہ کیا تو ( احرام باندھنے سے پہلے ) کنگھی کی۔

    কায়েস ইবনু সা‘দ আনসারী (রাঃ) হতে বর্ণিত। আর তিনি ছিলেন আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর পতাকাবাহী, তিনি হজ্জের সংকল্প করেন, তখন তিনি মাথার চুল আঁচড়ে নিলেন। (মুসলিম ৪৪/৪ হাঃ ২৪০৭, আহমাদ ১৬৫৩৮) (আধুনিক প্রকাশনীঃ ২৭৫৩, ইসলামিক ফাউন্ডেশনঃ)

    ஸஅலபா பின் அபீமாலிக் அல் குரழீ (ரஹ்) அவர்கள் கூறியதாவது: அல்லாஹ்வின் தூதர் (ஸல்) அவர் களின் கொடியை எடுத்துச் செல்பவரா யிருந்த கைஸ் பின் சஅத் அல்அன்சாரி (ரலி) அவர்கள் ஹஜ் செய்ய விரும்பிய போது தலைவாரிக் கொண்டார்கள். அத்தியாயம் :

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت