• 2183
  • أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا لِلزُّبَيْرِ يَوْمَ اليَرْمُوكِ : " أَلاَ تَشُدُّ فَنَشُدَّ مَعَكَ ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ ، فَضَرَبُوهُ ضَرْبَتَيْنِ عَلَى عَاتِقِهِ ، بَيْنَهُمَا ضَرْبَةٌ ضُرِبَهَا يَوْمَ بَدْرٍ "

    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ المُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالُوا لِلزُّبَيْرِ يَوْمَ اليَرْمُوكِ : أَلاَ تَشُدُّ فَنَشُدَّ مَعَكَ ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ ، فَضَرَبُوهُ ضَرْبَتَيْنِ عَلَى عَاتِقِهِ ، بَيْنَهُمَا ضَرْبَةٌ ضُرِبَهَا يَوْمَ بَدْرٍ قَالَ عُرْوَةُ : فَكُنْتُ أُدْخِلُ أَصَابِعِي فِي تِلْكَ الضَّرَبَاتِ أَلْعَبُ وَأَنَا صَغِيرٌ

    عاتقه: العاتق : ما بين المنكب والعنق
    أَلاَ تَشُدُّ فَنَشُدَّ مَعَكَ ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ ، فَضَرَبُوهُ ضَرْبَتَيْنِ

    [3721] قَوْلُهُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ هُوَ الْمَرْوَزِيُّ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي الْجِهَادِ أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيِ الَّذِينَ شَهِدُوا وَقْعَةَ الْيَرْمُوكِ قَالُوا لِلزُّبَيْرِ لَمْ أَقِفْ عَلَى تَسْمِيَةِ أَحَدٍ مِنْهُمْ قَوْلُهُ يَوْمَ وَقْعَةِ الْيَرْمُوكَ هُوَ بِفَتْحِ التَّحْتَانِيَّةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَضَمِّ الْمِيمِ وَآخِرُهُ كَافٌ مَوْضِعٌ بِالشَّامِ وَكَانَتْ فِيهِ وَقْعَةٌ فِي أَوَّلِ خِلَافَةِ عُمَرَ وَكَانَ النَّصْرُ لِلْمُسْلِمِينَ عَلَى الرُّومِ وَاسْتُشْهِدَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ جَمَاعَةٌ قَوْلُهُ أَلَا تَشُدُّ بِضَمِّ الْمُعْجَمَةِ أَيْ على الْمُشْركينسَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ بِسَنَدِ حَدِيثِ الْبَابِ وَقَدْ شَهِدَ الْحَارِثُ بْنُ الْحَكَمَ الْمَذْكُورُ حِصَارَ عُثْمَانَ وَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ وَفِي نَسَبِ قُرَيْشٍ لِلزُّبَيْرِ أَنَّهُ تَحَاكَمَ مَعَ خَصْمٍ لَهُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ قَوْلُهُ فَلَعَلَّهُمْ قَالُوا إِنَّهُ الزُّبَيْرُ لَمْ أَقِفْ عَلَى اسْمِ مَنْ قَالَ ذَلِكَ قَوْلُهُ إِنَّهُ مَا عَلِمْتُ سَيَأْتِي مَا فِيهِ قَوْلُهُ إِنْ كَانَ لخيرهم ماعلمت مَا مَصْدَرِيَّةٌ أَيْ فِي عِلْمِي وَيَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ مَوْصُولَةً وَهُوَ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ قَالَ الدَّاوُدِيُّ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ الْخَيْرِيَّةَ فِي شَيْءٍ مَخْصُوصٍ كَحُسْنِ الْخُلُقِ وَإِنْ حُمِلَ عَلَى ظَاهره فَفِيهِ مايبين ان قَول بن عُمَرَ ثُمَّ نَتْرُكُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لانفاضل بَيْنَهُمْ لَمْ يُرِدْ بِهِ جَمِيعَ الصَّحَابَةِ فَإِنَّ بَعْضَهُمْ قَدْ وَقَعَ مِنْهُ تَفْضِيلُ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ وَهُوَ عُثْمَانُ فِي حَقِّ الزُّبَيْرِ قُلْتُ قَول بن عُمَرَ قَيَّدَهُ بِحَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَا يُعَارِضُ مَا وَقَعَ مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِك


    [ رقم الحديث عند عبدالباقي:3549 ... ورقمه عند البغا: 3721 ]
    - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ "أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالُوا لِلزُّبَيْرِ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ: أَلاَ تَشُدُّ فَنَشُدَّ مَعَكَ؟ فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ فَضَرَبُوهُ ضَرْبَتَيْنِ عَلَى عَاتِقِهِ بَيْنَهُمَا ضَرْبَةٌ ضُرِبَهَا يَوْمَ بَدْرٍ. قَالَ عُرْوَةُ: فَكُنْتُ أُدْخِلُ أَصَابِعِي فِي تِلْكَ الضَّرَبَاتِ أَلْعَبُ وَأَنَا صَغِيرٌ". [الحديث 3721 - طرفاه في: 3973، 3975].وبه قال: (حدّثنا علي بن حفص) الخراساني المروزي سكن عسقلان قال: (حدّثنا ابن المبارك) عبد الله المروزي قال: (أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه) عروة بن الزبير بن العوّام (أن أصحاب النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-) الذين شهدوا وقعة اليرموك في أول خلافة عمر، ولم يقف الحافظ ابن حجر على تسمية واحد منهم (قالوا: للزبير يوم وقعة اليرموك): بتحتية مفتوحة وراء ساكنة وميم مضمومة آخره كاف موضع بالشام كان فيه الوقعة بين المسلمين والروم (ألا) بالتخفيف (تشد) بضم الشين المعجمة أي على المشركين (فنشد معك) عليهم (فحمل) أي الزبير (عليهم فضربوه) أي الروم (ضربتين على عاتقه بينهما ضربة ضربها) بضم الضاد وكسر الراء مبنيًّا للمفعول (يوم) وقعة (بدر. قال عروة) بن الزبير بالسند السابق (فكنت أدخل أصابعي في تلك الضربات) الثلاث بسكون راء الضربات في اليونينية (ألعب وأنا صغير). وقد كان المسلمون في وقعة اليرموك خمسة وأربعين ألفًا، وقيل ستة وثلاثين ألفًا والروم سبعمائة ألف، وكان مع جبلة بن الأيهم من عرب غسان ستون ألفًا، وكانت الدولة للمسلمين فقتلوا من الروم مائة ألف وخمسة آلاف نفس وأسروا منهم أربعين ألفًا واستشهد من المسلمين أربعة آلاف.


    [ رقم الحديث عند عبدالباقي:3549 ... ورقمه عند البغا:3721 ]
    - حدَّثنا علِيُّ بنُ حَفْصٍ حدَّثنا ابنُ المُبَارَكِ أخبرَنَا هِشامُ بنُ عُرْوَةَ عنْ أبِيهِ أنَّ أصْحابَ النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قالُوا لِلزُّبَيْرِ يَوْمَ وَقْعَةِ اليَرْمُوكِ ألاَ تَشُدُّ فنَشُدَّ مَعَكَ فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ فضَرَبُوهُ ضَرْبَتَيْنِ على عاتِقِهِ بيْنَهُمَا ضَرْبَةٌ ضُرِبَهَا يَوْمَ بَدْرٍ: قالَ عُرْوَةُ فَكُنْتُ أُدْخِلُ أصَابِعِي فِي تِلْكَ الضَرَباتِ ألْعَبُ وأنَا صَغِيرٌمطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَعلي بن حَفْص الْمروزِي سكن عسقلان وَابْن الْمُبَارك هُوَ عَليّ بن الْمُبَارك الْهنائِي الْبَصْرِيّ.قَوْله: (يَوْم اليرموك) بِفَتْح الْيَاء آخر الْحُرُوف وَسُكُون الرَّاء وَضم الْمِيم وَسُكُون الْوَاو وَفِي آخِره كَاف: قَالَ الصَّاغَانِي فِي (الْعبابُ) : اليرموك مَوضِع بِنَاحِيَة الشَّام وَهُوَ يفعول. قلت: هُوَ مَوضِع بَين أَذْرُعَات ودمشق، وَقَالَ سيف بن عمر: كَانَت وقْعَة اليرموك فِي سنة ثَلَاث عشرَة من الْهِجْرَة قبل فتح دمشق، وَتَبعهُ على ذَلِك ابْن جرير الطَّبَرِيّ، وَقَالَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق: كَانَت فِي رَجَب سنة خمس عشرَة، وَكَذَا نقل ابْن عَسَاكِر عَن أبي عبيد والوليد وَابْن لَهِيعَة وَاللَّيْث وَأبي معشر: أَنَّهَا كَانَت فِي سنة خمس عشرَة بعد فتح دمشق، وَقَالَ ابْن الْكَلْبِيّ، كَانَت وقْعَة اليرموك يَوْم الْإِثْنَيْنِ لخمس مضين من رَجَب سنة خمس عشرَة، وَقَالَ ابْن عَسَاكِر: وَهَذَا هُوَ الْمَحْفُوظ، وَكَانَت من أعظم فتوح الْمُسلمين، وَكَانَ رَأس عَسْكَر هِرقل ماهان الأرمني، وَرَأس عَسْكَر الْمُسلمين أَبَا عُبَيْدَة بن الْجراح، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَكَانَت بَينهم خمس وقعات عَظِيمَة، فآخر الْأَمر نصر الله الْمُسلمين وَقتلُوا مِنْهُم مائَة ألف وَخَمْسَة آلَاف نفس، وأسروا أَرْبَعِينَ ألفا وقُتِل من الْمُسلمين أَرْبَعَة آلَاف، ختم الله لَهُم بِالشَّهَادَةِ، وَقتل ماهان على دمشق وَبعث أَبُو عُبَيْدَة الْكتاب والبشارة إِلَى عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، بحذيفة بن الْيَمَان مَعَ عشرَة من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار، وغنم الْمُسلمُونَ غنيمَة عَظِيمَة حَتَّى أصَاب الْفَارِس أَرْبَعَة وَعشْرين ألف مِثْقَال من الذَّهَب، وَكَذَلِكَ من الْفضة، وَكَانَ الْمُسلمُونَ خَمْسَة وَأَرْبَعين ألفا، وَقيل: سِتَّة وَسِتِّينَ ألفا، وَقد ذكرنَا أَن الْقَتْلَى مِنْهُم أَرْبَعَة آلَاف، وَكَانَت الرّوم فِي تِسْعمائَة ألف، وَكَانَ جبلة بن الإيهم مَعَ عرب غَسَّان فِي سِتِّينَ ألفا، وَالله أعلم. قَوْله: (ألاَ تشد) كلمة: ألاَ، للتحضيض والحث: وتشد، بِضَم الشين الْمُعْجَمَة أَي: ألاَ تشد على الْمُشْركين، فَللَّه در الزبير بن الْعَوام فِيمَا فعل فِي هَذِه الْوَقْعَة، وَكَذَلِكَ خَالِد بن الْوَلِيد، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، والشد فِي الْحَرْب الحملة والجولة. قَوْله: (فَحمل عَلَيْهِم) أَي: فَحمل الزبير على الرّوم، والقرينة دَالَّة عَلَيْهِ. قَوْله: (فضربوه) أَي: فَضرب الرومُ الزبير، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. قَوْله: (بَينهمَا) أَي: بَين الضربتين. قَوْله: (ضربهَا) على صِيغَة الْمَجْهُول.

    كان الزُّبَيرُ بنُ العوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه مِن فُرْسانِ الإسْلامِ، ومِن أشجَعِ الرِّجالِ، وله قدَمُ صِدقٍ في نُصْرةِ دِينِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وإعْلاءِ رايَتِه.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عُرْوةُ بنُ الزُّبَيرِ أنَّ أباه الزُّبَيرَ بنَ العوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه كان في جَسَدِه ثَلاثُ ضَرَباتٍ بالسَّيفِ، إحْدى هذه الضَّرَباتِ في كَتِفِه، وكان أثَرُ هذه الضَّرْبةُ باقيًا وكَبيرًا، لدَرَجةِ أنَّه كان يُدخِلُ أصابِعَه في مَكانِ هذه الضَّرْبةِ، وقدْ ضُرِبَ اثْنَتَينِ مِن هذه الضَّرَباتِ في غَزْوةِ بَدرٍ الكُبْرى، وكانت في رَمضانَ مِن العامِ الثَّاني مِن الهِجْرةِ، بيْن المُسلِمينَ وقُرَيشٍ، وكتَب اللهُ فيها النَّصرَ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابِه، وضُرِبَ الضَّرْبةَ الثَّالثةَ في غَزْوةِ اليَرْموكِ، وكانت في العامِ الرَّابعَ عَشَرَ، بيْنَ المُسلِمينَ بقيادةِ الصَّحابيِّ خالدِ بنِ الوَليدِ رَضيَ اللهُ عنه بعْدَ أنْ تَنازَلَ أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ رَضيَ اللهُ عنه عنِ القيادةِ لخالِدٍ، وبيْنَ الرُّومِ بقِيادةِ بَباهانَ الأرْمَنيِّ، وانتصَرَ فيها المُسلِمونَ على الرُّومِ، واليَرْموكُ: نَهرٌ يَنبُعُ مِن جِبالِ حَوْرانَ، يَجْري قُربَ الحُدودِ بيْن سوريا وفِلَسطينَ، وقبْلَ أنْ يَلتَقيَ بنَهرِ الأُردُنِّ بمَسافةٍ تَتَراوَحُ بيْن ثَلاثينَ وأربَعينَ كيلو مِترًا يُوجَدُ وادٍ فَسيحٌ، تُحيطُه مِنَ الجِهاتِ الثَّلاثِ جِبالٌ شاهِقةُ الارْتِفاعِ، ويقَعُ في الجِهةِ اليُسْرى لليَرْموكِ، وهو الَّذي وقَعَت فيه المَعرَكةُ. وفي رِوايةٍ أُخْرى في صَحيحِ البُخاريِّ: أنَّ ضَرْبةً واحدةً في بَدرٍ، والضَّربَتَينِ في اليَرْموكِ، فيُحمَلُ على أنَّه رَضيَ اللهُ عنه كان به ضَرَباتٌ غَيرُ الثَّلاثِ المَذْكورةِ.ويُخبِرُ عُرْوةُ بنُ الزُّبَيرِ أنَّ سَيفَ الزُّبَيرِ بنِ العوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه كان معَ أخيه عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما حينَ قُتِلَ بمكَّةَ سَنةَ ثَلاثٍ وسَبْعينَ مِن الهِجْرةِ، بعْدَ صِراعٍ معَ جُنودِ بَني أُميَّةَ بقيادةِ الحجَّاجِ بنِ يوسُفَ، فلمَّا قُتِلَ رَضيَ اللهُ عنه، وذَهبَتْ أغْراضُه إلى الخَليفةِ عبدِ الملِكِ بنِ مَرْوانَ في دِمَشقَ، ومنها هذا السَّيفُ، وكان عُرْوةُ بنُ الزُّبَيرِ قدْ خرَج إلى الشَّامِ إلى عبدِ الملِكِ، فسَألَه عبدُ الملِكِ: هلْ يَعرِفُ سيفَ والدِه الزُّبَيرِ؟ فقال له عُرْوةُ: نَعمْ، فيه فَلَّةٌ فُلَّها يَومَ بَدرٍ، أي: فيه قِطْعةٌ كُسِرَتْ منه يومَ بَدرٍ، فقال له عبدُ الملِكِ: صَدقْتَ. واستَشهَدَ بقَولِ النَّابِغةِ الذُّبْيانيِّ:بِهنَّ فُلولٌ مِن قِراعِ الكَتائبِأي: بهنَّ كُسورٌ مِن مُبارَزةِ وقِتالِ الكَتائبِ، جَمعُ كَتيبةٍ، وهي الجَيشُ، ويَعني به: ضَرْبَ الجُيوشِ بَعضِهم بَعضًا، والمذكور هنا عَجُزُ هذا البَيتِ، أي: شَطْرُه الثاني، وصَدْرُ هذا البيتِ، أي: شَطْرُه الأوَّلُ هو:ولا عَيْبَ فيهم غَيرَ أنَّ سُيوفَهمأي: ليس فيهم عَيبٌ إلَّا إنْ عُدَّ القتالُ والمبارَزةِ بالسُّيوف حتَّى تكسَّرَت في أيْدِيهم عَيبًا، وهذا في عِلمِ البلاغةِ يُسمَّى المَدحَ في مَعرِضِ الذَّمِّ، أو تَأكيدَ المدْحِ بما يُشبِهُ الذَّمَّ؛ لأنَّ الفَلَّ في السَّيفِ نَقصٌ حِسِّيٌّ، لكنَّه لمَّا كان دَليلًا على قوَّةِ ساعِدِ صاحِبِه؛ كان مِن جُملةِ كَمالِه.ثمَّ أعْطَى عبدُ الملِكِ السَّيفَ لعُرْوةَ، فكان معَه إلى أنْ مات، ثمَّ انتَقَلَ إلى أبْنائِه.ثمَّ قال هِشامُ بنُ عُرْوةَ: «فأقَمْناه بيْنَنا ثَلاثةَ آلافٍ»، أي: قدَّرْنا ثَمنَه بثَلاثةِ آلافٍ، فأخَذَه بعضُ أبْناءِ عُروةَ، وكان هِشامٌ يَوَدُّ أنْ يَكونَ هو الَّذي أخَذَه، وكان سَيفُ الزُّبَيرِ بنِ العوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه مُحَلًّى بالفِضَّةِ، وكذلك كان سَيفُ عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ مُحَلًّى بالفِضَّةِ.وفي الحَديثِ: فَضيلةُ الزُّبَيرِ بنِ العوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه.وفيه: مَشْروعيَّةُ تَحْليةِ السَّيفِ بالفِضَّةِ.

    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ، ﷺ قَالُوا لِلزُّبَيْرِ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ أَلاَ تَشُدُّ فَنَشُدَّ مَعَكَ فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ، فَضَرَبُوهُ ضَرْبَتَيْنِ عَلَى عَاتِقِهِ، بَيْنَهُمَا ضَرْبَةٌ ضُرِبَهَا يَوْمَ بَدْرٍ‏.‏ قَالَ عُرْوَةُ فَكُنْتُ أُدْخِلُ أَصَابِعِي فِي تِلْكَ الضَّرَبَاتِ أَلْعَبُ وَأَنَا صَغِيرٌ‏.‏

    Narrated `Urwa:On the day of the battle of Al-Yarmuk, the companions of the Prophet (ﷺ) said to Az-Zubair, 'Will you attack the enemy vigorously so that we may attack them along with you?' So Az-Zubair attacked them, and they inflicted two wounds over his shoulder, and in between these two wounds there was an old scar he had received on the day of the battle of Badr When I was a child, I used to insert my fingers into those scars in play

    Telah bercerita kepada kami ['Ali bin Hafsh] telah bercerita kepada kami [Ibnu Al Mubarak] telah mengabarkan kepada kami [Hisyam bin 'Urwah] dari [bapaknya] bahwa para shahabat Nabi shallallahu 'alaihi wasallam berkata kepada Az Zubair pada peperangan Yarmuk; 'Tidakkah kamu maju menyerang (Kaum Musyrikin) dan kami akan maju bersamamu?'. Maka [Az Zubair] maju menghadapi mereka. Dan akhirnya musuh menusukkan dua kali tusukan pada pundaknya salah satu diantaranya mengenai luka tusukan yang pernah dialaminya pada perang Badar'. 'Urwah berkata; 'Ketika itu aku memasukkan jariku pada lubang tusukan itu untuk memain-mainkannya. Saat itu aku masih anak-anak

    Urve'den, rivayete göre, 'Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in ashabı Yermuk vakası günü Zubeyr'e dediler ki: Bizim de seninle hamle yapmamız için sen hamle yapmaz mısın? O da onlara bir hamle yapınca, omzuna iki darbe indirdiler. Bu iki darbe arasında da Bedir günü yemiş olduğu bir başka darbe vardı. Urve der ki: Ben küçükken parmaklarımı bu darbelerin bulunduğu yere sokar ve oynardım.' Bu ileride 3973 ve 3875 numara ile gelecektir. Fethu'l-Bari Açıklaması: 'ez-Zubeyr b. el-Awam' b. Huveylid b. Esed b. Abdu'l-Uzza b. Kusayy 'ın menkıbeleri' Nesebi Nebi sallallahu aleyhi ve.sellem ile birlikte Kusay'da birleşmektedir. Her ikisinin de Kusay ile aralarındaki ata sayısı aynıdır. Annesi Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in halası Abdulmuttalib'in kızı Safiye'dir. Künyesi Ebu Abdullahltır. Hakim sahih bir sened ile Urvelden şöyle dediğini rivayet etmektedir: 'ez-Zubeyr sekiz yaşında iken Müslüman oldu

    ہم سے علی بن حفص نے بیان کیا، کہا ہم سے عبداللہ بن مبارک نے بیان کیا، کہا ہم کو ہشام بن عروہ نے خبر دی اور انہیں ان کے والد نے کہ جنگ یرموک کے موقع پر نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کے صحابہ نے زبیر بن عوام رضی اللہ عنہ سے کہا آپ حملہ کیوں نہیں کرتے تاکہ ہم بھی آپ کے ساتھ حملہ کریں۔ چنانچہ انہوں نے ان ( رومیوں ) پر حملہ کیا۔ اس موقع پر انہوں نے ( رومیوں نے ) آپ کے دو کاری زخم شانے پر لگائے۔ درمیان میں وہ زخم تھا جو بدر کے موقع پر آپ کو لگا تھا۔ عروہ نے کہا کہ ( یہ زخم اتنے گہرے تھے کہ اچھے ہو جانے کے بعد ) میں بچپن میں ان زخموں کے اندر اپنی انگلیاں ڈال کر کھیلا کرتا تھا۔

    ‘উরওয়াহ (রহ.) হতে বর্ণিত। ইয়ারমুক যুদ্ধে যোগদানকারী মুজাহিদগণ যুবায়রকে বললেন, আপনি কি আক্রমণ কঠোরতর করবেন না? তা হলে আমরাও আপনার সঙ্গে (সর্বশক্তি নিয়ে) আক্রমণ করব। এবার তিনি ভীষণভাবে আক্রমণ করলেন। শত্রুরা তাঁর স্কন্ধে দু’টি আঘাত করল। ক্ষতদ্বয়ের মধ্যে আরো একটি ক্ষতের দাগ ছিল যা বাদার যুদ্ধে হয়েছিল। ‘উরওয়াহ (রহ.) বলেন, আমি যখন ছোট ছিলাম তখন আঘাতের জায়গাগুলোতে আঙ্গুল ঢুকিয়ে খেলা করতাম। (৩৯৭৩, ৩৯৭৫) (আধুনিক প্রকাশনীঃ ৩৪৪৪, ইসলামিক ফাউন্ডেশনঃ)

    உர்வா பின் அஸ்ஸுபைர் (ரஹ்) அவர்கள் கூறியதாவது: (என் தந்தை) ஸுபைர் (ரலி) அவர்களிடம் நபித்தோழர்கள் யர்மூக் போரின் போது,97 “நீங்கள் (கிழக்கு ரோமானிய இணைவைப்போர்மீது) தாக்குதல் நடத்த மாட்டீர்களா? நாங்களும் உங்களுடன் சேர்ந்து தாக்குதல் நடத்துவோமே” என்று கேட்டார்கள். ஆகவே, ஸுபைர் (ரலி) அவர்கள், இணைவைப்போர்மீது தாக்குதல் தொடுத்தார்கள். இணைவைப்பாளர்கள் ஸுபைர் (ரலி) அவர்களுடைய தோளின் மீது இரண்டு முறை வெட்டினார்கள். அவ்விரண்டுக்கும் இடையே பத்ர் போரில் ஸுபைர் (ரலி) அவர்களுக்கு ஏற்படுத்தப்பட்ட இன்னொரு காயம் இருந்தது. நான் சிறுவனாயிருந்தபோது அந்த காயங்(களால் ஏற்பட்ட துளை போன்ற வடுக்)களுக்கிடையே என் விரல்களை நுழைத்து விளையாடிவந்தேன். அத்தியாயம் :

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت