• 2067
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَتِ الأَنْصَارُ : اقْسِمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ النَّخْلَ ، قَالَ : " لاَ " قَالَ : " يَكْفُونَنَا المَئُونَةَ وَيُشْرِكُونَنَا فِي التَّمْرِ " قَالُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا

    حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو هَمَّامٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ المُغِيرَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَتِ الأَنْصَارُ : اقْسِمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ النَّخْلَ ، قَالَ : لاَ قَالَ : يَكْفُونَنَا المَئُونَةَ وَيُشْرِكُونَنَا فِي التَّمْرِ قَالُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا

    المئونة: المؤنة أو المئونة : القوت أو النفقة أو الكفاية أو المسئولية
    لاَ قَالَ : يَكْفُونَنَا المَئُونَةَ وَيُشْرِكُونَنَا فِي التَّمْرِ

    [3782] قَوْلُهُ قَالَتِ الْأَنْصَارُ اقْسِمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ النَّخْلَ أَيْ الْمُهَاجِرِينَ وَقَدْ سَبَقَ الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي الْمُزَارَعَةِ وَفِيهِ فَضِيلَةٌ ظَاهِرَةٌ لِلْأَنْصَارِ قَوْلُهُ وَيَشْرَكُونَنَا فِي الثَّمَرِ فِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيِّ فِي الْأَمْرِ أَيِ الْحَاصِلِ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ أَمر مَاله بِكَسْر الْمِيم أَي كثر(قَوْلُهُ بَابُ إِخَاءِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ) سَيَأْتِي بَسْطُ الْقَوْلِ فِيهِ فِي أَبْوَابِ الْهِجْرَةِ قُبَيْلَ الْمَغَازِي


    [ رقم الحديث عند عبدالباقي:3606 ... ورقمه عند البغا: 3782 ]
    - حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو هَمَّامٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: «قَالَتِ الأَنْصَارُ: اقْسِمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ النَّخْلَ، قَالَ: لاَ. قَالَ: يَكْفُوننَا الْمَئُونَةَ وَيُشْرِكُونَنا فِي الثَّمْرِ، قَالُوا: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا».وبه قال: (حدّثنا الصلت بن محمد) بفتح المهملة وسكون اللام آخره فوقية (أبو همام) بفتح الهاء وتشديد الميم الأولى الخاركي بالخاء المعجمة وخارك من ساحل البصرة (قال: سمعت المغيرة بن عبد الرحمن) الحزامي المدني قال: (حدّثنا أبو الزناد) عبد الله بن ذكوان (عن الأعرج) عبد الرحمن بن هرمز (عن أبي هريرة -رضي الله عنه-) أنه (قال: قالت الأنصار): لما قدموا المدينة وزاد في باب إذا قال: اكفني مؤنة النخل من المزارعة للنبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- (اقسم بيننا وبينهم النخل) بسكون المعجمة وفي المزارعة بيننا وإخواننا ومرادهم المهاجرون (قال) عليه الصلاة والسلام:(لا) أقسم (قال) الأنصار لهم: أيها المهاجرون (تكفونا) ولأبي ذر: يكفوننا بالتحتية وبالنونين (المؤونة) في النخل بتعهده بالسقي والتربية (وتشركونا) بفتح الفوقية
    والراء ونون واحدة وبضم الفوقية وكسر الراء ولأبي ذر ويشركوننا بالتحتية المضمومة وكسر الراء (في التمر) بالمثناة الفوقية وسكون الميم أي يكون التمر بيننا وبينهم شركة، ولأبي ذر عن الكشميهني في الأمر بدل التمر أي الأمر الحاصل من ذلك وهو من قولهم أمر ماله بكسر الميم أي كثر (قالوا): أي المهاجرون للأنصار (سمعنا وأطعنا) وإنما أبى النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أن يقسم بينهم النخل لأنه علم أن الفتوح ستفتح عليهم فكره أن يخرج عنهم شيئًا من رقبة نخيلهم التي بها قوامهم شفقة عليهم، ولما فهم الأنصار ذلك جمعوا بين المصلحتين امتثالاً لأمره عليه الصلاة والسلام ومواساة للمهاجرين.


    [ رقم الحديث عند عبدالباقي:3606 ... ورقمه عند البغا:3782 ]
    - حدَّثنا الصَّلْتُ بنُ مُحَمَّدٍ أبُو هَمَّامٍ قَالَ سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمانِ حدَّثنا أبُو الزِّنادِ عنِ الأعْرَجِ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ قَالَتِ الأنْصَارُ اقسِمْ بَيْنَنَا وبَيْنَهُمْ النَّخْلَ قَالَ لاَ قَالَ تَكْفُونَا المَؤونَةَ وتَشْرَكُونَا فِي التَّمْرَ قالُوا سَمِعْنَا وأطَعْنَا. .مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (سمعنَا وأطعنا) وَأَبُو الزِّنَاد، بالزاي وَالنُّون: عبد الله بن ذكْوَان، والأعرج عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز. والْحَدِيث مر فِي الْمُزَارعَة فِي: بابُُ إِذا قَالَ إكفني مؤونة النّخل، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ: عَن الحكم بن نَافِع عَن شُعَيْب عَن أبي الزِّنَاد عَن الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة.قَوْله: (وَبينهمْ) يَعْنِي: وَبَين الْمُهَاجِرين. قَوْله: (تكفونا) ويروى: تكفوننا، على الأَصْل، وَكَذَا الْوَجْهَانِ فِي (تشركونا) قَوْله: (قَالُوا) أَي: الْأَنْصَار، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.

    لَمَّا هاجَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ آخَى بَيْنَ المهاجرِينَ والأنصارِ، وكان الأنصارُ رِضوانُ اللهِ عليهم أجوَدَ النَّاسِ، فلمْ يَبخَلْ أحدُهم على أخيهِ بمالِه وبَيتِه وطَعامِه، فكان الواحدُ منهم يُشاطِرُ أخاه مِنَ المهاجرينَ ما يَملِكُه.وفي هذا الحديثِ يَرْوي أبو هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ الأنصارَ رِضوانُ اللهِ عليهم -وهمْ أهلُ المدينةِ- أرادوا أنْ يَقْسِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّخيلَ الَّذي يَملكوَنه بيْنهم وبيْن المهاجريِنَ؛ إيثارًا على أنْفُسِهم، فرَفَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك، وقولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا»؛ لأنَّه عَلِمَ أنَّ الفُتوحَ ستُفتَحُ عليهم، فكَرِهَ أنْ يُخرَجَ شَيءٌ مِن عَقارِ الأنصارِ عنهم، فلمَّا فَهِمَ الأنصارُ ذلك جَمَعوا بيْن المصلحتَينِ: امتثالُ ما أمَرَهم به، وتَعجيلُ مُواساةِ إخوانِهم المهاجِرين «فقالوا: تَكْفُونا المَؤونةَ، ونَشْرَكْكُمْ في الثَّمَرةِ»؛ فظاهرُ السِّياقِ أنَّ المرادَ بهمُ الأنصارُ، ويكونُ المعنى: أنَّ المهاجِرين يَقومون بالعملِ اللَّازِمِ في الزِّراعةِ والسِّقايةِ ورِعايةِ الأرضِ، فيكونُ مِن الأنصارِ النَّخيلُ، ومِن المُهاجرين العمَلُ فيها، ويَشترِكُ الجميعُ في الثَّمرةِ لا في أصْلِ النَّخيلِ، فحصَلَ بذلك بيْنهم المُعامَلةُ التي تُعرَفُ بالمُساقاةِ، وهي دَفْعُ شَجرٍ لمَن يَسْقِيه ويَعمَلُ عليه بجُزءٍ مَعلومٍ مِن ثَمَرِه، وفي مُسنَدِ أبي يَعلى: «قال: لا، تَكفُون المَؤونةَ، وتَقاسَموا الثَّمَرَ»، وعليه يكونُ القائلُ هو النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويكونُ المعنى: أنَّ الأنصارَ همُ الذين يَعمَلون في الأرضِ؛ لأنَّ المهاجِرينَ لم يَكونوا يَعرِفون عمَلَ الحدائقِ وإصلاحَها، ويُرجِّحُ هذا ما وَرَدَ عندَ التِّرمذيِّ مِن حَديثِ أنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه: «لمَّا قَدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، أتاهُ المهاجِرون فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ما رَأَينا قومًا أبذَلَ مِن كَثيرٍ، ولا أحسَنَ مُواساةً مِن قَليلٍ؛ مِن قَومٍ نَزَلْنا بيْن أظْهُرِهم؛ لقدْ كَفَونا المُؤْنةَ وأشْرَكونا في المَهْنأِ، حتَّى لقدْ خِفْنا أنْ يَذهَبوا بالأجْرِ كلِّه».فقال الأنصارُ والمهاجِرون حِينئذٍ: سَمِعنا وأطَعْنا لِمَا قالَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.والمُساقاةُ والمُزارعةُ مِن عُقودِ المُشارَكاتِ التي مَبْناها العدْلُ بيْن الشَّريكينِ؛ فإنَّ صاحبَ الشَّجَرِ والأرضِ كصاحبِ النُّقودِ التي يَدفَعُها للمُضارِبِ في التِّجارةِ، فالغُنْمُ بيْنهما، والغُرْمُ عليهما، وبهذا يُعلَمُ أنَّها أبعَدُ عن الضَّررِ والجَهالةِ.وفي الحديثِ: نَدْبُ مُعاوَنةِ الإخوانِ، ودفْعِ المَشقَّةِ عنهم.وفيه: فَضيلةُ المهاجرين والأنصارِ، وحُسنُ سَمْعِهم وطاعتِهم للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.وفيه: مَشروعيَّةُ عُقودُ المُساقاةِ والمُزارَعةِ.

    حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو هَمَّامٍ، قَالَ سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَتِ الأَنْصَارُ اقْسِمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ النَّخْلَ‏.‏ قَالَ ‏ '‏ لاَ ‏'‏‏.‏ قَالَ يَكْفُونَا الْمَئُونَةَ وَتُشْرِكُونَا فِي التَّمْرِ‏.‏ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا‏.‏

    Narrated Abu Huraira:The Ansar said (to the Prophet (ﷺ) ), 'Please divide the date-palm trees between us and them (i.e. emigrants).' The Prophet (ﷺ) said, 'No.' The Ansar said, 'Let them (i.e. the emigrants) do the labor for us in the gardens and share the date-fruits with us.' The emigrants said, 'We accepted this

    Telah bercerita kepada kami [ash-Shaltu bin Muhammad Abu Hammam] berkata, aku mendengar [Al Mughirah bin 'Abdur Rahman] telah bercerita kepada kami [Abu Az Zanad] dari [Al A'raj] dari [Abu Hurairah Radhiyalahu'anhu] berkata; Kaum Anshar berkata; 'Bagilah kebun kurma untuk kami dan mereka'. Beliau (shallallahu 'alaihi wasallam) menjawab: 'Tidak'. Beliau menambahkan: 'Cukup bagi kami, mereka (Kaum Anshar) cukup mengurus kebun kurma tersebut nanti mereka memberi bagian kepada kami dari hasil buahnya'. Mereka (Kaum Anshar) berkata; 'Kami dengar dan kami taat

    Ebu Hureyre r.a. dedi ki: 'Ensar: Bizimle onlar arasında hurma ağaçlarını paylaştır, dedi. O, hayır diye buyurdu. Bu sefer, siz ağaçların bakımını bizim yerimize yaparsınız, mahsulde de bize ortak olursunuz dedi(ler}. (Muhacirler) dinledik ve itaat ettik, dediler.' Fethu'l-Bari Açıklaması: 'Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in Muhacirler ile Ensarı kardeş yapması.' İleride Meğazi bölümünden biraz önce hicret ile ilgili başlıklar sırasında buna dair geniş açıklamalar gelecektir. 'Medine'ye geldiklerinde Resulullah Sallallahu Aleyhi ve Sellem, Abdurrahman b. Avf ile Sa'd b. er-Reb'i'i kardeş yaptl.' Sa'd b. er-Reb'il b. Amr b. Ebi Zuheyr, Ensari ve Hazredi olup Nakiblerden birisidir. Uhud günü şehit düşmüştür. Abdurrahman b. Avfın evlenmesi ile ilgili bilgi, Nikah bölümünde, Velime (düğün yemeği) başlığında gelecektir. 'Ensar, hurma ağaçlarını bizimle onlar arasında paylaştır, dediler.' Onlardan kasıt Muhacirlerdir. Buna dair açıklamalar da Muzaraa bahsinde geçmiş bulunmaktadır. Burada Ensarın açıkça bir fazileti görülmektedir

    ہم سے ابوہمام صلت بن محمد نے بیان کیا کہا میں نے مغیرہ بن عبدالرحمٰن سے سنا، کہا ہم سے ابوالزناد نے بیان کیا، ان سے اعرج نے اور ان سے ابوہریرہ رضی اللہ عنہ نے کہ انصار نے کہا: یا رسول اللہ! کھجور کے باغات ہمارے اور مہاجرین کے درمیان تقسیم فرما دیں، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا کہ میں ایسا نہیں کروں گا اس پر انصار نے ( مہاجرین سے ) کہا پھر آپ ایسا کر لیں کہ کام ہماری طرف سے آپ انجام دیا کریں اور کھجوروں میں آپ ہمارے ساتھی ہو جائیں۔ مہاجرین نے کہا ہم نے آپ لوگوں کی یہ بات سنی اور ہم ایسا ہی کریں گے۔

    আবূ হুরাইরাহ (রাঃ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আনসারগণ বললেন, আমাদের খেজুরের বাগানগুলি আমাদের এবং তাদের (মুহাজিরদের) মাঝে বণ্টন করে দিন। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন, না, তখন আনসারগণ বললেন, আপনারা বাগানগুলির রক্ষণাবেক্ষণে আমাদের সাহায্য করুন এবং ফসলের অংশীদার হয়ে যান। মুহাজিরগণ বললেন, আমরা শুনলাম ও মেনে নিলাম। (২৩২৫) (আধুনিক প্রকাশনীঃ ৩৫০০, ইসলামিক ফাউন্ডেশনঃ)

    அபூஹுரைரா (ரலி) அவர்கள் கூறியதாவது: (நபி (ஸல்) அவர்களிடம்) அன்சாரிகள், “எங்களுக்கும் (முஹாஜிர்களான) அவர்களுக்குமிடையே (எங்கள்) பேரீச்ச மரங்களைப் பங்கிடுங்கள்” என்று சொன் னார்கள். நபி (ஸல்) அவர்கள், “வேண்டாம்” என்று சொல்ல அவர்கள், “(அப்படியென் றால்) அவர்கள் (முஹாஜிர் சகோதரர்கள்) எங்களுக்காக உழைக்கட்டும்; எங்களுடன் விளைச்சலில் (இலாபப்) பங்கு பெற்றுக் கொள்ளட்டும்” என்று சொன்னார்கள். (அதற்குச் சம்மதித்து) முஹாஜிர்கள், “நாங்கள் செவியுற்றோம்; கீழ்ப்படிந்தோம்” என்று கூறினர்.10 அத்தியாயம் :

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت