• 124
  • ذُكِرَتْ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ الشَّجَرَةُ فَضَحِكَ ، فَقَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي : " وَكَانَ شَهِدَهَا "

    حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ طَارِقٍ ، قَالَ : ذُكِرَتْ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ الشَّجَرَةُ فَضَحِكَ ، فَقَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي : وَكَانَ شَهِدَهَا

    لا توجد بيانات
    وَكَانَ شَهِدَهَا *

    [4165] قَوْلُهُ ذَكَرْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ الشَّجَرَةَ فَضَحِكَ فَقَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي وَكَانَ شَهِدَهَا زَادَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ مِنْ طَرِيقِ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ قَبِيصَةَ شَيْخِ الْبُخَارِيِّ فِيهِ أَنَّهُمْ


    [ رقم الحديث عند عبدالباقي:3958 ... ورقمه عند البغا: 4165 ]
    - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ طَارِقٍ قَالَ: ذُكِرَتْ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ الشَّجَرَةُ فَضَحِكَ فَقَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي وَكَانَ شَهِدَهَا.وبه قال: (حدّثنا قبيصة) بفتح القاف وكسر الموحدة ابن عقبة قال: (حدّثنا سفيان) الثوري(عن طارق) هو ابن عبد الرحمن أنه (قال: ذكرت) بضم المعجمة وسكون الفوقية مبنيًّا للمفعول (عند سعيد بن المسيب الشجرة) التي بويع تحتها (فضحك فقال: أخبرني) بالإفراد (أبي) المسيب بن حزن (وكان شهدها) زاد الإسماعيلي من طريق أبي زرعة عن قبيصة أنهم أتوها من العام المقبل فأنسوها اهـ.قال في الفتح: وإنكار سعيد بن المسيب على من زعم أنه عرفها معتمدًا على قول أبيه أنهم لم يعرفوها في العام المقبل لا يدل على نفي معرفتها أصلاً، فقد وقع عند المصنف في حديث جابر السابق قريبًا قوله: لو كنت أبصر اليوم لأريتكم مكان الشجرة فهذا يدل على أنه كان يضبط مكانها بعينه، وإذا كان في آخر عمره بعد الزمان الطويل يضبط موضعها ففيه دلالة على أنه كان يعرفها بعينها. قال: ثم وجدت عند ابن سعد بإسناد صحيح عن نافع أن عمر بلغه أن قومًا يأتون الشجرة فيصلون عندها فتوعدهم ثم أمر بقطعها فقطعت اهـ.وقال في شفاء الغرام: ويقال: إن موضع الحديبية هو الذي فيه البئر المعروفة ببئر شمس بطريق حدة، والشجرة والحديبية لا يعرفان الآن وليست بالموضع الذي يقال له الحدية في طريقة حدة لقرب هذا الموضع من جدّة وبعده من مكة والحديبية دونه بكثير إلى مكة وهل الحديبية في الحرم كما قال مالك، أو في طرف الحل كما قال الماوردي، أو بعضها في الحل وبعضها في الحرم كما قال الشافعي.

    ليس مِن الإسْلامِ في شَيءٍ البَحثُ والتَّنقيبُ عن آثارِ الأنْبياءِ والصَّالِحينَ، وتَعْظيمُ الأماكِنِ الَّتي وقَعَت فيها الأحْداثُ العَظيمةُ.وفي هذا الحَديثِ يَحْكي التَّابِعيُّ طارقُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ البَجَليُّ أنَّه انطلَقَ حاجًّا، فمَرَّ بقَومٍ يُصلُّونَ، فقال لهم: ما هذا المَسجِدُ؟ قالوا: هذه الشَّجَرةُ حيث بايَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْعةَ الرِّضْوانِ، وقد كانوا جَعَلوا تحتَها مَسجِدًا يُصلُّونَ فيه.فأخبَرَ طارِقٌ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبِ بذلك، فقال له: إنَّ أباه المُسَيِّبَ بنَ حَزْنٍ رَضيَ اللهُ عنه حدَّثه أنَّه كان فيمَن بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تحْتَ الشَّجَرةِ، وأنَّهم خَرَجوا مِن العامِ التَّالي للبَيْعةِ، فأُنْسوا مَوضِعَ الشَّجَرةِ ولم يَعرِفوه، فقال سَعيدُ بنُ المُسيِّبِ مُنكِرًا: إنَّ أصْحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَعْلَموها وعَلِمْتُموها أنتم! فأنتم أعلَمُ منهم؟! قال هذا مُتهَكِّمًا.وإنْكارُ سَعيدِ بنِ المُسيِّبِ على مَن زعَمَ أنَّه عرَفَ مَوضِعَ الشَّجَرةِ مُعتَمِدًا على قَولِ أبيه أنَّهم لم يَعرِفوها في العامِ المُقبِلِ، لا يدُلُّ على نَفيِ مَعرِفَتِها أصْلًا؛ فقدْ وقَعَ في صَحيحِ البُخاريِّ مِن حَديثِ جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما قولُه: «ولو كُنتُ أُبصِرُ اليومَ لأَرَيتُكم مَكانَ الشَّجَرةِ»، فهذا يدُلُّ على أنَّه كان يَضبِطُ مَكانَها بعَيْنِه، وإذا كان في آخِرِ عُمُرِه بعْدَ الزَّمانِ الطَّويلِ يَضبِطُ مَوضِعَها، ففيه دَلالةٌ على أنَّه كان يَعرِفُها بعَيْنِها، غيرَ أنَّ مَوضِعَها اندَرَسَ في عَهدِ الصَّحابةِ، ولم يَعُدْ يَعرِفُ أحدٌ مَوضِعَها على التَّحْديدِ.ولعلَّ اخْتِفاءَ الشَّجَرةِ مِن رَحْمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والحِكْمةُ في ذلك هو ألَّا يَحصُلَ بها افْتِتانٌ بسَببِ مَا وقَعَ تحتَها مِنَ الخَيرِ، فلو بَقِيَت لمَا أُمِنَ مِن تَعْظيمِ بَعضِ الجُهَّالِ لها، حتَّى ربَّما أفْضى بهم إلى اعْتِقادِ أنَّ لها نَفعًا أو ضَرًّا، كما نَراه اليَومَ مُشاهَدًا فيما هو دونَها!وكانت بَيْعةُ الرِّضْوانِ في العامِ السَّادِسِ منَ الهِجْرةِ، في مِنطَقةِ الحُدَيْبيَةِ، الَّتي تَبعُدُ عن مكَّةَ قُرابةَ 35 كيلومترًا، وسَببُها: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَج معَ أصْحابِه قاصِدينَ مكَّةَ لأداءِ العُمرةِ، فنزَلَ مِنطَقةَ الحُدَيْبيَةِ، وأرسَلَ إلى قُرَيشٍ يُعلِمُهم أنَّه إنَّما جاء مُعتمِرًا، فرفَضَت قُرَيشٌ دُخولَهم مكَّةَ، ومنَعَتْهمُ العُمرةَ، وأُشيعَ وقتَها أنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه قدْ قُتِلَ، وكان رَسولُ اللهِ قد أرسَلَه ليُفاوِضَ أهلَ مكَّةَ، فاجتمَعَ الصَّحابةُ حَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبايَعوه على المَوتِ في سَبيلِ اللهِ، فيما عُرِفَ ببَيْعةِ الرِّضْوانِ، وانْتَهى الأمرُ بأنْ عقَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صُلحَ الحُدَيْبيَةِ مع قُرَيشٍ، ومِن ضِمنِ ما اتَّفَقوا عليه أنْ يَرجِعَ مِن عُمْرتِه في هذه السَّنةِ، ثمَّ يَرجِعَ، فيَعتَمِرَ في العامِ المُقبِلِ على أنْ تَتْرُكَ له قُرَيشٌ البَيتَ الحَرامَ ثَلاثةَ أيَّامٍ.

    حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ طَارِقٍ، قَالَ ذُكِرَتْ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ الشَّجَرَةُ فَضَحِكَ فَقَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي وَكَانَ، شَهِدَهَا‏.‏

    Narrated Tariq:(The tree where the Ridwan Pledge of allegiance was taken by the Prophet) was mentioned before Sa`id bin Al-Musaiyab. On that he smiled and said, 'My father informed me (about it) and he had witnessed it (i.e. the Pledge)

    Tarık dedi ki: 'Said b. el-Müseyyeb'in huzurunda ağaçtan sözediidi, o gülerek dedi ki: 'Babam onda (o bey'atte) bulunmuştu ... ' Fethu'l-Bari Açıklaması: 'Andolsun ağacı' yani altında Rıdvan bey'atinin yapıldığı ağacı 'görmüştüm. 'Said' b. el-Müseyyeb 'dedi ki: Muhammed sallallfıhu aleyhi ve sellem'in ashabı onu bilmezken onu siz mi bildiniz, siZ mi daha iyi biliyorsunuz, dedi.' Said bu sözlerini yapılanı reddetmek amacıyla söylemiştir. 'Siz mi daha iyi bilirsiniz' sözü de tehekküm (istihza) yolu ile söylenmiştir. 'Onu tanıyamadık.' Bizim için tanınmaz bir hal almıştl. 'Said b. el-Müseyyeb'in yanında (altında Rıdvan bey'atinin yapıldığı) ağaç sözkonusu edildi de gülerek: Babam bana haber vererek o, onda (o bey'atta) bulunanlardandı dedi.' el-İsmail! şunu da eklemektedir: 'Ertesi sene oraya gittiklerinde o ağac(ın yeri) bize unutturuldu.' Cihad bölümünde (2958. hadiste) bu anlamdaki İbn Ömer yoluyla gelen hadis açıklanırken 'savaş üzere bey'at' başlığı altında bu ağacın hangisi olduğunun onlardan saklanmasındaki hikrhete dair açıklamalar geçmiş bulunmaktadır. Fakat Said b. el-Müseyyeb'in babasının söylemiş olduğu ertesi sene o ağacı tanıyamadıklarına dair sözlerine dayanarak o ağacı bildiklerini iddia edenlere tepki göstermesi, büsbütün o ağacın tanınmaz olduğunun delili değildir. Çünkü yine musannıf (Buhari) tarafından bundan önceki Cabir'in rivayet ettiği hadiste şöyle denilmektedir: 'Eğer bugün gözlerim görüyor olsaydı size ağacın yerini gösterecektim.' Bu gözüyle o ağacın yerini tespit etmiş olduğunu göstermektedir. Daha sonra İbn Sa'd'da sahih bir senedie Nafi'den gelen bir rivayet buldum. Buna göre Ömer bir takım kimselerin ağacın yanına giderek yanında namaz kıldıklarını haber alınca onları tehdit etmiş, sonra da o ağacın kesilmesini emredince ağaç kesilmiştii

    ہم سے قبیصہ بن عقبہ نے بیان کیا ‘ کہا ہم سے سفیان ثوری نے بیان کیا ‘ ان سے طارق بن عبدالرحمٰن نے بیان کیا کہ سعید بن مسیب کی مجلس میں «الشجرة» کا ذکر ہوا تو وہ ہنسے اور کہا کہ میرے والد نے مجھے بتایا کہ وہ بھی اس درخت کے تلے بیعت میں شریک تھے۔

    তারিক (রহ.) হতে বর্ণিত যে, তিনি বলেছেন, সা‘ঈদ ইবনু মুসাইয়্যাব (রাঃ)-এর কাছে সে গাছটির কথা উল্লেখ করা হলে তিনি হেসে বললেন, আমার পিতা আমাকে জানিয়েছেন যে, তিনি সেখানের বায়আতে উপস্থিত ছিলেন। [৪১৬২] (আধুনিক প্রকাশনীঃ ৩৮৫০, ইসলামিক ফাউন্ডেশনঃ)

    தாரிக் பின் அப்திர் ரஹ்மான் (ரஹ்) அவர்கள் கூறியதாவது: சயீத் பின் அல்முசய்யப் (ரஹ்) அவர்களிடம் அந்த மரத்தைப் பற்றிக் குறிப்பிடப்பட்டது. அப்போது சயீத் அவர்கள் சிரித்துவிட்டு, அ(ந்தப் பிரமாணத்)தில் கலந்துகொண்டவரான என் தந்தை (அடுத்த ஆண்டே அந்த மரத்தை எங்களால் கண்டுபிடிக்க முடியவில்லை என்று) தெரிவித்ததாகக் கூறினார். அத்தியாயம் :

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت