• 823
  • دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : " أَلاَ تَعْجَبُونَ لِابْنِ الزُّبَيْرِ قَامَ فِي أَمْرِهِ هَذَا " ، فَقُلْتُ : " لَأُحَاسِبَنَّ نَفْسِي لَهُ مَا حَاسَبْتُهَا لِأَبِي بَكْرٍ ، وَلاَ لِعُمَرَ ، وَلَهُمَا كَانَا أَوْلَى بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْهُ " ، وَقُلْتُ : " ابْنُ عَمَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ ، وَابْنُ أَبِي بَكْرٍ ، وَابْنُ أَخِي خَدِيجَةَ ، وَابْنُ أُخْتِ عَائِشَةَ ، فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي ، وَلاَ يُرِيدُ ذَلِكَ " ، فَقُلْتُ : " مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنِّي أَعْرِضُ هَذَا مِنْ نَفْسِي ، فَيَدَعُهُ وَمَا أُرَاهُ يُرِيدُ خَيْرًا ، وَإِنْ كَانَ لاَ بُدَّ لَأَنْ يَرُبَّنِي بَنُو عَمِّي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَرُبَّنِي غَيْرُهُمْ "

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : أَلاَ تَعْجَبُونَ لِابْنِ الزُّبَيْرِ قَامَ فِي أَمْرِهِ هَذَا ، فَقُلْتُ : لَأُحَاسِبَنَّ نَفْسِي لَهُ مَا حَاسَبْتُهَا لِأَبِي بَكْرٍ ، وَلاَ لِعُمَرَ ، وَلَهُمَا كَانَا أَوْلَى بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْهُ ، وَقُلْتُ : ابْنُ عَمَّةِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ ، وَابْنُ أَبِي بَكْرٍ ، وَابْنُ أَخِي خَدِيجَةَ ، وَابْنُ أُخْتِ عَائِشَةَ ، فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي ، وَلاَ يُرِيدُ ذَلِكَ ، فَقُلْتُ : مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنِّي أَعْرِضُ هَذَا مِنْ نَفْسِي ، فَيَدَعُهُ وَمَا أُرَاهُ يُرِيدُ خَيْرًا ، وَإِنْ كَانَ لاَ بُدَّ لَأَنْ يَرُبَّنِي بَنُو عَمِّي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَرُبَّنِي غَيْرُهُمْ

    يربني: يربني : يكونون أمراءَ عليّ وقائمين بأمري
    أَلاَ تَعْجَبُونَ لِابْنِ الزُّبَيْرِ قَامَ فِي أَمْرِهِ هَذَا ،
    حديث رقم: 4409 في صحيح البخاري كتاب تفسير القرآن باب قوله: {ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه: لا تحزن إن الله معنا} [التوبة: 40] «
    حديث رقم: 4410 في صحيح البخاري كتاب تفسير القرآن باب قوله: {ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه: لا تحزن إن الله معنا} [التوبة: 40] «
    حديث رقم: 6395 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ذِكْرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 1178 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ
    حديث رقم: 105 في أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني مُقَدِّمَة ذِكْرُ الْمُحَنَّكِ بَرِيقِ النُّبُوَّةِ الْمُشَرَّفِ بِالْأُمُومَةِ وَالْأُبُوَّةِ ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنُ الْعَوَّامِ ابْنُ الْحَوَارِيِّ وَسِبْطُ الصِّدِّيقِ ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ أَبِي خُبَيْبٍ وَقِيلَ أَبُو بَكْرٍ الصُّوَّامُ ، الْقَوَّامُ ، الْكَرِيمُ عَلَى الْأَبْرَارِ ، الشَّدِيدُ عَلَى الْأَشْرَارِ ، الْمَصْلُوبُ ظُلْمًا ، وَالْمَنْكُوبُ صَرْمًا ، كَانَ مَوْلِدُهُ بِقُبَاءَ أَوَّلَ مَقْدَمِ الْمُهَاجِرِينَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ بِعِشْرِينَ شَهْرًا وَمَقْتَلُهُ بِمَكَّةَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ كَانَتْ قَدْمَتُهُ أَصْبَهَانَ مَعَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فِي مَخْرَجِهِمَا إِلَى جُرْجَانَ غَازِيَيْنِ *
    حديث رقم: 3671 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ أَبُو بَكْرٍ ، وَقِيلَ : أَبُو خُبَيْبٍ أَبُوهُ حَوَارِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأُمُّهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَخَالَتُهُ عَائِشَةُ زَوْجَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجَدُّهُ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، وَعَمَّتُهُ خَدِيجَةُ زَوْجَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجَدَّتُهُ صَفِيَّةُ عَمَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هُوَ أَوَّلُ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ لِلْمُهَاجِرِينَ بِالْمَدِينَةِ ، فَحَنَّكَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ ، فَكَبَّرَ بَرَرَةُ الصَّحَابَةِ وَالْمُسْلِمُونَ لِمَوْلِدِهِ اسْتِكْثَارًا ، وَقُتِلَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِي مَكَّةَ ، فَكَبَّرَ فَجَرَةُ أَهْلِ الشَّامِ لِمَقْتَلِهِ اسْتِكْبَارًا ، بَايَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ ، كَانَ صَوَّامًا قَوَّامًا ، بِالْحَقِّ قَوَّالًا ، وَلِلرَّحِمِ وَصَّالًا ، شَدِيدًا عَلَى الْفَجَرَةِ ، ذَلِيلًا لِلْأَتْقِيَاءِ الْبَرَرَةِ ، قَتَلَهُ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ بِمَكَّةَ ، وَصَلَبَهُ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ ، وَكَانَ ذَا جُمَّةٍ طَوِيلَةٍ يَفْرَقُ

    [4666] عَنْ عمر بن سعيد أَي بن أَبِي حُسَيْنِ الْمَكِّيِّ وَقَوْلُهُ لَأُحَاسِبَنَّ نَفْسِي أَيْ لَأُنَاقِشَنَّهَا فِي مَعُونَتِهِ وَنُصْحِهِ قَالَهُ الْخَطَّابِيُّ وَقَالَ الدَّاوُدِيُّ مَعْنَاهُ لَأَذْكُرَنَّ مِنْ مَنَاقِبِهِ مَا لَمْ أذكر من مناقبهما وَإِنَّمَا صنع بن عَبَّاسٍ ذَلِكَ لَاشْتَرَاكِالنَّاسِ فِي مَعْرِفَةِ مَنَاقِبِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ بِخِلَاف بن الزُّبَيْرِ فَمَا كَانَتْ مَنَاقِبُهُ فِي الشُّهْرَةِ كَمَنَاقِبِهِمَا فأظهر ذَلِك بن عَبَّاسٍ وَبَيَّنَهُ لِلنَّاسِ إِنْصَافًا مِنْهُ لَهُ فَلَمَّا لَمْ يُنْصِفْهُ هُوَ رَجَعَ عَنْهُ قَوْلُهُ فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي أَيْ يَتَرَفَّعُ عَلَيَّ مُتَنَحِّيًا عَنِّي قَوْلُهُ وَلَا يُرِيدُ ذَلِكَ أَيْ لَا يُرِيدُ أَنْ أَكُونَ مِنْ خَاصَّتِهِ وَقَوْلُهُ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنِّي أَعْرِضُ هَذَا مِنْ نَفْسِي أَيْ أَبْدَؤُهُ بِالْخُضُوعِ لَهُ وَلَا يَرْضَى مِنِّي بِذَلِكَ وَقَوْلُهُ وَمَا أَرَاهُ يُرِيدُ خَيْرًا أَيْ لَا يُرِيدُ أَنْ يَصْنَعَ بِي خَيْرًا وَفِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيِّ وَإِنَّمَا أَرَاهُ يُرِيدُ خَيْرًا وَهُوَ تَصْحِيفٌ وَيُوَضِّحُهُ مَا تَقَدَّمَ وَقَوْلُهُ لَأَنْ يُرَبِّنِي أَيْ يَكُونُ عَلَيَّ رَبًّا أَيْ أَمِيرًا أَوْ رَبَّهُ بِمَعْنَى رَبَّاهُ وَقَامَ بِأَمْرِهِ وَمَلَكَ تَدْبِيرِهِ قَالَ التَّيْمِيُّ مَعْنَاهُ لَأَنْ أَكُونَ فِي طَاعَةِ بَنِي أُمَيَّةَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ فِي طَاعَةِ بَنِي أَسَدٍ لِأَنَّ بَنِي أُمَيَّةَ أَقْرَبُ إِلَى بَنِي هَاشِمٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ كَمَا تقدم وَالله أعلم (قَوْلُهُ بَابُ قَوْلِهِ وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ) قَالَ مُجَاهِدٌ يَتَأَلَّفُهُمْ بِالْعَطِيَّةِ وَصَلَهُ الْفِرْيَابِيُّ عَنْ وَرْقَاء عَن بن أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَسَقَطَ قَوْلُهُ وَفِي الرّقاب مِنْ غَيْرِ رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ وَهُوَ أَوْجَهُ إِذْ لم يذكر مَا يتَعَلَّق بالرقاب ثمَّ ذكر حَدِيث أبي سَعِيدِ إِلَى بُعِثَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ فَقَسَمَهُ بَيْنَ أَرْبَعَةٍ وَقَالَ أَتَأَلَّفُهُمْ فَقَالَ رَجُلٌ مَا عَدَلْتَ أَوْرَدَهُ مُخْتَصَرًا جِدًّا وَأَبْهَمَ الْبَاعِثُ وَالْمَبْعُوثُ وَتَسْمِيَةَ الْأَرْبَعَةِ وَالرَّجُلِ الْقَائِلِ وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانُ جَمِيعِ ذَلِكَ فِي غَزْوَةِ حنين من الْمَغَازِي(قَوْلُهُ بَابُ قَوْلِهِ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤمنِينَ فِي الصَّدقَات) يَلْمِزُونَ يَعِيبُونَ سَقَطَ هَذَا لِأَبِي ذَرٍّ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الزَّكَاةِ قَوْلُهُ جُهْدُهُمْ وَجَهْدُهُمْ طَاقَتُهُمْ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ وَالَّذِينَ لَا يَجدونَ الا جهدهمْ مَضْمُومٌ وَمَفْتُوحٌ سَوَاءٌ وَمَعْنَاهُ طَاقَتُهُمْ يُقَالُ جُهْدُ الْمُقِلِّ وَقَالَ الْفَرَّاءُ الْجُهْدُ بِالضَّمِّ لُغَةُ أَهْلِ الْحِجَازِ وَلُغَةُ غَيْرِهِمُ الْفَتْحُ وَهَذَا هُوَ الْمُعْتَمَدُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِاللِّسَانِ قَالَهُ الطَّبَرِيُّ وَحُكِيَ عَنْ بَعْضِهِمْ أَنَّ مَعْنَاهُمَا مُخْتَلِفٌ قِيلَ بِالْفَتْحِ الْمَشَقَّةُ وَبِالضَّمِّ الطَّاقَةُ وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ


    [ رقم الحديث عند عبدالباقي:4411 ... ورقمه عند البغا: 4666 ]
    - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: أَلاَ تَعْجَبُونَ لاِبْنِ الزُّبَيْرِ قَامَ فِي أَمْرِهِ هَذَا؟ فَقُلْتُ: لأُحَاسِبَنَّ نَفْسِي لَهُ مَا حَاسَبْتُهَا لأَبِي بَكْرٍ وَلاَ لِعُمَرَ وَلَهُمَا كَانَا أَوْلَى بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْهُ وَقُلْتُ ابْنُ عَمَّةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَابْنُ الزُّبَيْرِ، وَابْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَابْنُ أَخِي خَدِيجَةَ، وَابْنُ أُخْتِ عَائِشَةَ فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي وَلاَ يُرِيدُ ذَلِكَ فَقُلْتُ: مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنِّي أَعْرِضُ هَذَا مِنْ نَفْسِى فَيَدَعُهُ وَمَا أُرَاهُ يُرِيدُ خَيْرًا وَإِنْ كَانَ لاَ بُدَّ لأَنْ يَرُبَّنِي بَنُو عَمِّي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَرُبَّنِي غَيْرُهُمْ.وبه قال: (حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون) بضم العين مصغرًا من غير إضافة لابن ميمون المدني قال: (حدّثنا عيسى بن يونس) بن أبي إسحاق الهمداني الكوفي (عن عمر بن سعيد) بضم العين في الأول وكسرها في الثاني ابن أبي حسين النوفلي القرشي المكي أنه (قال: أخبرني) بالإفراد (ابن أبي مليكة) عبد الله قال: (دخلنا على ابن عباس) -رضي الله عنهما- (فقال: ألا) بالتخفيف (تعجبون لابن الزبير قام في أمره هذا؟) يعني الخلافة (فقلت: لأحاسبن نفسي له ما حاسبتها لأبي بكر ولا لعمر) أي لأناقش نفسي لابن الزبير في معونته ولأستقصين عليها في النصح له والذب عنه ما ناقشتها للعمرين، وما نافية، وقال الداودي أي لأذكرن في مناقبه ما لم أذكر في مناقبهما، وإنما صنع ابن عباس ذلك لاشتراك الناس في معرفة مناقب أبي بكر وعمر بخلاف ابن الزبير، فما كانت مناقبه في الشهرة كمناقبهما، فأظهر ذلك ابن عباس وبينه للناس إنصافًا منه له (ولهما) بلام الابتداء والضمير للعمرين وفي نسخة، فإنهما (كانا أولى بكل خير منه) أي من ابن الزبير(وقلت) وفي نسخة: فقلت هو (ابن عمة النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-) صفية بنت عبد المطلب (وابن الزبير) حواري رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- (وابن أبي بكر) الصديق -رضي الله عنه- (وابن أبي خديجة) أم المؤمنين -رضي الله عنها- (وابن أخت عائشة) أسماء وإنما هو ابن ابن أخي خديجة العوام وابن ابنة أبي بكر أسماء وابن ابن صفية فهي جدته لأبيه وعبر بذلك على سبيل المجاز (فإذا هو) أي ابن الزبير (يتعلّى) بتشديد اللام يترفع معرضًا أو متنحيًا (عني ولا يريد ذلك) قال العيني كابن حجر أي لا يريد أن أكون من خاصته. وقال البرماوي كالكرماني: ولا يريد ذلك القول إذا عاتبته. قال ابن عباس (فقلت: ما كنت أظن أني أعرض) أي أظهر (هذا) الخضوع (من نفسي) له (فيدعيه) أي يتركه ولا يرضى به مني (وما أراه) بضم الهمزة أي وما أظنه (يريد) بي (خيرًا) في الرغبة عني، وللكشميهني وإنما أراه بدل ما وهو تصحيف كما لا يخفى (وإن كان لا بد) أي الذي صدر منه لا فراق له منه (لأن) كذا في اليونينية والذي في الفرع التنكزي أن (يريني) بفتح الموحدة (بنو عمي) بنو أمية أي يكونوا عليّ أمراء (أحبّ إلىّ من أن يربني غيرهم) إذ هم أقرب إليّ من بني أسد كما مرّ، ومن زائدة
    عند أبي ذر.


    [ رقم الحديث عند عبدالباقي:4411 ... ورقمه عند البغا:4666 ]
    - ح دَّثنا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدٍ بنِ مَيْمُونٍ حدَّثنا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَنْ عُمَرَ بنِ سَعِيدٍ قَالَ أخْبَرَنِي ابنُ أبِي مُلَيْكَةَ دَخَلْنَا عَلَى ابنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ أَلا تَعْجَبُونَ لابنِ الزُّبَيْرٍ قَامَ فِي أمْرِهِ هَذَا فَقُلْتُ لأَحَاسِبَنَّ نَفْسِي لَهُ مَا حَاسَبْتُها لأبِي بَكْرٍ وَلا لِعُمَرَ وَلَهُمَا كَانَا أوْلَى بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْهُ وَقُلْتُ ابْن عَمَّةِ النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وابنُ الزُّبَيْرِ وَابنُ أبِي بَكْرٍ وَابنُ أخِي خَدِيجَةَ وَابنُ أُخْتِ عَائِشَةَ فَإذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي وَلا يُرِيدُ ذَلِكَ فَقُلْتُ مَا كُنْتُ أظُنَّ أنِّي أعْرِضُ هَذا مِنْ نَفْسِي فَيَدَعُهُ وَمَا أُرَاهُ يُرِيدُ خَيْرا وإنْ كَانَ لَا بُدَّ لأنْ يَرُبَّنِي بَنُو عَمِّي أحَبُّ إلَيَّ مِنْ أنْ يَرُ بَّنِي غَيْرُهُمْ.هَذَا طَرِيق آخر فِي الحَدِيث الْمَذْكُور أخرجه عَن مُحَمَّد بن عبيد بن مَيْمُون الْمَدِينِيّ، وَيُقَال لَهُ: مُحَمَّد بن أبي عباد عَن عِيسَى بن يُونُس بن أبي إِسْحَاق الْهَمدَانِي الْكُوفِي عَن عمر بن سعيد بن أبي حُسَيْن النَّوْفَلِي الْقرشِي الْمَكِّيّ عَن عبد الله بن أبي مليكَة إِلَى آخِره.قَوْله: (قَامَ فِي أمره) أَي: فِي الْخلَافَة. قَوْله: (لأحاسبن نَفسِي) أَي: لأناقشنها لَهُ. أَي: لِابْنِ الزبير، وَقيل: لأطالبن نَفسِي بمراعاته وَحفظ حَقه ولأنافسن فِي معونته ولاستقصين عَلَيْهَا فِي النصح لَهُ والذب عَنهُ. قَوْله: (مَا حاسبتها)
    كلمة. مَا للنَّفْي، أَي: مَا حاسبت نَفسِي لأبي بكر وَلَا لعمر. قَوْله: (وَلَهُمَا كَانَ أولى بِكُل خير) اللَّام فِيهِ لَام الِابْتِدَاء، وَالْوَاو فِيهِ يصلح أَن يكون للْحَال. وهما يرجع إِلَى أبي بكر وَعمر، قَوْله: (مِنْهُ) أَي: من ابْن الزبير. قَوْله: (وَقلت: ابْن عمَّة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) تجوز، وَإِنَّمَا هِيَ عمَّة أبي النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، وَهِي صَفِيَّة بنت عبد الْمطلب. وَكَذَلِكَ قَوْله: (وَابْن أبي بكر) تجوز لِأَنَّهُ ابْن بنت أبي بكر، وَكَذَلِكَ قَوْله: وَابْن أخي خَدِيجَة تجوز لِأَنَّهُ ابْن ابْن أَخِيهَا الْعَوام. قَوْله: (فَإِذا هُوَ) أَي: ابْن الزبير: (يتعلى عني) أَي: يترفع منتحيا عني. قَوْله: (وَلَا يُرِيد ذَلِك) أَي: لَا يُرِيد أَن أكون من خاصته. قَوْله: (مَا كنت أَظن أَنِّي أعرض هَذَا) أَي: أظهر وأبذل هَذَا من نَفسِي وأرضى بِهِ فيدعه. أَي: فَإِن يَدعه أَي يتْركهُ وَلَا يرضى هُوَ بذلك. قَوْله: (وَمَا أرَاهُ يُرِيد خيرا) أَي: وَمَا أَظُنهُ يُرِيد خيرا يَعْنِي فِي الرَّغْبَة عني. قَوْله: (وَإِن كَانَ لابد) أَي: وَإِن كَانَ هَذَا الَّذِي صدر مِنْهُ لَا فِرَاق لَهُ مِنْهُ لِأَن يربنِي بَنو عمي أَي بَنو أُميَّة ويريني من التربية وَمَعْنَاهُ: يكون بَنو أُميَّة أُمَرَاء عَليّ وقائمين بأَمْري قَوْله: (أحب إليّ) خبر إِن. قَوْله: (غَيرهم) أَي: غير بني عمي. وهم الأمويون. وَقَالَ الْحَافِظ إِسْمَاعِيل فِي كتاب (التَّخْيِير) يَعْنِي: بقوله لِأَن يربنِي بَنو عمي إِلَى آخِره، لِأَن أكون فِي طَاعَة بني أُميَّة وهم أقرب إِلَى قرَابَة من بني أَسد أحب إليّ.

    كان بيْن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ وعبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهم ما يكونُ بيْن النَّاسِ في بعْضِ الأوقاتِ مِنَ التَّخاصُمِ، إلَّا أنَّ الخِصامَ لم يحمِلْ أحدًا منهم على تَرْكِ إنصافِ صاحِبِه أو غَمْطِه حَقَّه.وفي هذا الحَديثِ يحكي عبدُ اللهِ بنُ عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيْكَةَ أنَّه ذهَبَ في وقْتِ الغَداةِ -وهو أوَّلُ النَّهارِ- إلى ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما، فقالَ له مُسْتنكِرًا: «أتُرِيدُ أنْ تُقاتِلَ ابنَ الزُّبيرِ فتُحِلَّ حَرَمَ اللهِ؟!» أي: مِنَ القتالِ في الحرمِ وقد حرَّم الله ذلك!فاستعاذ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما بالله من أن يستبيحَ ما حَرَّم اللهُ، وذكر أنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ قضى وقدَّر أنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ رَضِيَ اللهُ عنه وبني أميَّةَ يستبيحون القِتالَ في الحرَمِ. يُشيرُ إلى ما جَرى بيْن ابنِ الزُّبَيْرِ وبني أُمَيَّةَ مِنَ القتالِ في الحرَمِ، وقد نَسَب ابنُ عَبَّاسٍ لابنِ الزُّبيرِ إباحةَ الحَرَمِ مع بني أميَّةَ -وإن كان بنو أميَّةَ هم الذين ابتدؤوه بالقِتالِ وحَصَروه، وكان مدافعًا عن نفسِه بدايةً-؛ لأنَّ ابنَ الزُّبَيرِ رَضِيَ اللهُ عنهما بعد أن ردَّ الله عنه بنو أميَّةَ حصر بني هاشِم ٍلِيُبايعوه، فشرع فيما يؤذِنُ بإباحةِ القِتالِ في الحرَمِ.قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: «وإِنِّي واللهِ لا أُحِلُّه»، أي: لا أُحِلُّ القتالَ في الحرَم أبدًا حتى وإن قوتِلتُ فيه.ثُمَّ قال ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: «قال النَّاسُ»، ويعني بهم مَن كان مِن جِهةِ ابنِ الزُّبيرِ ومن بايعه بالخِلافةِ، «بَايِعْ لابنِ الزُّبَيْرِ» خَليفةً لِلمسلِمينَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما: «وأينَ بهذا الأمْرِ عنه؟!» أي: ليْستِ الخلافةُ بَعيدةً عنه؛ لِمَا له مِنَ الشَّرفِ؛ فَأَمَّا أبُوه الزُّبيرُ بنُ العوَّامِ رَضِيَ اللهُ عنه فَحَوارِيُّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. والحَوارِيُّ هو: النَّاصرُ الخالِصُ من الأصحابِ، وأمَّا جَدُّه -يعني لأمِّه- فَصاحِبُ الغارِ، يَقصِدُ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رضِي اللهُ عنه، «وأَمَّا أمُّه فَذاتُ النِّطاقِ»، وهي أسماءُ بنتُ أبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنهما، وسُمِّيتْ أُمُّه بذاتِ النِّطاقِ؛ لأنهَّا شقَّتْ نِطاقَها -وهو ما تَشُدُّ به المرأةُ وسَطَها- نِصفينِ، وربَطَتْ قِرْبَةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِأحدِ الشِّقَّينِ، وجَعَلتِ الآخَرَ على ما كانَ يُحْمَلُ فيه الطَّعامُ، تُخفيهم بذلك عن كُفَّارِ قُرَيشٍ، وأمَّا خالتُه فهي أمُّ المؤمنينَ عائشةُ أختُ أسماءَ رضِيَ اللهُ عنهما، وأمَّا عمَّتُه فهي أمُّ المؤمنين خَديجةُ بنتُ خُوَيلدِ بنِ أَسدٍ رضِيَ اللهُ عنها، وهي أُختُ العوَّامِ بنِ خُويلدٍ، وأَطلَقَ عليها عمَّتَه تَجوُّزًا؛ لأنَّها عمَّةُ أبيه. وأمَّا عمَّةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَدَّتُه، وهي صَفيَّةُ بنتُ عبدِ المطَّلِبِ رضِيَ اللهُ عنها.ثمَّ انتَقَلَ مِن بَيانِ نَسبِه الشَّريفِ إلى بَيانِ صِفاتِه الذَّاتيَّةِ الحَميدةِ، فذكر أنَّه عَفيفٌ قارئٌ للقُرآنِ، وأرادَ بِالعِفَّةِ في الإسلامِ النَّزاهةَ عَنِ الأشياءِ الَّتي تَشينُ الرَّجُلَ، والعفَّةُ أيضًا الكفُّ عَنِ الحرامِ وعن سُؤالِ النَّاسِ.ثم أخذ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما يشكُرُ بني أميَّةَ ويَعتِبُ على ابنِ الزُّبَيرِ رَضِيَ اللهُ عنهما؛ فإنَّ ابنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما قد آثره على بني أميَّةَ برَغمِ وَصْلِهم له، ومع ذلك فقد جفاه ابنُ الزُّبَيرِ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقال: «واللهِ إنْ وَصلوني»، يعني: بني أُمَيَّة «وَصلوني مِن قَريبٍ»، أي: مِن أجْلِ القَرابةِ؛ وذلك أنَّ ابنَ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما يَتَّصلُ نَسبُه ببَني أُميَّة؛ فبنو أميَّةَ مِن بني عبدِ مَنافٍ، وابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما من بني هاشمِ بنِ عبدِ مَنافٍ. «وإنْ رَبَّونِي رَبَّوْنِي أكْفَاءٌ كِرامٌ»، رَبَّوْني مِنَ التَّربيَةِ، ويعني بها سادوني وصاروا علَيَّ حكَّامًا، والأكْفَاءُ: جمعُ كُفْءٍ، وهو في الأصلِ بِمعنى النَّظيرِ والمُساوي، وكِرامٌ جمْعُ كَريمٍ، وهو الجامعُ لأنواعِ الخيْرِ والشَّرفِ والفضائلِ. وكان ابنُ الزُّبيِر إذا دعا النَّاسَ في الإذنِ بدَأَ بِبَني أسدٍ عَلى بَني هاشمٍ وبَني عبدِ شمسٍ وغيرِهم؛ فهذا مَعْنى قولِ ابنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما: «فآثرَ التُّويتَاتِ والأُساماتِ والحُمَيداتِ»، أي: اختارَ التُّوَيْتاتِ والأساماتِ وَالحُميداتِ علَيَّ ورضِيَ بهم وأخَذَهم، «يريد: أَبْطُنًا من ِبني أسدٍ: بني تُوَيْتٍ، وبني أُسامةَ، وبني أَسدٍ»، والأبطُنُ: جمْع بَطْنٍ، وهو ما دونَ القَبيلةِ وفوقَ الفَخِذِ. وبنو تُوَيْتٍ نِسبةٌ إلى تُوَيتِ بنِ الحارِثِ بنِ عَبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ. وبنو أسامةَ نِسبةٌ إلى أسامةَ بنِ أَسَدِ بنِ عَبدِ العُزَّى. وأمَّا الحميداتُ فنِسبةٌ إلى بني حميدِ بنِ زُهَيرِ بنِ الحارِثِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى. وتجتَمِعُ هذه الأبطُنُ مع خُوَيلدِ بنِ أسَدٍ جَدِّ الزُّبَيرِ رَضِيَ اللهُ عنه.ثُمَّ قال ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: «إنَّ ابنَ أبي العاصِ» يَقصِدُ عبدَ الملِكِ بنَ مَرْوانَ بنِ الحَكمِ بنِ أبي العاصِ؛ نِسبةً إلى جَدِّ أبيه، «برَزَ يَمشي القُدَمِيَّة»، أي: ظهَرَ يَمْشي التَّبختُرَ؛ لِركوبِه مَعاليَ الأمورِ، وسعى لتحقيقِ ما يهدِفُ إليه، وهو في تقَدُّمٍ مَلموسٍ. وقيل: معناه: تَقدُّمه في الشَّرفِ والفضلِ، «وإنَّه لوَّى ذَنَبَه»، أي: إنَّ ابنَ الزُّبيرِ رضِيَ اللهُ عنهما وقَفَ على حالِه، فلم يَتقدَّمْ ولم يَتأخَّرْ، ولا وضَعَ الأشياءَ في نِصابِها الصَّحيحِ. وكان الأمرُ كما قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما؛ فإنَّ عبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ لم يَزَلْ في تقدُّمٍ مِن أمْرِه حتى استنقذَ العِراقَ مِن ابنِ الزُّبَيرِ رَضِيَ اللهُ عنهما، وقتل أخاه مُصعَبًا، ثم جَهَّز العساكِرَ إلى ابنِ الزُّبَيرِ رَضِيَ اللهُ عنهما بمكَّةَ، فكان من الأمرِ ما كان، ولم يَزَلْ أمرُ ابنِ الزُّبَيرِ في تأخيرٍ إلى أن قُتِلَ رحمه اللهُ ورَضِيَ عنه.وفي الحَديثِ: فضيلةُ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما وفِقْهُه للأمورِ وحُسنُ أدَبِه عند الخِلافِ.وفيه: خُطورةُ الصِّراعِ على أمورِ السِّياسةِ والحُكمِ.

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ أَلاَ تَعْجَبُونَ لاِبْنِ الزُّبَيْرِ قَامَ فِي أَمْرِهِ هَذَا فَقُلْتُ لأُحَاسِبَنَّ نَفْسِي لَهُ مَا حَاسَبْتُهَا لأَبِي بَكْرٍ وَلاَ لِعُمَرَ، وَلَهُمَا كَانَا أَوْلَى بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْهُ، وَقُلْتُ ابْنُ عَمَّةِ النَّبِيِّ ﷺ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ، وَابْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَابْنُ أَخِي خَدِيجَةَ، وَابْنُ أُخْتِ عَائِشَةَ فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي وَلاَ يُرِيدُ ذَلِكَ فَقُلْتُ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنِّي أَعْرِضُ هَذَا مِنْ نَفْسِي، فَيَدَعُهُ، وَمَا أُرَاهُ يُرِيدُ خَيْرًا، وَإِنْ كَانَ لاَ بُدَّ لأَنْ يَرُبَّنِي بَنُو عَمِّي أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ يَرُبَّنِي غَيْرُهُمْ‏.‏

    Narrated Ibn Abi Mulaika:We entered upon Ibn `Abbas and he said 'Are you not astonished at Ibn Az-Zubair's assuming the caliphate?' I said (to myself), 'I will support him and speak of his good traits as I did not do even for Abu Bakr and `Umar though they were more entitled to receive al I good than he was.' I said 'He (i.e Ibn Az-Zubair) is the son of the aunt of the Prophet (ﷺ) and the son of AzZubair, and the grandson of Abu Bakr and the son of Khadija's brother, and the son of `Aisha's sister.' Nevertheless, he considers himself to be superior to me and does not want me to be one of his friends. So I said, 'I never expected that he would refuse my offer to support him, and I don't think he intends to do me any good, therefore, if my cousins should inevitably be my rulers, it will be better for me to be ruled by them than by some others

    Telah menceritakan kepada kami [Muhammad bin 'Ubaid bin Maimun] Telah menceritakan kepada kami ['Isa bin Yunus] dari [Umar bin Sa'id] dia berkata; Telah mengabarkan kepadaku [Ibnu Abu Mulaikah] kami menemui [Ibnu 'Abbas] lalu dia berkata; 'Apakah kalian heran dengan sikap Ibnu Zubair dalam memegang urusannya ini. Maka aku menjawab; Aku akan menyikapinya sebagaimana aku menyikapi Abu Bakar, bukan Umar. Walaupun tentu keduanya lebih utama darinya. Juga aku pun berkata; Ibnu Zubair adalah anak bibi Nabi shallallahu 'alaihi wasallam, putra Zubair, putra Abu Bakr, putra saudara Khadijah, putra saudari Aisyah. Namun Ibnu Abbas malah bangkit menjauh dariku, dia tidak menginginkanku berlebih-lebihan memuji-muji Ibnu Zubair. Maka aku berkata; Aku mengira bahwa aku tidak bisa memalingkan perasaanku ini. Lalu Ibnu Abbas meninggalkannya. Aku lihat tidaklah dia melakukan hal itu kecuali demi kebaikan. Kalaulah aku harus dipimpin oleh Bani Umayyah tentu itu lebih aku sukai dari pada aku dipimpin oleh selain mereka

    İbn Ebı Müleyke'den rivayet edildiğine göre, şöyle demiştir: İbn Abbas'ın yanına gittik. Bize şöyle dedi. Şu halifeliğe soyunan İbnü'z-Zübeyr'in yaptıklarına hayret etmiyor musunuz? Ben kendi kendime şöyle dedim: Ona yardım etmek konusunda kendi kendimi sorgulayacağım. Halbuki Ebu Bekir ve Ömer'in hilafetini kabul ve destekleme konusunda kendi kendimi sorgulamac mıştım. Çünkü o ikisi, her türlü iyliğe ondan daha layıktı. Sonra şöyle dedim: İbnü'z-Zübeyr, Hz. Nebi'in halası ile Zübeyr'in oğlu, Ebu Bekir'in torunu, Hatice'nin erkek kardeşinin oğlu, Hz. Aişe'nin kız kardeşinin oğlu ... Bir de baktım ki, benden uzaklaşıyor ve benim yakın çevresinden olmamı istemiyor. O zaman şöyle dedim: Ben ona boyun eğdiğim zaman bu tavırlarını bırakacağını zannetmiyorum. Onun bana iyilik yapacağını da düşünmüyorum. Eğer mutlaka biri benim idarecim olacaksa, amcamın çocuklarının beni yönetmesi, başkasının beni yönetmesinden bana daha sevimli gelir. Fethu'l-Bari Açıklaması: Biat yüzünden Abdullah İbn Abbas ile İbnü'z-Zübeyr arasında bir gerginlik meydana gelmişti. Muaviye öldüğü zaman Abdullah İbnü'z-Zübeyr, Yezid'e biat etmeye yanaşmamış ve ısrarla ona biat etmeyi reddetmişti. Bunun üzerine Yezid İbn Muaviye, Müslim İbn Ukbe komutasındaki bir orduyu Medıne'ye sevk etmiş ve 'Hane Vakası' diye bilinen olay meydana gelmişti. Daha sonra söz konusu ordu Mekke'ye yöneldi. Bu esnada ordunun komutanı Müslim İbn Ukbe öldü. Onun yerine ordunun komutasını Şamlı Husayn İbn Nemır üstlendi. Husayn, İbnü'z-Zübeyr'i Mekke'de kuşattı. Mancınıklarla Ka'be'ye saldırdı. Saldırılar sonucunda Ka'be yandı. Tam bu esnada Yezid İbn Muaviye'nin öldüğü haberi geldi. Bunun üzerine ordu Şam'a döndü. İbnü'z-Zübeyr de Ka'be'yi yeniden inşa eti. Ardından insanları kendisine biat etmeye davet etti. Neticede insanlar ona biat etti. Hicaz, Mısır, Irak ve Horasan halkı ile Şam bölgesinin çoğunluğu ona boyun eğdi. Daha sonra Şam'a Mervan hakim oldu. İbnü'z-Zübeyr tarafından atanan emir Dahhak İbn Kays'ı Merc-i Rahit'te öldürdü. Ardından Mısır'a doğru harekete geçti ve bu bölgeyi hakimiyeti altına aldı. Bütün bu olaylar hicretin 64. yılında gerçekleşmişti. Ka'be'nin binası ise hicretin 65. yılında tamamlandı. Aynı yıl Mervan öldü. Yerine oğlu Abdulmelik geçti. Muhtar İbn Ebı Ubeyd Kufe'yi hakimiyeti altına aldı. İbnü'z-Zübeyr tarafından görevlendirilen kimseler ondan kaçtı. İbnu'l-Hanefiyye olarak tanınan Muhammed İbn Ali İbn Ebı Talib ile Abdullah İbn Abbas Hz. Hüseyin'in katledilmesinden sonra Mekke'de ikamet etmeye başlamışlardı. İbnü'z-Zübeyr onları kendisine biat etmeye davet etti. Bu vesileyle onları kuşattı. Bunun haberi Muhtar'a ulaştı. Bunun üzerine Muhtar bir ordu hazırlayıp onlara gönderdi. Ordu onları kuşatmadan kurtardı. Kendilerinden de İbnü'z-Zübeyr'e karşı savaşma konusunda izin istediler. Ama onlar buna izin vermedi. İbn Abbas ile İbnu'l-Hanefiyye Taife gidip oraya yerleştiler. İbn Abbas hicri 68 yılında vefaat edinceye kadar burada kaldı. İbnu'l-Hanefiyye ise onun vefatından sonra Yenbu'daki Radva dağına doğru yolaçıktı. Bir müddet orada kaldı. Daha sonra Şam'a gitmeye karar verdi. Bu yüzden Eyle'ye doğru yola koyuldu. Hicretin 73. yılının sonlaında veya 74. yılının başlarında vefat etti. Sahih olan görüşe göre onun vefatı, Ibnü'z-Zübeyr'in katlinden sonra gerçekleşmiştir. İbnu'l-Hanefiyye'nin hicretin 80. yılına hatta daha sonrasına kadar yaşadığı da söylenmiştir. Rivayette geçen 'Allah'ın harem bölgesini ihlal etmek mi istiyorsun?' ifadesi ile savaşmak suretiyle harem bölgesinin saygınlığını çiğnemek kastedilmiştir. 'Kuşkusuz Allah Teala İbnü'z-Zübeyr ve Ümeyyeoğullarını Allah'ın hareminin saygınlığını bozan kimseler olarak yazmıştır,' ifadesi ile İbn Abbas, onların harem bölgesinde savaşmayı mübah kabul ettiklerini ifade etmiştir. İlk olarak Ümeyyeoğulları İbnü'z-Zübeyr'e savaş açıp onu kuşatmıştı. İbnü'z-Zübeyr ise onlara karşı ilk önce kendisini savunmuştu. Buna rağmen İbn Abbas onu da harem bölgesinde savaşmayı mübah sayan kişi olarak vasıflandırdı. Çünkü o, Allah Teala Ümeyyeoğullarını ondan uzaklaştırınca Haşimoğullarını kuşatma altına almıştı. Harem bölgesinde savaşmayı helal saydığını gösteren bir takım davranışlarda bulundu. Bu yüzden bazı insanlar onu 'MuhilVHarem bölgesinde savaşmayı hel al kabul eden' lakabı ile anar oldu. 'Ben ise Allah'a yemin ederim ki, Allah'ın haremini asla ihlal etmeyeceğim!' ifadesi, İbn Abbas'ın görüşünü gösterir. O, Harem bölgesinde kendisi ile savaşılsa bile, savaşmayı helal görmezdi. 'İnsanlar bana; 'İbnü'z-Zübeyr'e biat et!' dediler ... ' sözünü İbn Ebi Müleyke, İbn Abbas'tan nakletmiştir. Bu rivayet muttasıldır. İnsanlardan maksat ise İbnü'zZübeyr'den yana olan kimselerdir. İbn Abbas 'bana denk' ve 'soyu sopu belli güzel insanlar' ifadesi ile Abdullah İbnü'z-Zübeyr'in kavmi Esedoğullarını kastetmiştir. Ebu Mihnef Ahbari'ye göre ise bu sözler onun Ümeyyeoğullarını kastettiğini gösterir. Başka bir kanaldan gelen rivayete göre, İbn Abbas Taif'te vefatının yaklaştığı bir sırada evlatlarını başına toplayıp şöyle demiştir: 'Eyoğullarım! İbnü'z-Zübeyr Mekke'de hareketini başlattığı zaman onu destekledim. İnsanları ona biat etmeye davet ettim. Amca çocuklarım olan Ümoğullarını ise terk ettim. Eğer onlar bizi kabul etselerdi bizi denk kabul etmiş olurlardı. Yok eğer bizim yöneticimiz olsalardı, soyu sopu belli güzel insanlar bizi yönetmiş olurdu. Abdullah İbnü'z-Zübeyr ise iş başına gelince bana haksızlık ettL' Bundan daha açık olanı, Ebu Mihnefden gelen rivayet in sonunda bulunan şu sözdür: İbn Abbas oğullarına şöyle dedi: Beni amca çocuklarınız Ümeyyeoğullarının yanına defnedin!' Esed İbn Tuveyt'in soyundan gelenlere Tuveytler denir. Tuveytler diye Tuveyt İbn Haris İbn Abdi'l-uzza İbn Kusay'ın soyundan gelenlere dendiği de ileri sürülmüştür. Üsameler ise Benı Üsame İbn Esed İbn Abdiluzza'nın soyunda gelenlere; Humeydler ise Humeyd İbn Züheyr İbn Haris İbn Esed İbn Abdi'luzza'nın soyundan gelenlere denir. 'Kuyruğunu katladı,' ifadesi bir deyimdir. Vav harfinin şeddeli ve şeddesiz hali ile okunur. Bununla kişinin yüksek gayeleri gerçekleştiremediği kastedilir. Bu ifadenin kinaye olduğu ve bununla korkaklık ve sakinliği tercih etmenin kastedildiği de ileri sürülmüştür. Bu tür insanların hali, vahşı hayvanların uyumak istedikleri zamanki durumlarına benzetilmiştir. Ancak ilk yorum daha evladır. Davı1dl şöyle demiştir: 'Ktiyruğunu katladı,' deyimi, kişinin durmasını, ileri ve geri gitmemesini, istediklerini yerli yerince yapamamasını, kendisine nasihat edeni şahsına yaklaştırmasını, kışkırtanı ise kendisinden uzaklaştırmasını ifade eder. İbnu't-Tin de şöyle söylemiştir: 'Kuyruğunu katladı' deyimi, İbnü'z-Zübeyr'in istediği neticeyi alamamasını ifade eder. Ebu'l-Mihnef'in rivayetinde de 'İbnü'zZübeyr geri adım attı,' şeklinde bir ifade var. Bu ifade, İbn Abbas'ın Abdulmelik hakkındasöylediği 'onurlu biçimde ilerlemeye başladı,' sözü ile de uyum halindedir. Gelişmeler İbn Abbas'ın anlattığı şekilde olmuştu. Abdulmelik ilerlemeye devam etti. Nihayet Irak'ı İbnü'z-Zübeyr'in hakimiyetinden kurtardı ve onun kardeşi Musab'ı öldürdü. Ardından askerlerini, Mekke'deki İbnü'z-Zübeyr'e hücüm etmeleri için hazırladı. Sonra meydana gelen olaylar oldu. İbnü'zZübeyr ise öldürülünceye kadar geriledi

    ہم سے محمد بن عبید بن میمون نے بیان کیا، کہا ہم سے عیسیٰ بن یونس نے، ان سے عمر بن سعید نے، انہیں ابن ابی ملیکہ نے خبر دی کہ ہم ابن عباس رضی اللہ عنہما کی خدمت میں حاضر ہوئے تو انہوں نے کہا کہ ابن زبیر پر تمہیں حیرت نہیں ہوتی۔ وہ اب خلافت کے لیے کھڑے ہو گئے ہیں تو میں نے ارادہ کر لیا کہ ان کے لیے محنت مشقت کروں گا کہ ایسی محنت اور مشقت میں نے ابوبکر اور عمر رضی اللہ عنہما کے لیے بھی نہیں کی۔ حالانکہ وہ دونوں ان سے ہر حیثیت سے بہتر تھے۔ میں نے لوگوں سے کہا کہ وہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی پھوپھی کی اولاد میں سے ہیں۔ زبیر رضی اللہ عنہ کے بیٹے اور ابوبکر رضی اللہ عنہ کے نواسے، خدیجہ رضی اللہ عنہا کے بھائی کے بیٹے، عائشہ رضی اللہ عنہا کی بہن کے بیٹے۔ لیکن عبداللہ بن زبیر نے کیا کیا وہ مجھ سے غرور کرنے لگے۔ انہوں نے نہیں چاہا کہ میں ان کے خاص مصاحبوں میں رہوں ( اپنے دل میں کہا ) مجھ کو ہرگز یہ گمان نہ تھا کہ میں تو ان سے ایسی عاجزی کروں گا اور وہ اس پر بھی مجھ سے راضی نہ ہوں گے۔ خیر اب مجھے امید نہیں کہ وہ میرے ساتھ بھلائی کریں گے جو ہونا تھا وہ ہوا اب بنی امیہ جو میرے چچا زاد بھائی ہیں اگر مجھ پر حکومت کریں تو یہ مجھ کو اوروں کے حکومت کرنے سے زیادہ پسند ہے۔

    ইবনু আবূ মুলাইকাহ (রহ.) বলেন, আমরা ইবনু ‘আব্বাস (রাঃ)-এর ঘরে প্রবেশ করলাম। তিনি বললেন, তোমরা কি ইবনু যুবায়রের বিষয়ে বিস্মিত হবে না? তিনি তো তার এ কাজে (খিলাফতের কাজে) দাঁড়িয়েছেন। [ইবনু ‘আব্বাস (রাঃ) বলেন] আমি বললাম, আমি অবশ্য মনে মনে তার ব্যাপারে চিন্তা-ভাবনা করি, কিন্তু আবূ বাকর (রাঃ) কিংবা ‘উমার (রাঃ)-এর ব্যাপারে এতটুকু চিন্তা-ভাবনা করিনি। সব দিক থেকে তাঁর চেয়ে তারা উভয়ে উত্তম ছিলেন। আমি বললাম, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর ফুফু সফীয়্যাহ (রাঃ)-এর সন্তান, যুবায়রের ছেলে, আবূ বাকর (রাঃ)-এর নাতি। খাদীজাহ (রাঃ)-এর ভাতিজা, ‘আয়িশাহ (রাঃ)-এর বোন আসমার ছেলে। কিন্তু তিনি (নিজেকে বড় মনে করে) আমার থেকে দূরে সরে থাকেন এবং তিনি আমার সহযোগিতা কামনা করেন না। আমি বললাম, আমি নিজে থেকে এজন্য তা প্রকাশ করি না যে, হয়ত তিনি তা প্রত্যাখ্যান করবেন এবং আমি মনে করি না যে, তিনি এটা ভাল করছেন। কারণ অন্য কোন ব্যক্তি দেশের শাসক হওয়ার চেয়ে আমার চাচার ছেলে অর্থাৎ আমার আপনজন শাসক হওয়া আমার নিকট উত্তম। [৪৬৬৪] (আধুনিক প্রকাশনীঃ ৪৩০৪, ইসলামিক ফাউন্ডেশনঃ)

    இப்னு அபீமுளைக்கா அப்துல்லாஹ் பின் அப்திர் ரஹ்மான் (ரஹ்) அவர்கள் கூறியதாவது: நாங்கள் இப்னு அப்பாஸ் (ரலி) அவர்களிடம் சென்றோம். அப்போது அவர்கள் கூறினார்கள்: இந்த (ஆட்சியதிகாரத்தின்) விஷயத்தில் (அது தனக்கே சேர வேண்டு மென்று) இப்னு ஸுபைர் அவர்கள் உறுதியாக நிற்பதைக் கண்டு நீங்கள் வியப்படையவில்லையா? “நான் இப்னு ஸுபைருக்காக (அவருக்கு ஆதரவு கொடுப்பதா, வேண்டாமா என்பதில்) என் மனசாட்சியுடன் விவாதித்து வருகிறேன். (இந்த அளவுக்கு) நான் அபூபக்ர் (ரலி) அவர்களுக்காகவோ உமர் (ரலி) அவர்களுக்காகவோ வாதாடிய தில்லை. அவர்கள் இருவருமோ இப்னு ஸுபைரைவிட அனைத்து நன்மைகளுக் கும் தகுதி வாய்ந்தோராய் இருந்தனர்” என (எனக்கு நானே) சொல்லிக்கொண்டேன். “இப்னு ஸுபைர் அவர்கள், நபி (ஸல்) அவர்களின் அத்தை (ஸஃபிய்யா) உடைய (புதல்வரின்) புதல்வரும், ஸுபைர் பின் அல்அவ்வாம் (ரலி) அவர்களின் புதல்வரும் ஆவார். மேலும், அவர் அபூபக்ர் (ரலி) அவர்களின் (புதல்வி அஸ்மாவின்) புதல்வரும், கதீஜா (ரலி) அவர்களின் சகோதரர் (அவ்வாம்) உடைய (புதல்வர் ஸுபைரின்) புதல்வருமாவார். இன்னும் அவர் ஆயிஷா (ரலி) அவர்களின் சகோதரி (அஸ்மா) உடைய புதல்வரும் ஆவார்” என்று (மக்களிடம்) கூறினேன். ஆனால், இப்னு ஸுபைரோ, தம்மை உயர்வாகக் கருதிக்கொண்டு என்னைவிட்டு ஒதுங்கிக்கொள்கிறார். நான் அவருக்கு நெருக்கமாக இருப்பதை அவர் விரும்பவில்லை. “மேலும், நானாக முன்வந்து இதற்கு ஆதரவு தெரிவித்தால் அதை அவர் ஏற்கவே செய்வார் என்றே நான் கருதியிருந்தேன். (இனியும் எனக்கு) அவர் நன்மை ஏதேனும் செய்வார் என்று நான் கருதவில்லை. (அப்படி) அவர் (தமது நிலையில்) உறுதியாக இருப்பாரென்றால், என்னுடைய தந்தை உடன்பிறந்தவரின் மக்கள் (பனூ உமய்யா) என்மீது ஆட்சி செலுத்துவதே மற்றவர்கள் (பனூ அசத்) என்மீது ஆட்சி செலுத்துவதைவிட எனக்கு மிகவும் விருப்பமானதாகும்” என்று நான் எண்ணிக்கொண்டேன். அத்தியாயம் :

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت