• 2057
  • " أَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ، فَرَجَعْنَا إِلَيْهَا العَامَ المُقْبِلَ فَعَمِيَتْ عَلَيْنَا "

    حَدَّثَنَا مُوسَى ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، حَدَّثَنَا طَارِقٌ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ، فَرَجَعْنَا إِلَيْهَا العَامَ المُقْبِلَ فَعَمِيَتْ عَلَيْنَا

    لا توجد بيانات
    أَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ، فَرَجَعْنَا إِلَيْهَا العَامَ

    [4164] قَوْلُهُ فَرَجَعْنَا إِلَيْهَا الْعَامَ الْمُقْبِلَ فِي رِوَايَةِ عَفَّانَ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ عِنْدَ الْإِسْمَاعِيلِيِّ فَانْطَلَقْنَا فِي قَابِلٍ حَاجِّينَ كَذَا أَطْلَقَ وَهُمْ كَانُوا مُعْتَمِرِينَ لَكِنْ يُطْلَقُ عَلَيْهَا الْحَجُّ كَمَا يُقَالُ الْعُمْرَةُ الْحَجُّ الْأَصْغَرُ قَوْلُهُ فَعَمِيَتْ عَلَيْنَا أَيْ أُبْهِمَتْ فِي رِوَايَةِ عَفَّانَ فَعَمِيَ عَلَيْنَا مَكَانُهَا وَزَادَ فَإِنْ كَانَتْ بُيِّنَتْ لَكُمْ فَأَنْتُمْ أَعْلَمُ


    [ رقم الحديث عند عبدالباقي:3957 ... ورقمه عند البغا: 4164 ]
    - حَدَّثَنَا مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ حَدَّثَنَا طَارِقٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَرَجَعْنَا إِلَيْهَا الْعَامَ الْمُقْبِلَ فَعَمِيَتْ عَلَيْنَا.وبه قال: (حدّثنا موسى) بن إسماعيل التبوذكي قال: (حدّثنا أبو عوانة) الوضاح اليشكري قال: (حدّثنا طارق) هو ابن عبد الرحمن البجلي (عن سعيد بن المسيب عن أبيه أنه كان فيمن بايع) من الصحابة رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- (تحت الشجرة) قال: (فرجعنا إليها العام المقبل فعميت) بفتح العين المهملة وكسر الميم أي اشتبهت (علينا) قيل لئلا يفتتن الناس بها لما وقع تحتها من الخير ونزول الرضوان فلو بقيت
    ظاهرة لخيف تعظيم الجهال لها وعبادتهم لها قال النووي: وفي رواية سعيد عن أبيه هذا الحديث رد على الحاكم حيث قال: إن شرط البخاري أن يروي عن راو له راويان فإنه لم يرو عن المسيب إلا ابنه سعيد ولعله أراد من غير الصحابة.


    [ رقم الحديث عند عبدالباقي:3957 ... ورقمه عند البغا:4164 ]
    - حدَّثنا مُوسى حدَّثَنَا أبُو عَوَانَةَ حدَّثَنا طَارِقٌ عنْ سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ عنْ أبِيهِ أنَّهُ كانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَرَجَعْنَا إلَيْهَا العامَ الْمُقْبِلَ فَعَمِيَتْ عَلَيْنَا.هَذَا طَرِيق آخر فِي حَدِيث سعيد بن الْمسيب أخرجه عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل التَّبُوذَكِي عَن أبي عوَانَة الوضاح الْيَشْكُرِي عَن طَارق بن عبد الرَّحْمَن الْمَذْكُور آنِفا.قَوْله: (فعميت) ، أَي: استترت وخفيت، وَكَانَ سَبَب خفائها أَن لَا يفتتن النَّاس بهَا لما جرى تحتهَا من الْخَيْر ونزول الرضْوَان فَلَو بقيت ظَاهِرَة مَعْلُومَة لخيف تَعْظِيم الْجُهَّال إِيَّاهَا وعبادتهم لَهَا، فإخفاؤها رَحْمَة من الله تَعَالَى.

    ليس مِن الإسْلامِ في شَيءٍ البَحثُ والتَّنقيبُ عن آثارِ الأنْبياءِ والصَّالِحينَ، وتَعْظيمُ الأماكِنِ الَّتي وقَعَت فيها الأحْداثُ العَظيمةُ.وفي هذا الحَديثِ يَحْكي التَّابِعيُّ طارقُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ البَجَليُّ أنَّه انطلَقَ حاجًّا، فمَرَّ بقَومٍ يُصلُّونَ، فقال لهم: ما هذا المَسجِدُ؟ قالوا: هذه الشَّجَرةُ حيث بايَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْعةَ الرِّضْوانِ، وقد كانوا جَعَلوا تحتَها مَسجِدًا يُصلُّونَ فيه.فأخبَرَ طارِقٌ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبِ بذلك، فقال له: إنَّ أباه المُسَيِّبَ بنَ حَزْنٍ رَضيَ اللهُ عنه حدَّثه أنَّه كان فيمَن بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تحْتَ الشَّجَرةِ، وأنَّهم خَرَجوا مِن العامِ التَّالي للبَيْعةِ، فأُنْسوا مَوضِعَ الشَّجَرةِ ولم يَعرِفوه، فقال سَعيدُ بنُ المُسيِّبِ مُنكِرًا: إنَّ أصْحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَعْلَموها وعَلِمْتُموها أنتم! فأنتم أعلَمُ منهم؟! قال هذا مُتهَكِّمًا.وإنْكارُ سَعيدِ بنِ المُسيِّبِ على مَن زعَمَ أنَّه عرَفَ مَوضِعَ الشَّجَرةِ مُعتَمِدًا على قَولِ أبيه أنَّهم لم يَعرِفوها في العامِ المُقبِلِ، لا يدُلُّ على نَفيِ مَعرِفَتِها أصْلًا؛ فقدْ وقَعَ في صَحيحِ البُخاريِّ مِن حَديثِ جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما قولُه: «ولو كُنتُ أُبصِرُ اليومَ لأَرَيتُكم مَكانَ الشَّجَرةِ»، فهذا يدُلُّ على أنَّه كان يَضبِطُ مَكانَها بعَيْنِه، وإذا كان في آخِرِ عُمُرِه بعْدَ الزَّمانِ الطَّويلِ يَضبِطُ مَوضِعَها، ففيه دَلالةٌ على أنَّه كان يَعرِفُها بعَيْنِها، غيرَ أنَّ مَوضِعَها اندَرَسَ في عَهدِ الصَّحابةِ، ولم يَعُدْ يَعرِفُ أحدٌ مَوضِعَها على التَّحْديدِ.ولعلَّ اخْتِفاءَ الشَّجَرةِ مِن رَحْمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والحِكْمةُ في ذلك هو ألَّا يَحصُلَ بها افْتِتانٌ بسَببِ مَا وقَعَ تحتَها مِنَ الخَيرِ، فلو بَقِيَت لمَا أُمِنَ مِن تَعْظيمِ بَعضِ الجُهَّالِ لها، حتَّى ربَّما أفْضى بهم إلى اعْتِقادِ أنَّ لها نَفعًا أو ضَرًّا، كما نَراه اليَومَ مُشاهَدًا فيما هو دونَها!وكانت بَيْعةُ الرِّضْوانِ في العامِ السَّادِسِ منَ الهِجْرةِ، في مِنطَقةِ الحُدَيْبيَةِ، الَّتي تَبعُدُ عن مكَّةَ قُرابةَ 35 كيلومترًا، وسَببُها: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَج معَ أصْحابِه قاصِدينَ مكَّةَ لأداءِ العُمرةِ، فنزَلَ مِنطَقةَ الحُدَيْبيَةِ، وأرسَلَ إلى قُرَيشٍ يُعلِمُهم أنَّه إنَّما جاء مُعتمِرًا، فرفَضَت قُرَيشٌ دُخولَهم مكَّةَ، ومنَعَتْهمُ العُمرةَ، وأُشيعَ وقتَها أنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه قدْ قُتِلَ، وكان رَسولُ اللهِ قد أرسَلَه ليُفاوِضَ أهلَ مكَّةَ، فاجتمَعَ الصَّحابةُ حَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبايَعوه على المَوتِ في سَبيلِ اللهِ، فيما عُرِفَ ببَيْعةِ الرِّضْوانِ، وانْتَهى الأمرُ بأنْ عقَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صُلحَ الحُدَيْبيَةِ مع قُرَيشٍ، ومِن ضِمنِ ما اتَّفَقوا عليه أنْ يَرجِعَ مِن عُمْرتِه في هذه السَّنةِ، ثمَّ يَرجِعَ، فيَعتَمِرَ في العامِ المُقبِلِ على أنْ تَتْرُكَ له قُرَيشٌ البَيتَ الحَرامَ ثَلاثةَ أيَّامٍ.

    حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا طَارِقٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، فَرَجَعْنَا إِلَيْهَا الْعَامَ الْمُقْبِلَ فَعَمِيَتْ عَلَيْنَا‏.‏

    Narrated Sa`id bin Al-Musaiyab:That his father was amongst those who had given the Pledge of allegiance (to the Prophet (ﷺ) ) beneath the Tree, and the next year when they went towards the Tree, they were not able to recognize it

    Said b. el-Müseyyeb, babasından rivayetine göre babası ağacın altında bey'at edenlerden idi. 'Biz ertesi sene ona (ağacın yanına) döndük de biz onu tanıyamadık (dedi)

    ہم سے موسیٰ بن اسماعیل نے بیان کیا ‘ کہا ہم سے ابوعوانہ نے ‘ کہا ہم سے طارق بن عبدالرحمٰن نے ‘ ان سے سعید بن مسیب نے اور ان سے ان کے والد نے کہ انہوں نے بھی رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے اس درخت کے تلے بیعت کی تھی۔ کہتے تھے کہ جب ہم دوسرے سال ادھر گئے تو ہمیں پتہ نہیں چلا کہ وہ کون سا درخت تھا۔

    মুসাইয়্যাব (রহ.) হতে বর্ণিত। গাছের তলে যাঁরা বাই‘আত নিয়েছিলেন তিনি ছিলেন তাঁদের একজন। (তিনি বলেন) পরের বছর আমরা আবার সে গাছের কাছে গেলে আমরা গাছটিকে চিনতে পারলাম না। এ ব্যাপারে আমাদেরকে ভ্রান্তিতে নিপতিত করা হয়েছে। [৪১৬২] (আধুনিক প্রকাশনীঃ ৩৮৪৯, ইসলামিক ফাউন্ডেশনঃ)

    அந்த மரத்தின் கீழ் (பைஅத்துர் ரிள்வான்) உறுதிப் பிரமாணம் செய்தவர் களில் ஒருவரான முசய்யப் பின் ஹஸ்ன் (ரலி) அவர்கள் கூறியதாவது: நாங்கள் மறு ஆண்டு அந்த இடத்திற்குத் திரும்பவும் சென்றோம். அப்போது அந்த இடம் (அடையாளம் காண முடியாதவாறு) எங்களுக்குக் குழம்பிவிட்டது. அத்தியாயம் :

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت